الثلاثاء, 21 نوفمبر 2017 - 08:25
آخر تحديث: منذ 10 ساعات و 49 دقيقة
ماراثون القدس الدولي ، معركة خاسرة ،ولكن ؟!
    جواد عوض الله
    الإثنين, 26 مارس 2012 - 16:06 ( منذ 5 سنوات و 7 شهور و 3 أسابيع و 5 أيام و 8 ساعات و 48 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. ليلة الأولمبياد...
  2. رسائل الماراثون .. كرات متدحرجة ومتجددة ؟!
  3. زيدان ..... زدنا من زادك ؟!
  4. الكرة في ملعب مكة ، لا المملكة .. ؟؟
  5. الكرت اصفر....مهم .. ، فالقادم .. أهم ؟!
  6. دبلوماسية الرياضة



نخوض باسم القدس ومن اجل القدس معارك وجولات ونزالات كثيرة مع الأحتلال الأسرائيلي ، فهناك المعركة السياسية والأقتصادية والدينية والصحية وغيرها من ساحات وصولا الى الساحة والمعركة الرياضية ،
وياتي هذة النزال في المجال الرياضي اعتقادا من كون الرياضة هي لغة العالم الأولى ،وقد انتزعت اللقب من حاملة اللقب الموسيقى ، نعم فبهذا الماراثون وبهذة اللغة الرياضية التي تبدو من اكثر اللغات ايصالا للرسائل الوطنية للعالمية، جاء اقتراح الماراثون ، وبدا النزال بان ردت اسرائيل على ماراثون رياضي فلسطيني عربي باسم القدس ، اخذ بقرار مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب واعتمد من اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية،ليعقد في القدس سنويا تحت مسمى (ماراثون القدس الدولي ) ونفذ بنسخته الأولى(ماراثون القدس الدولي الأول) في ضاحية ابو ديس بالقدس بتاريخ 27-5،وبمناسبة يوم الرياضي العربي الذي يوافق 26-5-من كل عام، وعلى مشارف المدينة المقدسة وبمحاذاة الجدار الفاصل العنصري العازل ،عقد هذا النشاط وكان ذلك في العام 2010،لينقل الرسائل الكثيرة التي نريد عن وصع القدس وشد الأهتمام لها وابقاء الشباب الفلسطيني والعربي على تواصل معها من خلال نشاط وتظاهرة شعبية قدمت بقالب رياضي سنوي ، وبذلك تبنت (بلدية الأحتلال بالقدس) في ردها على هذة المعركة الرياضية ،حيث قامت بعقد وتنظيم ماراثون اسرائيلي كامل ولول مرة (ماراثون اورشليم الدولي) يهدف الى تهويد مدينة القدس وكان ذلك بتاريخ 25-3- من العام 2011 ،نعم كان هدف الماراثون الاسرائيلي استخدام الرياضة بما تحظى به الرياضة من لغة عالمية التهويد للمدينة المقدسة بما تحويه من تاريخ واماكن دينية مقدسة (اسلامية ومسيحية)، وجغرافيا محتلة عام 1967، وقدمتها للعالم على انها عاصمة اسرائيل، متجاهلة كافة القوانين الدولية التي تنص على بطلان كل ما تستحدثه وتصنعه دولة الأحتلال(اسرائيل) في البلد الواقع تحت الاحتلال (فلسطين وقدسها) ،
نعم معركة ونزال آخر بقالب رياضي بين الجانبين كل يسميه وينسبه( للقدس ) هكذا بلغتنا ، نسميها القدس ، ولأورشليم بلغتهم نسبت بلدية الأحتلال المارثون التهويدي .

التساؤل : كيف نمضي في عملنا على هذة الجبهة وفي هذه المواجه الرياضية بشكل عام وحول القدس بشكل خاص ؟،
سواء من خلال هذا الماراثون وغيره من منظومة عمل رياضية نسعى من خلالها لأقناع العالم بقدرة ومهنية واحقية الشعب الفلسطيني في دولة وحدود واستقلال وعاصمة،سواء كان في المنظومة السياسية اوالأقتصادية اوالمؤسساتية ،وصولا الى الرياضية ،وغيرها من مجالات عمل يفترض ان نقدمها باشكالها ونماذجها المهنية لتعطي انطباعات بمهنية وقدرة من يقف خلف عمل هذه المؤسسات الفلسطينية ويخدم هذه المجالات الحيوية في المناطق الفلسطينية .

نعم ان سباق المارثون،بيننا وبينهم جبهة، ومعركة يجب ان نحسن ادارتها،والا سنخسرالسباق وسنخسر الأنتصار للقدس بلغة الرياضة،وفي الوقت الذي يحسن الأخ جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية ورئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني ادارة هذة الملفات الرياضية بلغة ومنظومة وطنية ، ويجند كافة المقومات لانجاح الحركة الرياضية الفلسطينية على كافة المستويات الداخلية، والخارجية الدولية ليجعل من كرة القدم وغيرها من العاب وسائل اسناد وانتصار لقضية شعبه وحضارة بلده في الملتقيات العالمية،وفي الوقت الذي اقر به الأخ السيد الرئيس محمود عباس اعادة تشكيل المجلس الأعلى للشباب والرياضة كمؤسسة وطنية تخدم قطاعي الشباب والرياضة في اطار منظمة التحرير الفلسطينية ،وكان من اهم مبررات اعادة اعتماد هذة المؤسسة الوطنية وايجابياتها بديلا عن وزارة الشباب والرياضة، ملف ، وقطاع الرياضة المقدسية ، وفي الوقت الذي كلف به الأخ جبريل الرجوب لآدارة ملف المجلس الأعلى للشباب والرياضة
كان عليه وآمل ثانية به، الأسراع في تبني ادارة وفلسفة ماراثون القدس الدولي ،باعتباره ساحة ونزال حساس ومعركة رياضية( بيننا وبينهم) علينا ان لا نخفق فيها ،او نترك لأجتهاداتنا (المقدرة عاليا) مجالا للتقصير في الأنتصار للقدس رياضيا، حيث لا يعقل ان يبقى الوضوع كما هو عليه حاليا من مفارقات في ادارة هذا الملف السياسي الرياضي الفلسطيني العربي ،وليس فقط المقدسي،رغم كل التقدير لمن اجتهد في الأنتصار للقدس بلغة الرياضة وبسباقات ماراثونية بمسميات مختلفة ،كانت منها بدء المفارقات في هذة المعركة ،ومن هذة المفارقات التي تنم عن ارتجالية في الأنتصار للقدس رياضيا عبرسباقات ماراثونية ما يلي :

-اختلاف المسميات على جبهتنا : ماراثون القدس العاصمة-ماراثون القدس عاصمة فلسطين الابدية – ماراثون القدس – ماراثون القدس الدولي-،....وفي المقابل للماراثون دقة المسمى على جبهتم :فهناك مسمى واحد
ماراثون اورشليم الدولي،
the international Jerusalem marathon
-اختلاف التواريخ والأيام على جبهتنا،دقة التواريخ والأيام على جبهته
فكل مسمى من مسميات الماراثون اعلاه على جبهتنا عقد من قبل لجنة ومجموعة واتحاد ووزارة ومرجعيات مختلفة ،وفي ايام مختلفة وتواريخ مختلفة ، في حين عقد على جبهتهم في اشهر محددة وبمرجعيات محددة وفي ايام محدد،حتى اني توقفت عن سر تنظيم ماراثون اروشليم الدولي في نسخته الأولى بعام 2011 والثانية في عام 2012 في شهر اذار وفي يوم الجمعة تحديدا،حيث عقد الأول في يوم الجمعة 25-3-2010 والثاني في يوم الجمعة 16-3-2012،وكما هو مؤسف ان الماراثون الأسرائيلي القادم الثالث في العام 2013 ايضا سيعقد يوم جمعة،وسيكون بتاريخ 1-3- 2013


-اختلاف الأماكن على جبهتنا وثبات المكان على جبهتهم ، فمن ماراثوناتنا من عقد في ابو ديس ومنها في العيزرية ومنها في رام الله والبيرة ومنها ما سيعقد في مصر ربما ،اما ماراثون (اروشليم) فقد عقد في مكان وجغرافيا وخط سير معروف ومعلوم ومعنيون بهذا المسار،حيث سيخترق القدس الشرقية ويقدم الأماكن التراثية والسياحية والدينية _الاسلامية والمسيحية_للعالم على انها في العاصمة (الأسرائيلية) ،كما يخططون فهناك رسائل للماراثون غير تلك الرياضية ففي تناياه رسائل تهويد المدينة وعليه لن يعقدوه في الداخل او في جغرافيا لا تحمل هذة الرسائل التهويدية .

- لا تنظيم عندنا في التسجيل للمشاركة في ماراثون القدس في معظم السباقت التي عقدت على جبهتنا ،
بل جزء من العونة الفلسطينية ،في حين هناك على الجبهة الخرى ،تنظيم وتخطيط وتسجيل منظم لديهم وعبر مواقع مختلفة منها ما هو الكتروني عبر موقع الماراثون التابع لبلدية الأحتلال ،ومن خلال سبعة لغات مختلفة ،مما يتيح لمشارك من تنزانيا مثلا ان يسجل للمشاركة في هذا الماراثون ومن كل القارات ،ومن هذة اللغات ، العربية ،فلا مانع لديهم من مشاركة عرب بالداخل او الخارج ،يساهمون في نقل رسائلهم التهويدية للقدس الشرقية .
وللأسف فقد بدا التسجيل للماراثون 2013 القادم اي بعد عام ،منذ اليوم الأول من انتهاء المارثون الثاني 2012 .
- - كثرة المرجعيات عنا ووحدة ودقة المرجعيات عندهم فهناك كما يقال عشرة مرجعيات للقدس ترى بانها مرجعية للقدس وعليه كانت اختلاف المرجعيات لماراثون باسم القدس في حين ان بلدية الأحتلال( بالقدس)وبرئاسة" نير بركات" كانت المرجعية السيادية الرسمية لماراثون اورشليم الدولي،فهو كما يرى (رئيس بلدية العاصمة).
-
-في ظل اختلاف المرجعيات وكثرتها عنا، كذلك كان اختلاف الناطقين الأعلاميين والكاتبين والمحللين والمعقبين والمعبرين والمستضافين ،ومن وصفوا بالعابرين على اعتبار ان البعض يعتبر ان كل نشاط انتصر للقدس لم يكن له دور فيه فهذا نشاط عابر، وكان لا ارشيف هناك او راصد اعلامي ووثائقي مسجل لذلك الماراثون العربي، ويرى البعض ان البعض ليس له حق الحديث او التعليق اوالأنتصار للقدس ولو من خلال الرياضة وبهذا المفهوم وبهذا المنطق المغلوط تم التعامل مع سباقين رمزيين لماراثون القدس العربي الفلسطيني عقدا بشكل سنوي على مشارف القدس وبالقرب من الجدار في ضاحية ابو ديس،كان الأول بتاريخ 27-5-2010 ،وبمشاركة 5000 الالاف مشارك ومشاركة قدموا من مختلف المحافظات الفلسطينية ،ومن مختلف الفئات العمرية،والثاني عقد ب29-12-2011 ، وعليه تم تجاهل هذا العمل ومبررات هذا النشاط ورسائله ومرجعياته الفلسطينية والعربية ،وكأن كل ما عمل انتصارا للقدس رياضيا من خلال ماراثون القدس الدولي قد مر من هناك كعابر واسقطنا بذلك ما عملت فلسطين والسلطة الوطنية بمؤسساتها(وزارة الشباب والرياضة سابقا وحاليا المجلس الأعلى للشباب والرياضة ، للقدس رياضيا على هذة الجبهة وفي هذة المعركة .

_ في ظل الحديث عن كثرة السباقت وتشتت النشاطات واختلاف المسميات سينفذ ماراثون جديد ايضا، باسم القدس في نهاية الشهرالجاري 30-31-3-2012( تزامننا مع مسيرة القدس العالمية ،اضافة لماراثون سيعقد في القاهرة في نفس هذا التاريخ باسم القدس ايضا،....... تصور حجم الأختلاف في المرجعيات ووالأرشيف والأعداد والأجتهادات والناطقين باسم هذة الماراثونات التي من المفترض ان تكون موحدة مهنية ثابتة سنوية باسم عواصم الدول ، نعم سيضاف هذا الماراثون لعدة سباقات (ماراثونية ) رمزية، ذكرت باسم القدس ونفذت خلال شهر واحد ، ونقول رمزية فليس هناك مسافة الماراثون القانونية في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية "ا" تبلغ مسافتها داخل
، كم 42.195 ،
-واخيرا لن ادخل على الأعلام الذي ايضا يرتجل في معظم تغطياته ،ولم يختلف كثيرا منهم عن ما سبق واشرنا من ارتجالية في التغطية ، بعيدا عن ارشيف توثيقي لهذة المؤسسة الأعلامية المفروض بها اكثر مهنية من هبات وردود فعل لمجموعة هناك او هنا انتصرت للقدس برياضة ماراثونية ،فلا يعقل ان يكون الأعلام تابع فقط للحدث ،بل هو متابع راصد محلل ومقيم وملفت وموجه للبوصلة ،وغيرها من واجبات اعلامية ،بل عليه اعادة فتح ارشيفها وقراءة الملفات قبل تغطيتها ،فهناك من المؤسسات والصحف والمواقع التي غطت ماراثون رياضي باسم القدس قبل عاميين ودمغته على شاشتها بالدمغة الأولى ومن ثم غطت قبل ايام هذا المسمى وايضا دمخته بالنسخة الأولى ،ولو نظر احدهم الى ارشيفه لوجد عكس ما قال اوقيل اوبث من اخبار واذاع من لقاءات صحفية او تلفزيونية،

نعم ربما هذا ما تفوقنا فيه (للأسف) على الجانب الأخر(الناطقين للأعلام ) والمرجعيات) فماراثون اورشليم له مرجعية واحدة مهنية،وهيكلية تنظيمية وتخطيط سليم ، وسباقات الماراثون المقدسي كما هو حال المدينة لها الالاف المرجعيات .

ابا رامي، تماشيا مع احدى مبررات تشكيل المجلس الأعلى للشباب والرياضة واهمها ان يكون للرياضة المقدسية مساحة واهتمام ومرجعية
فرفقا بالقدس،وبماراثونها ،ضع ،او امط اللثام على الكلام ،واجعل لماراثون القدس الدولي مرجهية وان يعقد ويدار بمهنية رياضية وبمنظومة حضارية ،فبرئاستك للجنة المنظمة العليا لماراثون القدس الدولي تترجم اهدافنا بمختلف مواقعنا وتصيغ الرسائل وتترجم اهتماماتنا وردود افعالنا في اطار مهني وبقيادتك لهذا المارثون ،تجمعيع للطاقات الأعلامية و المادية والبشرية المبعثرة على اكثر من رد فعل هنا او هناك عمل مؤسسة هنا او خطوة لمؤسسة هناك ولفرد هنا،ولمجموعة هناك ،مقدرين انتصار الجميع للقدس رياضيا،

في ظل بقاء بعض هذة المقارنات والمفارقات، فمعركتنا في سباق ماراثون القدس العربي الفلسطيني ستكون خاسرة، كما كانت نتائج السباقات السابقة في غير صالح جبهتنا ،فبلغة الأرقام شارك بماراثون اروشليم الأول 10000 والثاني 15000 ،وفي المقابل شارك في ماراثون القدس الدولي الفلسطيني العربي الأول 5000 والثاني 500،وردات فعلنا الجانبية (المقدرة والمنفذة من قبل اتحاد العاب القوى كان مجموع المشاركين ( 250-300)،نعم هكذا تتطور وتزداد المشاركة عندهم وهكذا تتقلص المشاركة عندنا،،نعم سنخسر المعركة ،ان لم نتوقف عن ارتجالنا في العمل ، وان عملنا بعيدا عن المهنية واللغة الجمعية ،ولكن في اعادة النظر في كثير من موقومات نجاح نشاطاتنا وان اسقطنا من عملنا برامجنا الشخصية واهتماماتنا الضيقة سواء الاعلامية او غيرها من الأهتمامات المقدمة من البعض بقوالب شخصية ،اعتقد يمكننا السير بمهنية وبمنظومة عمل وطنية فلسطينية تجعل من ماراثون القدس الدولي محطة سنوية قوية تدخل في اجندة الطلبة المدرسية والجامعية والأندية والأتحادات الرياضية ،ونقدم القدس للعالم بماراثون قوي سياسي وطني سنوي بقالب رياضي مهني .

Jkhater100@hotmail.com

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر