الإثنين, 24 يوليو 2017 - 03:31
آخر تحديث: منذ 3 ساعات و 17 دقيقة
جمال وسام الإعلام بقطر
    أسامة فلفل
    الخميس, 15 ديسمبر 2011 - 16:52 ( منذ 5 سنوات و 7 شهور و أسبوع و يوم و 3 ساعات و 9 دقائق )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. أصالة التجربة وراء النجاح المدوي لاتحاد الكرة
  2. الأندية الرياضية الخلية الأساسية لمنظومتنا
  3. هدفها كسر الحصار والانتصار
  4. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  5. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  6. خالد أنت يا أبا ماجد

غزة / كتب / أسامة محمد حافظ فلفل

كعادتها دائما كانت فلسطين التاريخية حاضرة في قلب ووجدان الأمة وشامخة شموخ جبال الجرمق و عيبال و القدس في كل الأحداث الرياضية و المناسبات العربية و العالمية ، ومن يقرا التاريخ يعرف ريادة فلسطين في كل المجالات و لاسيما مجال الإعلام الرياضي ، حيث شعبنا العظيم يملك ارثا تاريخيا مازالت شواهده تحكي قصة كفاح ونضال أبطالة و رواده من العظماء.

إن تكريم الإعلامي الكبير جمال الحلو المخضرم في دوحة قطر بوسام الإعلام الرياضي العربي و علي هامش دورة الألعاب الرياضية الثانية عشر و بمناسبة العيد الخامس للإعلاميين الرياضيين العرب و بحضور صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبد العزيز رئيس اللجان الاولمبية الوطنية العربية ورئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية " جياني ميرلو" و رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية محمد جميل عبد القادر و لفيف كبير من الشخصيات و ضيوف الشرف من قادة الرياضة في الوطن العربي و العالم له دلالاته .

وإن كان هذا التكريم بسيط في الشكل ولكن كان كبيرا و عظيما في المضمون و مليئا بالمشاعر الجياشة لكل الإعلاميين الرياضيين في فلسطين و الوطن العربي و المكرم .

إن تكريم الرياضي و الإعلامي الكبير جمال الحلو بوسام الإعلام الرياضي العربي هو تجسيد طبيعي لانجازات رجال و أبطال و رموز و قيادات الوطن الرياضية و الإعلامية الذين غرسوا في الأجيال الفلسطينية جيل بعد جيل حب الوطن و بذل الغالي و النفيس ليظل شامخا وقامته عالية تعانق قمم المجد .

فما أروع اللحظات التي يستشعر فيها المبدع انه قدم شيئا مهما لوطنه و لاجيالة ولحركته الرياضية و الإعلامية في محطات غابرة .

وخصوصا عندما يكون المبدع في شوطه الثاني لمباراته القوية مع الحياة ، ففي هذا الشوط يكون وصل إلى مرحلة أحوج ما يكون فيها إلى الشعور بالرضا و السعادة لرحلة طويلة وشاقة تخللها صفحات ممزوجة بالسعادة و الألم لمواقف و محطات خالدة.

نبارك اليوم ومن أعماق قلوبنا للإعلامي الكبير ابوكاظم هذا التكريم ونشيد بدورة الرياضي و الإعلامي خلال العقود الماضية ورحلته الطويلة مع نبضات الحركة الرياضية و الإعلامية في فلسطين .

ونقول أن هذا التكريم هو تكريم لكل الإعلاميين الرياضيين في الوطن و ليس فقط تكريما لجمال الحلو و تأكيد علي أن الإنسان الفلسطيني متواجد بامتداده الطبيعي و جذوره الكنعانية الاصيله و العريقة .

في الختام
سدد الله خطي كل المخلصين للوطن و الحركة الرياضية و الإعلامية

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر