الإثنين, 21 أغسطس 2017 - 07:33
آخر تحديث: منذ 10 دقائق
شامخ أنت في الفضاء
    أسامة فلفل
    الأربعاء, 08 أغسطس 2012 - 03:06 ( منذ 5 سنوات و أسبوع و 5 أيام و 22 ساعة و 27 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. أصالة التجربة وراء النجاح المدوي لاتحاد الكرة
  2. الأندية الرياضية الخلية الأساسية لمنظومتنا
  3. هدفها كسر الحصار والانتصار
  4. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  5. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  6. خالد أنت يا أبا ماجد


رجال فلسطين وكوادرها وقياداتها ورموزها الرياضية كانوا وعبر فجر التاريخ علامة فارقة في ساحة العطاء الرياضي الفلسطيني وحملوا الهم الوطني والرياضي وعبروا فينا من شاطئ الهزيمة لشاطئ المجد والكرامة .

و واصلوا حملوا المسؤولية بشجاعة واقتدار وحفروا في ذاكرة الوطن انجازات خالدة وحافظوا على الهوية الوطنية والرياضية وديمومة الحركة والنشاط.

أبا عبد الله "وليد أيوب" هو واحد من هؤلاء العظماء الذين كانوا لهم شرف القيادة في مركز خدمات الشاطئ في السنوات العجاف , ووثائق النادي تؤكد حجم الانجازات التي تحققت في ظل قيادته مع رفاقه من قيادات النادي حيث ظل النادي مركز إشعاع رياضي .

وحينما مر الوطن بمحطات صعبة وظروف قاسية وقف (أبو عبد الله) ليحمل وساما جديدا حين اختارته الجمعية العمومية لرابطة الأندية الرياضية بالقطاع ليكون ضمن مجلسها القيادي , ومن الطبيعي أن يتم اختياره سكرتيرا عاما للرابطة التي تولت إدارة الفعل الوطني والرياضي في الساحة الرياضية الفلسطينية حيث غطت أنشطتها وبرامجها وفعالياتها ساحة الوطن , وكان (أبا عبد الله) من أبرز قيادات منظومة العمل الرياضي في الوطن حيث نجح مع رفاقه في تدشين الوحدة الاندماجية لتكون رابطتي الضفة والقطاع المرجعية العليا والممثل الوحيد للرياضة الفلسطينية وتعاظمت انجازات الرابطة .

ولما ناده الوطن لبى النداء وانخرط في مجلس قيادة اللجنة الأولمبية الفلسطينية وشغل منصب نائب الرئيس اللواء جبريل الرجوب ومنذ اللحظة الأولى شعر بحجم المسؤولية والمهام الكبيرة فسخر كل طاقاته وإمكانياته وخبراته وعلاقاته لتكون إسهاما للرقي والتقدم , وتولى وضع النظم والقوانين واللوائح مع إخوانه بالأولمبية وبرزت وبشكل واضح لمساته وخبراته وبصيرته وعمق وبعد تفكيره وحرصه وغيرته على هذه المنظومة الرياضية التي تشكل هرم الرياضة الفلسطينية بكل مكوناتها ورموزها وقياداتها وانجازاتها .

وفي نفس السياق كان (أبا عبد الله) له شرف رئاسة وقيادة الوفود والبعثات على المستويين العربي والدولي , ونجح في عرض المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني والرياضة الفلسطينية بسبب الممارسات القمعية والتعسفية للاحتلال و وأبرز قوة الإرادة والإصرار والعزيمة عند الرياضيين الفلسطينيين في تحدي الصعاب وتحقيق الانجازات للوصول للأهداف الرياضية , وأوصل رسالتنا الوطنية للعالم بدبلوماسية عالية وذكاء وحنكة القائد المتمرس و اجتهد لمد جسور التعاون مع الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة للارتقاء بمستوى الطموح الفلسطيني والمحافظة على الانجازات التاريخية.

كذلك حينما عاش القطاع الصامد و المحاصر حالة الجمود الرياضي وغياب النشاط وقف الفارس (أبا عبد الله) مواقف الرجال الشرفاء والغيورين ورفض الانقسام وحمل مع الشرفاء ملف المصالحة الرياضية والوفاق الرياضي لأن همه الأول والأخير جيل الشباب ودوران عجلة النشاط والحركة وبذل جهود كبيرة مع إخوانه في هذا الاتجاه رغم ما كان يكتنف هذا الملف من تحديات وصعوبات .

اليوم ضمير الرياضة وقلبها النابض (أبا عبد الله) يرقد على سرير الشفاء بالمشفى الأوروبي بالقطاع , كل الدعوات والابتهالات في شهر العزة والقرآن لله سبحانه وتعالى أن يمن عيه بالشفاء العاجل وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية وأن يعود لساحة وميدان العطاء الرياضي الفلسطيني ,فليس ذلك على الله بكثير

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر