الأربعاء, 29 مارس 2017 - 19:57
آخر تحديث: منذ ساعة و43 دقيقة
-->
بيعة الدم لشهداء فلسطين والحركة الرياضية
    أسامة فلفل
    السبت, 28 إبريل 2012 - 14:23 ( منذ 4 سنوات و 11 شهر و 10 ساعات و 4 دقائق )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  2. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  3. خالد أنت يا أبا ماجد
  4. تواضع الدعم عنوان واحد لكل الأزمات
  5. نجاح عمل لجنة التقييم انتصارا للإستراتيجية الرياضية
  6. عنــــدما يــــــــنــــزف العمــــــــــــــــــــــــــــــــــــيد ؟!

الشهداء هم حبات القمح في السنابل وشقائق النعمان في الحقول وهم وحدهم الذين يصنعون ويكتبون التاريخ وهم الذين يثبتون الحقائق علي الأرض و يعززون الصمود في وجه الطغيان ويرسمون ملامح الفجر القادم للأمة .

وهم وحدهم بدمائهم الطاهرة الزكية يواصلون رسم خارطة و حدود الوطن و يكتبون لهذه الأمة مجدها التليد.

هؤلاء الشهداء الذي جعلوا من عظامهم متراساً يحمي الأمة والدين ومن أشلائهم الممزقة وقودا للنصر والعزة ، ومن جماجمهم جسرا يرشد الأجيال إلى طريق استعادة الحقوق المغتصبة و المسلوبة.

هؤلاء الشهداء الذين عشقوا الليل و سكناته و لم يرهبهم ظلمة الليل ووحشته بل جلسوا ينتظرون العابرين و رفاق الدرب في الجهاد و المقاومة ليعزفوا سيمفونية العشق لفلسطين هناك في واحة الشهداء.

أليس من حقهم علينا أن نكون الأوفياء لهم و لتضحياتهم وبطولاتهم النادرة التي رصعوها وكتبوها في كل ساحة و ميدان في كل مدينة و قرية و مخيم لتظل أسمائهم مطرزة في ذاكرة التاريخ ووجدان الأمة؟!

اليوم ورغم حجم المعاناة و الظروف القهرية يتوجب علينا نحن معشر الرياضيين و الإعلاميين أن نفجر ابداعاتنا ونسخر كل طاقتنا و إمكانياتنا و تطويعها من اجل الكتابة عن فرسان هذا العصر إبطال الكرامة و الشهامة و الرجولة و البطولة و التضحية و الفداء الذين أعادونا ألي مواقع الشرف المتقدم.

هل يجوز أن ننسي هذه الشريحة المناضلة و المجاهدة من الشهداء الرياضيين الذين حفروا في ذاكرة الأجيال عنفوان وقوة كنعان وحفروا علي جدار الوطن لوحة العشق للشهادة و الشهداء؟!!.

إن غياب الكتابة و التوثيق عن هذه الشريحة التي تغذي عضلة قلب الرياضة الفلسطينية هو إهمال في القضية الوطنية و الرياضية برمتها و بتر في التاريخ المشرف و تجزئة في النضال و الكفاح و المقاومة!

أليس من حقنا أن تتباهي و نفتخر بهذه الكوكبة و القافلة الكبيرة من شهداء فلسطين و الحركة الرياضية الفلسطينية الذين عاشوا من اجلها و ارتقوا لتظل دورة عين الامتين العربية و الإسلامية؟!

أليس من الواجب الوطني و الرياضي و الإنساني أن نكتب صفحات مضيئة عن هذه الكوكبة من الشهداء الرياضيين للأجيال القادمة ، حتى تعرف هذه الأجيال حجم البطولة و التضحية التي قدمتها قوافل الشهداء علي طريق ذات الشوكة ؟!

أليس من واجبنا المهني و الأدبي نحن معشر الإعلاميين و الرياضيين أن ندون و نرصد و نتابع تاريخ هذه الشريحة المناضلة من الشهداء لتكون بارقة أمل لأجيال فلسطين و نموذج يحتذي به؟!

أليس من واجبنا حفظ هذا التاريخ المعمد بالدم لهذه الشريحة من الشهداء الأبطال ليكون شاهدا علي حجم الجرائم و المذابح و المجازر التي اقترفها الاحتلال بحق الشهداء الرياضيين و شهداء فلسطين ؟!

لذلك و انطلاقا من أيماننا الكبير وانتمائنا الصادق للوطن و الرياضة الفلسطينية و شهدائها و شهداء فلسطين عقدنا العزم منذ سنوات طويلة و أخذنا علي عاتقنا أن نبذل الغالي و النفيس من اجل لملمة هذا التاريخ المبعثر للشهداء و اخراجه ألي النور لتظل شعلة العطاء و المقاومة متقدة.

وحتى تعرف كل شعوب الأرض جرائم الاحتلال و عنجهيته بحق الشهداء الرياضيين و شهداء فلسطين ، و يظل عملنا هذا وثيقة و مرجع خصب لكل الدارسين و البحثين و المهتمين بشؤون وواقع الحركة الرياضية الفلسطينية.

اليوم ومن علي هذا المنبر الرياضي نناشد كل المؤسسات والمراكز و الأندية و الاتحادات الرياضية في الوطن بضرورة تزويدنا بالمعلومات و البيانات و الصور و الذاتية الخاصة بشهداء الحركة الرياضية وعلي وجه السرعة ليتم انجاز هذا المشروع الوطني و الرياضي "موسوعة شهداء الحركة الرياضية لانتفاضة الاقصي 2000م" والتي تحمل اسم "عناق الكلمة و البندقية لشهداء الحركة الرياضية".

نكرر ضرورة الإسراع في جمع المعلومات و تزويدنا حيث ومنذ سنوات طويلة ونحن نهيب بكل الجهات المعنية بضرورة التحرك و العمل لتزويدنا بالمعلومات اللازمة ليتسنى أدراجها في موسوعة الشهداء التي ستبصر النور قريبا جدا نأمل الاستجابة العجلة لهذا النداء.

سدد الله خطانا جمعيا علي طريق الحق و الخير و البركة

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر