الإثنين, 21 أغسطس 2017 - 07:32
آخر تحديث: منذ 9 دقائق
نمور فلسطين مجد جديد
    أسامة فلفل
    الخميس, 28 يونيو 2012 - 03:28 ( منذ 5 سنوات و شهر و 3 أسابيع و يومين و 11 ساعة و 34 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. أصالة التجربة وراء النجاح المدوي لاتحاد الكرة
  2. الأندية الرياضية الخلية الأساسية لمنظومتنا
  3. هدفها كسر الحصار والانتصار
  4. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  5. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  6. خالد أنت يا أبا ماجد



الانتصار هو سبيلنا و الزحف لحصد الألقاب و تحقيق الانجازات غايتنا من اجل أن تبقي فلسطين درة عين الأمتين العربية و الإسلامية في مكانها الريادي في قلب كل البطولات العربية و الدولية .

اليوم نمور فلسطين " أبطال الكرة الشاطئية " يعيدون كتابة التاريخ المعطر بالمسك و العنبر و يعبرون قارات العالم و يحطمون كل جحافل اليأس و الحصار العربي و الدولي للرياضة الفلسطينية.

و يصنعون مجد جديد بدورة الألعاب الأسيوية للكرة الشاطئية بنيل شرف الميدالية البرونزية عن جدارة و استحقاق خلف دول لها تاريخها و مكانتها في هذه اللعبة .

لقد نجح نمور المنتخب الفلسطيني من فرض أنفسهم و بسط هيبتهم بأدائهم الرجولي و فدائيتهم و استبسالهم و إصرارهم العنيد علي تحقيق مجد جديد وكان لهم ما أرادوا و كيف لا ؟!!! وهم الذين خرجوا من رحم فلسطين و كلهم عزيمة علي قلب الموازين و أعادة الأمجاد الرياضة الفلسطينية التي مازالت راسخة في وجدان كل شعوب الأرض .

أن هذا الانجاز العظيم و الذي يضاف ألي انجازات الرياضة الفلسطينية لم يكن و ليد الصدفة بل هو ثمرة جهد و أعداد كبير و مسيرة شاقة للأبطال و الجهاز الإداري و الفني الذي تحمل المسؤولية باقتدار و بشجاعة الرجال و تحدي كل الظروف و العوائق و نجح في الوصول ألي قلب دورة الألعاب الأسيوية وتحقيق هذا الانجاز التاريخي .

أن حصول فلسطين علي شرف الميدالية البرونزية يعيد لنا اليوم أمجاد أبطال فلسطين و روادها الأوائل في المشاركات العربية و الدولية و يذكرنا بأبطال و رجال استقروا في أفئدتنا لأنهم صنعوا التاريخ وحبروا صفحاته بأعظم صور التضحية و البطولة و العطاء .

هذه المشاركة الفلسطينية دون أدني شك كانت معركة حقيقية بكل المقاييس فحجم التحديات و الصعوبات التي واجهة البعثة كادت تهدد المشاركة و لكن إصرار الأبطال و دعم كل الجهات ذات العلاقة و علي رأسها " اللواء جبريل الرجوب " الذي وقف بالكلمة و الموقف و الدعم المعنوي و المادي و الاتصال المتواصل و شحذ همم البعثة كان و راء هذا النجاح الباهر.

لا شك أن فوز منتخب فلسطين بالميدالية البرونزية بدورة الألعاب الأسيوية بالصين و فرض هيبته و احتلاله المركز الثالث أسيويا يعبر عن حالة النهضة و التطور و الرقي للرياضة الفلسطينية بكل مستوياتها

وهذا يعزز فينا روح الوحدة و التضامن و الثقة بالنفس و القدرة العالية علي مواصلة تحقيق الانجازات و العمل علي نبذ كل أسباب الفرقة لإعادة قطار الرياضة الفلسطينية ألي مساره وضرورة تغليب المصلحة العليا للوطن علي كل المصالح في الوطن الحبيب .

لقد حان الوقت لطي صفحة الانقسام الرياضي و العودة ألي خيمة الوحدة و لم الشمل الرياضي لمواصلة حالة النهوض و الرقي للرياضة الفلسطينية ، أمام تعاظم الانجازات الرياضية الفلسطينية في الساحة العربية و الدولية .

ختاما ..

تحية اعتزاز و تقدير للرجال و الأبطال الذين ابهروا الدنيا بعروضهم و أدائهم الراقي وحضورهم القوي وصمودهم الأسطوري بالبطولة وتحقيق انجاز غير مسبوق وفي زمن قياسي .

تحية حب و احترام للجهاز الإداري و الفني وعلي راسة الكابتن عماد هاشم الذي بذل جهود جبارة وترجم علي الأرض قدرته الفنية العالية وخبرته وحسن قراءته للفرق وتوظيف إمكانيات اللاعبين و الوصول لهذا الانجاز .

تحية خالصة لسفارة فلسطين بالصين التي احتضنت البعثة و عملت علي تذليل كل الصعاب ، و للجالية الفلسطينية المتواجدة بالصين علي الالتفاف و الدعم المعنوي للأبطال .

ألف مبروك و ألي الأمام تقدموا 00تقدموا

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر