الأربعاء, 23 أغسطس 2017 - 05:22
آخر تحديث: منذ 7 ساعات و 17 دقيقة
عُمان وتحدي العبور لفلسطين
    أسامة فلفل
    الأحد, 23 سبتمبر 2012 - 13:37 ( منذ 4 سنوات و 10 شهور و 4 أسابيع و يوم و 6 ساعات و 44 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. أصالة التجربة وراء النجاح المدوي لاتحاد الكرة
  2. الأندية الرياضية الخلية الأساسية لمنظومتنا
  3. هدفها كسر الحصار والانتصار
  4. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  5. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  6. خالد أنت يا أبا ماجد

الأمة العظيمة هي التي تحافظ على مورثوها ونسيجها الوطني وبعدها القومي وترسخ روح البطولة والعطاء عند أفراد مجتمعها فتعيش في القلب والوجدان وتبقي حية لا تموت وتظل حاضرة بأصالتها العربية الشماء.

فلسطين على موعد مع استقبال نادي العروبة العماني القادم من أرض الخليج العربي ليحط في فلسطين لمقابلة شقيقيه في الدم والعروبة نادي شباب الظاهرية ضمن التصفيات المؤهلة لكأس الاتحاد العربي للأندية الأبطال والذي سيقام على إستاد دورا الدولي يوم الأربعاء القادم الموافق 26/9/2012م أذا ما سمحت الظروف.

إن عبور الفريق العماني هو دون ادني شك سيكون حدث تاريخيا نوعيا يحمل بعدا وطنيا وقوميا وعربيا سيكتبه التاريخ في سجلاته بأحرف من نور وسيعطي زخما قويا للرياضة الفلسطينية ويثبت الانجاز الفلسطيني العظيم في اعتماد الملعب ألبيتي من قبل" الفيفا والاتحاد الآسيوي والاتحاد العربي لكرة القدم"فما كان لهذا الانجاز أن يتحقق لولا التضحيات الكبيرة والعمل المتواصل الدءوب وتجنيد كل الطاقات وفضح الممارسات الصهيونية بحق الرياضة والرياضيين الفلسطينيين والمثابرة وإقناع العالم بما تتعرض له الرياضة الفلسطينية والرياضيين من استهداف واضح من قبل الاحتلال.

نعم لا الحواجز ولا العوائق الواهية التي يحاول الاحتلال الغاشم تكريسها ولا كل السياسات التعسفية والإجراءات القمعية تحول دون تعزيز التواصل وعبور فرسان وأبطال نادي العروبة العماني لفلسطين التي تزينت وتوشحت ملاعبها وطرزت جدار قراها ومدنها ومخيماتها بعبارات وشعارات الترحيب بالقادمين لفلسطين.

إن أهمية هذا الحدث التاريخي والذي يحرص الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم على اقامته ونجاحه يحمل رسالة سامية ونبيلة لكل الأشقاء العرب على أن الحضور لفلسطين هو" محمي من الفيفا والميثاق الأولمبي " وهو واجب وطني مقدس لدعم وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني ونضاله العادل في الحرية والاستقلال وفي ذات الوقت هو كسر للحصار العربي المفروض على الرياضة الفلسطينية وإعطاء قوة دفع لها لتشكل مع الرياضة العربية بارقة أمل للأمة جمعاء ودعم وتعزيز للانجاز الفلسطيني في اعتماد الملعب البيتي.

ختاما ...
لقد دقت عقارب الساعة إلى الأمام ومازلنا هنا في فلسطين في انتظار الأخوة والأحباب أبطال نادي العروبة العماني لحظة الوصول لفلسطين.

إننا مازلنا نراهن على قوة الإصرار والعزيمة عند الأشقاء العمانيين والرغبة الكبيرة في تحدي كل الظروف وعبور فلسطين التي تفتح ذراعيها لاستقبالهم استقبالا رسميا وشعبيا ورياضيا يليق بهذه الزيارة التاريخية.

نأمل في الساعات القادمة أن يحط الفريق الضيف في قلب الوطن فلسطين ويتعانق الأخوة والأحبة ليتعانق العلم العماني مع العلم الفلسطيني في ربوع وطننا الحبيب.

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر