الثلاثاء, 16 أكتوبر 2018 - 01:13
آخر تحديث: منذ 4 ساعات و 13 دقيقة
في ذكرى رحيل الختيار
"خالد في قلوبنا يا قائد".. يا أبو عمار"!
الخميس, 10 نوفمبر 2011 - 02:00 ( منذ 6 سنوات و 11 شهر و 5 أيام و 15 ساعة و 42 دقيقة )

الشهيد الراحل ياسر عرفات

    روابط ذات صلة

  1. وفد اللجنة الاولمبية يزور منزل الرئيس ياسر عرفات بمدينة غزة
  2. غزة: تواصل فعاليات بطولة الشهيد ياسر عرفات للساحات الشعبية بنجاح
  3. ضمن فعاليات دورة تدريب المدربات اقامة مهرجان الشهيد ياسر عرفات
  4. البحرية والنشامى علي كاس الشهيد ياسر عرفات
  5. بالصور .. وطني سلفيت بطلاً لخماسيات الشهيد ياسر عرفات
  6. بطولة ياسر عرفات لخماسيات كرة القدم تنطلق الأربعاء

بوابة فلسطين الرياضية - بقلم/ أسامة محمد حافظ فلفل

"ذكراك يا ياسر خالدة في سويداء القلوب ، فأنت فينا ما حيينا "

اليوم وفي خضم هذه المحطة الصعبة و التحديات المحدقة بقضيتنا الوطنية ما أحوجنا للقائد و الزعيم الأسطورة " ياسر عرفات"، صانع المجد التليد الذي عبر فينا من شاطئ الهزيمة ألي درب الانتصار و من ساحة اليأس ألي بحر الآمل ومن حالة الفرقة و الانقسام ألي وحدة الموقف الوطني .

ما أحوجنا إلى كاريزما الختيار ابوعمار الذي قلب كل موازين القوي ورسم خارطة فلسطين علي الخارطة العالمية.

الأب الحاني والمناضل الثائر و الفدائي الأسمر و القائد الملهم عمروش الثورة الفلسطينية المعاصرة " ياسر عرفات " أخر زعماء هذا القرن.

لقد زرع فينا ابوعمار،" اختيار الثورة " وشعلتها الدائمة، بذور الحب الذي لا حدود له و غرس فينا روح النضال و الكفاح وعشق القدس و الاقصي و القيامة و النضال و الجهاد من اجل استردادهما و تحريرهما من براثين الاحتلال.

اليوم نستذكر المارد و الزعيم الخالد ياسر عرفات صاحب الكوفية البيضاء مفجر الثورة الفلسطينية العملاقة و قائد الخطوات ورمز الثوابت الوطنية الفلسطينية .

نعم نستذكر الفدائي و المقاتل الأول الذي حملنا من شاطئ الهزيمة و الانكسار ألي شاطئ الانتصار في الكرامة و الشقيف و بيروت الصمود وكل معارك الثورة الفلسطينية الخالدة.

نستذكر اليوم الرياضي الأول ناصر الشباب و الرياضة و دعامة الحركة الرياضية الفلسطينية صاحب الكوفية البيضاء "أبو عمار".

نستذكر القائد وهو يحتضن أبناءة الرياضيين كلما التقي بهم وخصوصا قبل الإقلاع للتحليق في الأجواء و الساحات العربية و الدولية لرفع العلم الفلسطيني في هذه المشاركات و الاستحقاقات.

نستذكر القائد الخالد ابوعمار و هو يهاتف الوفود و البعثات الرياضية و الشبابية الفلسطينية و يحثهم علي بذل الغالي و النفيس وتحقيق الانجازات لتشمخ فلسطين ويرفرف العلم الرائع ذات الألوان الأربعة الممزوجة بدماء الشهداء في قلب المشاركات و الدورات العربية و الدولية.

نستذكر كلمات القائد وهو يقول يا أبنائي أن فلسطين فوق الجميع و انتم سفراء فلسطين وجنود الوطن المخلصين رهاننا أن تحافظوا علي علمنا خفاقا هناك في عنان السماء وتحققوا النصر وتحبروا صفحات التاريخ بانجازاتكم يا نشامي فلسطين وتعيدوا لفلسطين عزتها و مكانتها الطبيعية وصورتها البهية وتقولوا للعالم نحن شعب مكافح و مناضل عصي علي الانكسار أو الهزيمة.

نستذكر اليوم الفدائي الفلسطيني الأسمر الذي حمل راية الكفاح و النضال المتوهج في كل ساحات و محطات النضال و الجهاد و المقاومة و الذي سجل اسم فلسطين.

في كل قواميس و معاجم اللغات و انتصر لها فعاش من اجلها و ارتقي شهيدا من أجل أن تظل فلسطين عاصمة عواصم العالم !!! وقبلة كل المسلمين في كل أصقاع الأرض.

نستذكر اليوم بندقية الثائر و المقاتل العنيد "ياسر عرفات"ابوعمار" حينما كانت تزغرد في الكرامة و عيلبون و أحراش جرش و مخيمات الصمود و الأسطورة و البطولة و التضحية و الفداء.

نستذكر عبارات القائد وهو يطلقها من عرينه أبان حصار المقاطعة وهي تخرج كالبركان الهادر.. " يريدونني أم أسيرا أو أما قتيلا أو أما طريدا و أنا أقول لهم شهيدا "شهيدا " شهيدا " !

نستذكر اليوم هذا الزعيم القائد و المعلم الذي تحطمت علي صخرة صموده كل المؤامرات وسقطت كل المراهنات علي النيل من صمود القائد "أبو عمار".

نستذكر اليوم من علمنا أن القدس و البندقية هي القضية .. و لا خيار سوي وحدة الموقف النضالي و الكفاحي لاسترداد الحقوق المغتصبة و تحرير بيت المقدس و المقدسات من دنس الأعداء قتلة الأنبياء و الأبرياء.

نستذكر اليوم القائد "أبو عمار" حينما كان يختزل الألم في صدره خوفا من أن نراه ضعيفا.

نستذكر كلمات وعبارات فارس الشهداء و شيخهم وعميدهم التي كانت تلهب حماس الشعب و توقد النار في عروقه في خطاباته التاريخية.

نستذكر سيد العظماء " ياسر عرفات " أنشودة الشهادة و الشهداء وبركان الثورات و حكاية الانتصارات .

نستذكر من كان يقول و باستمرار أن علي القوي الوطنية و الإسلامية أن تتوحد لان وحدة التحرك النضالي و الكفاحي هي شرط أساسي لتحقيق الانتصار في معركة الاستقلال و الدولة.

اليوم نستذكر "سيد الشهداء " الذي ترك لنا تراثاً وطنياً وقومياً عالمياً علينا أن نحميه لأنه يمثل الأمل لنا في الغد المشرق نحو الدولة العتيدة و عاصمتها القدس الشريف.

أخيرا

ذكراك يا ياسر يا أبو عمار خالدة في سويداء القلوب ، فأنت فينا ما حيينا

والعهد و القسم أن نسير علي نهجك ودربك ومبادئك التي غرستها في الذاكرة الفلسطينية.








  • الموضوع التالي

    سحب قرعة دوري الدرجة الممتازة لكرة السلة
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر