الأحد, 24 سبتمبر 2017 - 13:15
آخر تحديث: منذ 10 ساعات و 27 دقيقة
"فتحي أبو العلا".. نموذج لرجال فلسطين الأفذاذ
    أسامة فلفل
    الأربعاء, 29 أغسطس 2012 - 17:57 ( منذ 5 سنوات و 3 أسابيع و 4 أيام و 13 ساعة و 18 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. أصالة التجربة وراء النجاح المدوي لاتحاد الكرة
  2. الأندية الرياضية الخلية الأساسية لمنظومتنا
  3. هدفها كسر الحصار والانتصار
  4. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  5. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  6. خالد أنت يا أبا ماجد

في تاريخ فلسطين والرياضة الفلسطينية رجال أفذاذ صاغوا تاريخهم المشرق بعرقهم وجهدهم وعطائهم وصدق انتمائهم ورسموا صور مميزة للتضحية الصامتة و سطروا أمجاد ونمازج يحتذي بها للحنكة و الخبرة الرياضية والإدارية والفنية وصاروا ضمير للوطن وعقيدة راسخة للرياضة الفلسطينية.

المناضل فتحي أبو العلا هو واحد من هذه الكوكبة من الرجال الأوفياء والشرفاء الذين حملوا المسؤولية الرياضية والوطنية في كل المحطات بشجاعة واقتدار وعمل في كل ساحات العطاء والإبداع الفلسطيني.

شغل مراكز ومناصب قيادية وأصبح من ابرز قيادات منظومة العمل الرياضي في قطاعنا المثابر، ولأنه مرجع وشخصية مخضرمة تجمع ما بين الفكر الرياضي الناضج والمتطور وبعد النظر والحكمة والتمرس ظل في وجدان القطاع الرياضة والحركة الرياضية.

ولا احد يستطيع أن ينكر دوره في إبراز ورصد مراحل مهمة من تاريخ الرياضة الفلسطينية خلال مسيرته في بلاط صاحبة الجلالة ومع رابطة الأندية الرياضية والاتحاد الإقليمي لكرة القدم.

المناضل فتحي أبو العلا أول من أعلن صراحة رفضه للانقسام وحذر من تبعات الانقسام الرياضي على الرياضة وكرة القدم الفلسطينية.

حمل أبو يوسف الرياضة الفلسطينية رسالة نضالية منذ نعومة أظافرة وكان كل همة كيف يبدع في المجال الرياضي من اجل الوطن والشباب و الرياضة.

المناضل "أبو يوسف" خريج تربية رياضية ودبلوم دراسات عليا عمل في مجالات متعددة أبرزها الرياضة والإعلام الرياضي والأندية والتدريب والتحكيم ويشغل الآن منصب رئيس نادي خدمات رفح.

يعتبر من الشخصيات المخضرمة التي تتمتع بخبرة واسعة بمجال النظم والقوانين واللوائح حيث كانت له مساهمات في هذا الاتجاه على صعيد رابطة الأندية والاتحاد الإقليمي لكرة القدم.

ما أحوجنا اليوم وفي هذه المحطة الهامة من تاريخ نضال شعبنا إلي مثل هذه النماذج من القيادات الرياضية للعمل ضمن منظومة اتحاد كرة القدم في المرحلة القادمة ليشكل مع كوادر وقيادات العمل الرياضي في الوطن رافعة حقيقية للنهوض والتطور والوصول لدرجة الطموح والإبداع والرقي والتميز ومواكبة الأشقاء والأصدقاء في هذا الاتجاه.

نأمل وفي هذه المحطة المفصلية إن يتم استقطاب القيادات و الكوادر الرياضية والعمل علي توظيفها واستثمارها لخدمة مشروعنا الرياضي والوطني ولتحقيق الحلم الرياضي الكبير.

ختاما ...

صعب جدا ومؤلم إن نتجاهل أو ننسي عطاء وسيرة وتاريخ رجال أفذاذ احترقوا ليضيئوا درب الطريق للأجيال الرياضية جيلا بعد جيل.

سدد الله خطانا علي درب المحبة و العطاء

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر