الأحد, 29 نوفمبر 2020 - 01:17
آخر تحديث: منذ 59 دقيقة
نجم اخترق الفضاء
السبت, 25 أغسطس 2012 - 15:50 ( منذ 8 سنوات و 3 شهور و 4 أيام و ساعة و 56 دقيقة )

خالد كويك

    روابط ذات صلة

  1. مخاتير رفح يهنئون كويك برئاسة نادي الشباب
  2. انتخاب خالد كويك رئيساً لنادي شباب رفح
  3. كويك يبارك عودة الثوار الى الممتاز ويكشف عن مصيره مع الفريق
  4. كويك يستقيل من تدريب شباب رفح
  5. كويك : الفوز حافز قوى للمنافسة على درع الدورى
  6. خالد كويك أفضل مدرب في غزة لعام 2012

كتب / أسامة محمد حافظ فلفل

نادي شباب رفح الرياضي أبو الوطنية صاحب تاريخ حافل بالإنجازات و العطاءات التي زينت جبين الرياضة الفلسطينية.

والمواسم الذهبية للأزرق الرفحي جميعها حافلة بالعطاء و اعتلاء منصات التتويج والوثائق التاريخية تتحدث عن نفسها و المتتبع لتاريخ الرياضة الفلسطينية يعرف حجم هذه الانجازات الخالدة.

اليوم الكابتن خالد كويك ابن مدينة رفح الصامدة يختار كأفضل مدرب لكرة القدم للعام 2012 م بقطاعنا الصامد.

فهو قبل القيادة كان أسطورة الكرة الغزية و صخرة دفاع الكتيبة الزرقاء في العصر الذهبي للكرة الفلسطينية وسفير فلسطين بالمحافل العربية ، و لطالما حلم الجمهور الفلسطيني بلاعب في الصلابة و القوة و الجرأة و الاستبسال مثله في الملاعب الفلسطينية.

الكابتن خالد كويك كان اللاعب الأكثر تواضعا وهو الأكثر خجل و هدوء ولاعبا نادر وجودة في ملاعب المستديرة و يستحق الاحترام و التقدير لرجولته و دماثة أخلاقة التي كانت تميزه عن الآخرين.

و من أشهر نجوم الكرة و أكثرهم موهبة و عشق و بحكم قوته الجسمانية و لياقته البدنية و فدائيته لعب بمركز قلب دفاع الكتيبة الزرقاء.

كانت مسيرته الرياضية حافلة بالعطاء و الانجازات العظيمة مع نادية إلام نادي شباب رفح الرياضي.

إن حصوله اليوم علي لقب أمير المدربين ألغزين لم يكن وليد الصدفة بل كان ثمرة جهد و متابعة و عمل دؤب و ترجمة حقيقية لانجازات علي الأرض و للعطاء و التواصل و تأكيد علو كعب الشباب بقيادته الرشيدة و الحكيمة وحصوله علي لقب بطل كاس القطاع للعام 2012م.

للتاريخ الأزرق الرفحي بقيادة الكابتن كويك دك متاريس اقوي الفرق المحلية و تخطاها للمنصات و تفنن في تلقين هذه الفرق و الأندية الكبيرة مرارة الخسارة و لم يترك فريق إلا وهز شباكه بأهداف ذات طعم و مذاق خاص ألهبت مشاعر و أحاسيس جماهير ة العريضة .

لقد ظهرت ملامح التطور و الرقي بالمستوي الفني العام لفريق الكتيبة الزرقاء خلال قيادة أمير المدربين خالد كويك و برزت خبرته و حنكته و امكانياتة العالية في توظيف إمكانيات اللاعبين و تطوير المستوي العام للفريق في فترة زمنية قياسية.

فالتخطيط الجيد و الأعداد المبني علي الأسلوب العلمي المدروس و الاستفادة من الخبرات و الاحتكاكات المحلية و استثمار الجهود و توظيف الطاقات و تطويعها لصالح الجماعة و الإسناد المعنوي و المتابعة الدائمة والقيادة الحكيمة التي تجلت في شخصية القائد خالد كويك جعلت منة شخصية لها وزنها و قيمتها و احترامها في الوسط الرياضي و في الساحة الرياضية الفلسطينية و اختياره أميرا لمدربين القطاع

ختاما ...

أنت يا خالد ستبقي رمزا للإبداع و التألق والتميز و العطاء و التصميم و قوة الإرادة ومهما صغت من أحرف الأبجديات لن أكتب ما يليق بك لأنك دوما تستحق الوفاء .

  • الموضوع التالي

    اعتقال الصحافي "سلامة" انتهاك لحقوق الصحافيين جميعاً
      غزة
  • الموضوع السابق

    خدمات رفح يجدد الثقة بجهازه الفني
      غزة
      1. غرد معنا على تويتر