الأربعاء, 24 مايو 2017 - 09:06
آخر تحديث: منذ 9 ساعات و 40 دقيقة
كأس القطاع في عاصمة الرياضة
    أسامة فلفل
    السبت, 14 يوليو 2012 - 12:42 ( منذ 4 سنوات و 10 شهور و أسبوع و يومين و 11 ساعة و 24 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. أصالة التجربة وراء النجاح المدوي لاتحاد الكرة
  2. الأندية الرياضية الخلية الأساسية لمنظومتنا
  3. هدفها كسر الحصار والانتصار
  4. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  5. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  6. خالد أنت يا أبا ماجد

غزة / كتب / أسامة محمد حافظ فلفل

لا احد يستطيع اليوم إن ينكر إن صقور شباب رفح اثبتوا علو كعبهم بعد الفوز الغالي علي المنافس القوي و الفريق الواعد نادي شباب المشتل الذي ظهر بشكل ملفت للنظر خلال مشوار بطولة الكأس للمحافظات الجنوبية و أطاح بفرق قوية .

فروح العزيمة و الإصرار و الثقة بالنفس و التصميم علي بلوغ الأهداف و الأعداد الجيد و الجاهزية و الطموح الكبير للمارد الأزرق كانت مايميز صقور الجنوب ، أضافه آلي أن قافلة الأزرق الرفحي تمتلك عناصر يمكن الرهان عليها في تحقق النصر وحسم الفوز في أي لحظة .

و الفوز لم يكن سهل المنال لولا الروح المقاتلة و العزيمة و الروح المعنوية العالية وحسن أدارة اللقاء من قبل الجهاز الفني بقيادة الكابتن خالد كويك الذي نجح في عبور اللقاء و حصد نقاط المباراة ومواصلة زحفه المسجي بالشجاعة و الأقدام .

نعم لقد تعاهد الشباب و وصقوره أن لا تغيب شمس الانتصارات عن مدينتهم الصامدة رفح الشموخ و الكبرياء عاصمة الرياضة الفلسطينية مهما كانت حجم التضحيات ومواصلة مسلسل الانتصارات حتى بلوغ الهدف و الفوز باللقب وتسجيل انجاز جديد سيبقي محفورا في سجلات تاريخ النادي والرياضة الفلسطينية .

فكان أبطال المارد الأزرق يعتبرون أنهم قادرون علي قلب الموازين و التوقعات وكيف لا وهم من ترجم حقيقية و نظرية قادمون بثورة الشباب وإن فريق شباب رفح ليس بالفريق السهل قهره أو تلقينه مرارة الهزيمة .

فهو صاحب تاريخ عريق و انجازات كبيرة موثقة في سجلات التاريخ وله امتداداته الطبيعية الضاربة جذورها في أعماق الحركة الرياضية الفلسطينية .

فجاء المارد الأزرق للقمة بدعم جماهيري كبير و إسناد من مجلس الإدارة للجهاز و الفريق بعد مسلسل الانتصارات العظيمة علي فرق قوية لها حضورها في الساحة المحلية .

وبرغم الظروف الصعبة والموضوعية التي يكابدها نادي شباب رفح أبي صقوره إلا أن يضربوا المثل الاعلي في التضحية و البطولة و العطاء و صدق الانتماء .

لقد أكد صقور الشباب أنهم جديرين باللقب ووصولهم لهذه المحطة لم يكن وليد الصدفة بل هو ثمرة جهد و أعداد و متابعة و قدرة الجهاز الإداري و الفني علي خلق حالة من التعاون و الانسجام بين أعضاء الفريق الذي كان و منذ انطلاقة البطولة عازم علي المنافسة و الفوز باللقب و كان له ما أراد .

مرة أخري أريد إن أؤكد أن الجاهزية و الأعداد و العزيمة القوية و التزام الصقور بالتعليمات و تنفيذها بدقة متناهية كانت محصلتها تحقيق الفوز علي منافس قوي و الولوج ألي القمة .

الحقيقية إن هذا الفريق استطاع في تركيبته و سلوكه و روحة المعنوية العالية إن يلعب بثقة كبيرة و بخبرة واسعة و بمستوي فني ويحقق فوزا لطالما تشوق له منذ بداية البطولة رغم المراهنات التي كانت تشكك في قدرة المارد من عبور الدور النهائي وجاء الكلام الفصل في لقاء القمة الذي اسكت كل من كان يراهن علي سقوط المارد العملاق الأزرق الرفحي أسد الجنوب و حاميي الحدود لحظة أطلاق صفارة حكم اللقاء وتتويج الصقور باللقب .

مبروك لأبطال عاصمة الرياضة الفلسطينية شباب رفح هذا الفوز و هذا الانتصار الذي و بكل تأكيد أثلج قلوب و عشاق و جماهير النادي و مدينة رفح الصامدة المثابرة و الجماهير الفلسطينية في كل مكان .

ونقدر عاليا فريق نادي المشتل الواعد و المنافس القوي الذي برز بشكل رائع في بطولة كأس القطاع و خطف الأضواء بعروضه القوية و ادائة الراقي و بسالة لاعبيه بالميدان ومهارتهم في قلب الموازين و تحقيق المفاجآت وصاحب الكرة الجماعية في الساحة الرياضية الفلسطينية و نقول هذه هي حال كرة القدم من يعطيها تعطيه وهذه هي حال الرياضة فوز و خسارة .

ختاما ..

ألف مبروك لمقاتلي القافلة الزرقاء شباب رفح الذين عزفوا احلي و أجمل السمفيونيات و اطربوا الجماهير علي إيقاع عروض و إبداعات كروية خلاقة وتوجوا أبطال لبطولة كأس المحافظات الجنوبية لكرة القدم عن جدارة و استحقاق

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر