الثلاثاء, 21 نوفمبر 2017 - 08:27
آخر تحديث: منذ 10 ساعات و 51 دقيقة
نعم ،الرجوب .. يقرأ.
    جواد عوض الله
    الأربعاء, 11 إبريل 2012 - 16:39 ( منذ 5 سنوات و 7 شهور و أسبوع و 3 أيام و 8 ساعات و 17 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. ليلة الأولمبياد...
  2. رسائل الماراثون .. كرات متدحرجة ومتجددة ؟!
  3. زيدان ..... زدنا من زادك ؟!
  4. الكرة في ملعب مكة ، لا المملكة .. ؟؟
  5. الكرت اصفر....مهم .. ، فالقادم .. أهم ؟!
  6. دبلوماسية الرياضة


بقلم : جواد عوض الله


قال الأخ جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية ،ورئيس اتحاد كرة القدم ،مع بداية تواصله بالحركة الرياضية : قرأت كم هائل حول فلسفة الرياضة وماهيتها وقوانينها وموادها واطلعت على الجديد منها والقيت نظرات على الأرشيف والتاريخ الرياضي كذلك، وفي اكثر من جلسة ولقاء حاول توصيف واعطاء ارقام عن مدى هذا الأطلاع ،بان قارب ذلك بارقام صفحات تجاوزت ال3000 الالاف صفحة ،او عشرا ت الكتب ،نعم قال :،تصفحت الرياضة المحلية وواقعها ومنشاتها وانديتها ومنتخباتها بما فيها منتخب الكرة ،واتبعت فلسفة شاملة في قيادة الحركة الرياضية مضمونها العمل في هذا الميدان بمنظومة سياسية اخلاقية وطنية قانونية رياضية ،نعم نحسبه كذلك،يتبع هذا النهج الشمولي في ادارة دفة الحركة الرياضية ويقدمها كاحدى اهم وابرز النماذج الحضارية لتمرير القضية الفلسطينية للعالمية .

نعم ،في ظل هذا التوصيف لهذا الرجل ، كما يرى نفسه ويراه المعظم ،متابعا مطلعا على الصحف والمواقع الألكترونية الرياضية ، بشخصة او طواقمه المساندة ،رغم مشاغلة الكثيرة والكبيرة ،المتعددة مجالاتهما من السياسة وصولا الى الرياضة ،وما بينهما ، نتساءل كمتابعين، للأطمئنان عن مستقبل كتابات الكتاب الرياضيين ، ونبض اقلامهم ،ومصير مبادراتهم وافكارهم المطروحة اعلاميا ،بعضها بالصحف ومعظمها بالمواقع ،والمنتديات ،وغيرها من الوسائط الاعلامية الحديثة ،هل تقرأ هذة المقالات من قبل الأخرين ،وهل ينجح الكاتب في تمرير فكرته للأخرين ؟ ام سيكون مصيرها منشفة لزجاج السيارات وارضية ومفرشا للطاولات ،....هل ستتابع هذة المقالات والكتابات ؟،وتدرس،وتقيم ،وهل تعد وتقدم بمضامينها ورؤس اقلامها من قبل لجنة اكاديمية واعلامية مختصة لهذة المقالات و المبادرات،وتعرض على الأخ جبريل الرجوب ،مرجعية الرياضة الفلسطينية (وفق عملية مهنية صحفية ) ،هل ترصد وتحلل بمهنية ،هل يتم الوقوف عليها، وعلى ما جاء بها،على بعضها او مجملها ؟؟ .

أتساءل ؟هل يكتب من يكتب، اومن يدعي الكتابة، وربما انا( منهم)، من اجل الكتابة فقط !، ام من اجل المساهمة في الأضاءة على واقع الرياضة ،ووسائل تطويرها،(في اطار المبادرات البناءة ) والنهوض بها اداريا وفنيا وفلسفيا وتربويا واخلاقيا ووطنيا .

نعم ربما يكتب البعض من اجل المال، وواجب المهنة في بعض مقالاته الصحفية ،وقد تحمل مقالات اخرى له افكارا طيبة جديرة بالأحترام والمتابعة ، وربما يكتب البعض بعيدا عن المقابل المادي لهذا العمل ،ويكتب اجتهادا وايماننا منه بواجبه في خدمة وطنه بمجال اختصاصه ،ومن بنات افكاره ومقالاته وكتاباته يقوم بدوره ان لم يستطع ان يقدم هذا الدور في الملعب والميدان خدمة للحركة الرياضية الفلسطينية.

التساؤل: هل سيتغير مصير الصفحات الرياضية ،وهل كتابات الرياضيين ،ومداد اقلامهم ستجد صدى وايد تاخذ بايديهم للمدى ، حيث من اكثر المواقف تاثيرا في دراستي بمرحلة الماجستيربالجامعة الأردنية تلك التي شهدت عشاء فاخرا ( حمص وفول وفلافل وتوابعه )للطبلة ،كانت الصفحات الرياضية مفرشا لطاولة الأكل اليومي لديهم، باعتبارها اقل الصفحات اهمية بالجريدة اليومية.

والتساؤل المصحوب بالتفاؤل : هل سيقرأ وسيطلع الأخ جبريل الرجوب على خلاصة كتابات الأعلامين؟ وملخصات مقالاتهم وهي كثيرة ؟!، من خلال تقرير اسبوعي، يرصدها، بادارة هيئة او لجنة خاصة ولتسمى (الراصد الرياضي) ويقيمها ، نعم يرصد هذة الكتابات والمطالبات والمبادرات المطروحة والاراء والمقالات المنشورة( في الصحف والمواقع الألكترونية الفلسطينية ) يوميا ،وتجميعها اسبوعيا، وتحليلها بمهنية وعلمية ، وعرض النافع منها عليه للأخذ به

نعم ،من الكتاب الكثير الذي يرى في كتاباته وافكاره الشي الوفير، ويؤمن المعظم كذلك باجتهاداتهم ،واقلامهم ،ومبادراتهم الصحفية ، ونعمل ونحن نأمل ان يتم تبني ما هو جدير من هذة المبادرات والافكار عمليا وعلنيا ، والأ ستوصف هذة المقالات والكتابات بما اطلقه الشاعر العربي العراقي " مظفر النواب" على بعض الشعراء قائلا في متن قصيدته : لعنت كل كلمة لم تنطلق من خلفها مسيرة.
نعم ،نريد لمن لديه فكرة من الشباب او طلبة المدارس او طلبة الرياضة في الجامعات او مدرسي التربية البدنية في المدارس وغيرهم من شرائح المجتمع ان يجد عنوان مهني مؤسساتي لفكرته ومشروعه ،ويطرحها للنقاش والدراسة ، علها تصبح واقعا ملموسا ،
نعم كثير من المبادرات والأضافات في قوانين الرياضة العالمية نبعت من تجارب البعض ومقترحاتهم الصحفية مما حذى بالأتحادات الرياضية الدولية الى التعديل في قوانين وانظمة اللعبة ،
نعم نريد لمن يستلهم فكرة او مشروع او مقترح في حقل الرياضة ان يتوجه الى هذا العنوان،ونريد لكلمات ومبادرات ومقالات واراء وافكار الكتاب (القيمة)،والمقيمة من قبل هذا (الراصد)،ان جاز التعبير، ان تجد صدى وحضن يحتضنها ،ويتابعها ، ويترجمها على ارض الواقع، وليشعر بذلك كاتبها، والدال عليها ،مما يدفع به لمزيد من العطاء والبحث والكتابة ،وربما يضاف بهذة المبادرات والمقترحات للرياضة المحلية والعربية وصولا الى طرح مبادرات ومقترحات وبرامج على صعيد الرياضة العالمية،يكون لفلسطين شرف السبق في طرحها بميدان الرياضة العالمية.

لست من اصحاب الأقلام الماجورة ،ومتابعي الصفحات الصفراء،ولست مع الكتابات التي تحمل في ثناياها الأنتقادات السلبية والمزايدات ،وفي اطار النقد والطرح الهادف والبناء ابحث عن متسع لهذة الأضاءات.

اننا اذ نقدر جهد الأخ جبريل الرجوب في خدمة القضايا الوطنية والرياضية ،لنثق بقدرته في تعميم هكذا فكرة ان نجحت على الصعيد المحلي للصعيدين العربي والدولي ،وعليه نامل ان يكون عنوان هذا المقال اجابة عملية بمنظومة علمية مؤسساتية لتساؤلنا الباحث عن اجابة ، حول مدى اطلاع الأخ جبريل الرجوب على ما ينشر ،ويكتب باقلام الأعلام الرياضي ،وما هو مصير افكارنا ونبض اقلامنا ان نبضت منطقا وفكرا نيرا ،مؤمنين ان تكون الأجابة الواثقين منها ، نعم ان الأخ جبريل الرجوب ...قرأ ...ويقرا ...وسيقرأ ، ويتابع ويناقش ،ما ينشر من افكار ومبادرات وبرامج رياضية في منظومة الأعلام الرياضي الفلسطيني ،ولديه الأستعداد لتبني الفكرة واستحداث عنوان لذلك وتبني الافكار الصادرة عن هذا الراصد (للأعلام الرياضي) ،وربما يضاف اليه حقول اخرى رياضية كثيرة ، نصرة و خدمة للوطن بشكل عام وقطاع الرياضة بشكل خاص.

Jkhater100@hotmail.com

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر