الخميس, 19 أكتوبر 2017 - 15:48
آخر تحديث: منذ 15 ساعة و 42 دقيقة
شموخ و إباء و ستون عاما من العطاء
    أسامة فلفل
    الأحد, 27 نوفمبر 2011 - 05:07 ( منذ 5 سنوات و 10 شهور و 3 أسابيع و يوم و 19 ساعة و 41 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. أصالة التجربة وراء النجاح المدوي لاتحاد الكرة
  2. الأندية الرياضية الخلية الأساسية لمنظومتنا
  3. هدفها كسر الحصار والانتصار
  4. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  5. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  6. خالد أنت يا أبا ماجد


غزة / كتب / أسامة محمد حافظ فلفل

ستون عام مرت من عمر الزمان و يبقي نادينا مركز خدمات الشاطئ شامخا رمزا للإيباء و شلال للعطاء الفلسطيني الذي لا ينضب , ويشكل رغم التحديات والمعاناة احد أبرز القلاع الوطنية و الرياضية التي أنجبت خيرة قادة الوطن في الكفاح و النضال الوطني و الرياضي .

لقد انطلقت مسيرة النادي في مرحلة من اشد و أصعب المراحل التي عشها شعبنا المثابر وخصوصا بعد النكبة و مرارة التشرد و القهر و الملاحقة و القتل و الاستهداف من قبل الاحتلال .

حيث انطلقت قيادة الفكر و التخطيط لتحمل المسؤولية الوطنية و الرياضية لإعادة عملية البناء الوطني و الرياضي و التصدي لغول الاحتلال الذي حاول النيل من صمود شعبنا و إذابة هويته الوطنية و الرياضية .

فأرست دعائم هذه القلعة الوطنية الشماء علي أسس و قواعد وطنية لتكون حاضنة لجيل الشباب ومنبرا قويا لإعادة بلورة و صياغة منظومة العمل الوطني و الرياضي
حتى أصبح نادي مركز خدمات الشاطئ و في فترة زمنية قياسية مركزا متقدم من مراكز النضال الوطني و الرياضي و الثقافي و الاجتماعي .

وجسد رجالة و قياداته و أبطالة وكوادره من الطليعة الأولي ملاحم و بطولات في التضحية و الفداء ورسموا صورة حيه للإنسان الفلسطيني الطامح للحرية و الاستقلال ، ومازالت هذه التضحيات و البطولات محفورة في ذاكرة التاريخ .

وجيل بعد جيل حملت قيادات النادي المتعاقبة المسؤولية بشجاعة الرجال وعبرت في نادينا ألي شاطئ الأمل و العطاء و النهضة الرياضية و الشبابية و رفدت الوطن بالأبطال و القيادات و الرموز وحافظت علي الانجازات التي سجلها العظماء من الرعيل الأول لنادينا مركز خدمات الشاطئ .

اليوم من منا ينسي تاريخ معسكر الشاطئ وباقي معسكرات و مخيمات اللاجئين منذ الهجرة و الدور النضالي و الكفاحي لها؟؟؟!!! .

من منا ينسي أو يتناسى إصرار و مثابرة أهلنا في المخيم علي تحمل قسوة و مرارة التشرد؟؟؟!!! وقسوة التحدي ؟؟!! في كل مجالات الحياة؟؟؟!!.

لقد حمل أهلنا في مخيماتنا الصامدة و في نادينا مركز خدمات الشاطئ الوطن المفدى و القضية جرحا في الذاكرة .

حمل نادينا مركز خدمات الشاطئ رجالة و كوادره و أبطالة و شبابه و شبيبته و زهراته الانتماء للوطن سلوكا و تضحية و إيثارا و فعلا و طنيا .

وبرز الدور النضالي و الكفاحي لأبناء مركز خدمات الشاطئ جليا مع رجال المقاومة الذين حولوا ليل الاحتلال ألي جحيم أبان سنوات الاحتلال .

لقد أراد الاحتلال أن ينتقم من كل ظاهرة من مخيماتنا الفلسطينية الصامدة و نادينا مركز خدمات الشاطئ ، وكم من مرات يتعرض النادي للهدم و التدمير في محاولة يائسة من الاحتلال لقتل و تدمير الذات الفلسطينية و الرياضية المثابرة ... الذات المنتفضة من أبطال النادي و رجالة و قياداته و كوادره .

رغم عنجهية و سياسة الاحتلال المجرمة و استهداف النادي ظل مركز خدمات الشاطئ و فرقة الرياضية و مجموعاته الكشفية رمزا للصمود الأسطوري و دافع لنهضة رياضية و شبابية و ثقافية و اجتماعية لشباب الوطن .

اليوم ومن قلب الحصار و المعاناة القاسية يقف نادينا مركز خدمات الشاطئ يسطر تاريخا و يحتفي بذكري مرور ستون عاما علي العطاء وسط كرنفال رياضي وطني رائع
ويكرم قيادات و رجال و أبطال وكوادر ونجومه الذين صنعوا و حققوا الانجازات و رصعوا سفر التاريخ بأعظم صور التضحية و البطولة و العطاء وحافظوا علي عنوان و مسيرة النادي .

أن هذا الاحتفال و التكريم وبهذا الترتيب و التنظيم و الحضور الوطني و الرياضي الكبير يجسد روح المحبة و التواصل و الوفاء و يجديد العهد علي مواصلة مسيرة العطاء التي بدأها الرواد الأوائل من رموز وقيادات نادينا الحبيب مركز خدمات الشاطئ
اليوم وبهذه المناسبة التاريخية نهنئ كل قاعدة النادي بقيادته الوطنية و الرياضية و نثمن الدور الوحدوي و الجهود الجبارة في مساهماتها الكبيرة علي ساحة العمل الرياضي الفلسطيني .

في الختام نقول للرجال ... الرجال
نشد علي أياديكم رفعة للوطن و الرياضة الفلسطينية

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر