الخميس, 19 أكتوبر 2017 - 15:43
آخر تحديث: منذ 15 ساعة و 36 دقيقة
الأمعري وسام على صدر الوطن
    أسامة فلفل
    الخميس, 04 أكتوبر 2012 - 11:52 ( منذ 5 سنوات و أسبوعين و 21 ساعة و 50 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. أصالة التجربة وراء النجاح المدوي لاتحاد الكرة
  2. الأندية الرياضية الخلية الأساسية لمنظومتنا
  3. هدفها كسر الحصار والانتصار
  4. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  5. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  6. خالد أنت يا أبا ماجد

لم يخشي أبطال وثوار مخيم الأمعري رائحة الموت والدمار التي كان يخلفها الاحتلال في كل عدوان ولم يركع المخيم البطل لجبروت المحتل ولم يرهبهم حظر التجوال والاعتقال والاغتيال والملاحقة والمطاردة وظلوا أإبطالا في ساحة وميدان العطاء ورصعوا بطولات نادرة مازالت ماثلة في وجدان الأمة.

لقد قرع ثوار وأبطال "مركز شباب الأمعري" أجراس الفوز والانتصار في معركة كروية لم يشهدها التاريخ منذ عقود طويلة في التأهل لنهائيات كأس رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وتعملق مغاوير الأمعري ومقاتليه وانتفضوا وجسدوا أروع صور العطاء الوطني والرياضي بعد أن عزفوا سيمفونيات كروية كنعانية الأصول فلسطينية الجذور وتميز الأبطال بالانطلاقات السريعة و عمليات التوغل والاختراق للعمق وسرعة التحرك واظهروا براعتهم حينما تسيدوا السيطرة الميدانية وهاجموا عبر كل المحاور وهزوا شباك حامل اللقب في عقر داره.

حقيقية لقد برزت إبداعات المقاتلين في الصمود والإصرار والتحدي والاستبسال وكان ثمار هذا التربع الوصول للمباراة النهائية وتسجيل انجاز تاريخي كبير غير مسبوق.

حيث سيكتب التاريخ أن أبطال الأمعري أول فريق فلسطيني يصعد بجدارة إلى نهائيات بطولة آسيا على صعيد الأندية وكيف لا وهو صاحب تاريخ حافل بالانجازات والألقاب فهو بطل الدوري والكأس وحامل لقب دوري المحترفين بنسخته الأولى على المستوى الوطني.

فليكتب التاريخ بحروف من ذهب هذا الانجاز وليركع المجد لأبطال وفرسان الأمعري الذين تجردوا من كل شيئا إلا حب الله ثم الوطن وحفروا اسم فلسطين في وجدان كل البشر.

لم يكن بالأمر الغريب أو العجيب أن يقلب أبطال الأمعري الموازين و يحطموا كل الأرقام و يزلزلوا كيان حامل اللقب ويفرضوا أنفسهم في هذه المشاركة و يصلوا إلى نهائي بطولة آسيا للأندية.

خسارة أبطال الأمعري في لقاء البطولة جددت الثقة عند الأبطال أن الطريق والتحليق في فضاء الانجازات وكتابتها في سفر التاريخ تحتاج إلى جهود خارقة وعمل وعطاء

اللقاء النهائي بمجملة كان وسام شرف على صدر أبناء مخيم وأبطال الأمعري وفلسطين الذين لم يكونوا صيد سهل أمام فريق الاستقلال صاحب الأرض والجمهور والدعم اللوجستي فقاتلوا واستبسلوا حتى الرمق الأخير من عمر اللقاء وكانوا رجالا في موقعة البطولة على اللقب.

وإنصافا للحق إن أبطال و نشامي الأمعري قدموا مالهم وما عليهم ولكن هذا حال المستديرة

ولا يختلف اثنان على حجم الصعوبات الكبيرة والتحديات التي تعرض لها أبطال الأمعري الذي وقف أمام فريق عنيد وقوي ومتمرس في اللقاءات الهامة ومليء بالنجوم

ختاما...

الأداء المشرف والمميز لأبطال الأمعري كان حاضرا بقوة ولم يدخر الجهاز بقيادة المعلم رائد عساف وفرسان الفريق أي جهد وكان خيارهم الوحيد التتويج باللقب وإسعاد جماهير الكرة الفلسطينية وتحقيق انجاز تاريخي ولكن لم يحالفهم الحظ

إننا ومن على منبر الأيام ندعو القيادة الرياضية والجماهير العظيمة للخروج لاستقبال أبطال وفرسان الأمعري الذين صنعوا وكتبوا انجازا تاريخيا وحصلوا على بطاقة التأهيل لنهائيات بطولة آسيا ووصلوا إلى المباراة النهائية

" لكن... ليس كل ما يتمناه المرء يدركه. "

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر