الإثنين, 21 أغسطس 2017 - 07:31
آخر تحديث: منذ 7 دقائق
بكتك السماء يا أبا طلعت
    أسامة فلفل
    الإثنين, 08 أكتوبر 2012 - 20:25 ( منذ 4 سنوات و 10 شهور و أسبوع و 5 أيام و ساعتين و 6 دقائق )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. أصالة التجربة وراء النجاح المدوي لاتحاد الكرة
  2. الأندية الرياضية الخلية الأساسية لمنظومتنا
  3. هدفها كسر الحصار والانتصار
  4. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  5. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  6. خالد أنت يا أبا ماجد


ما بين الصحوة والغفوة قبضت يد القدر قلبا رياضيا عزيزا وغاليا على قلوب كل الرياضيين ورفيق دربهم المغفور له بإذن الله تعالى المرحوم (أحمد أبو نار) رجل المهمات الصعبة وأحد أبرز عناوين الرياضة الفلسطينية في السنوات العجاف حيث عمل الفقيد الراحل في كل المواقع والميادين الرياضية وسلك كل الدروب للمساهمة في دوران عجلة النشاط الرياضي وتفعيل الأنشطة الرياضية المختلفة.

لقد عرفت ساحات الوطن الفقيد الراحل أحمد أبو نار بانتماءه الصادق وسعة صدره وبشاشة وجهه وحرصه وغيرته على منظومة العمل الرياضي لأنه كان يعتبرها مكونا أساس من مكونات الهوية الوطنية والرياضية .

عايشته سنوات طويلة كان خلالها نموذجا حيا للعمل والعطاء والخبرة والمعرفة ببواطن الأمور والإلمام الكامل باللوائح والأنظمة والقوانين الرياضية فكان مرجعا خصبا لكل الرياضيين تميز بالإيثار وإنكار الذات.

كان لا يعرف إلا طريق العمل الناجح والإخلاص للوطن والرياضة الفلسطينية فأمضى سنين طويلة من التضحيات بصمت وإيثار وزرع في نفوس كل من حوله روح المبادرة والإبداع وعمق مفاهيم الوحدة والتعاون والانتماء الحقيقي للرياضة الفلسطينية .

كان المرحوم أبا طلعت من الشخصيات الرياضية التي تتمتع بقاعدة اجتماعية عريضة لها وزنها في الوسط الرياضي ، عرفته ملاعب الضفة والقطاع بنشاطه وحيويته, كان من قضاة الملاعب في العديد من الألعاب الرياضية.

كان الفقيد من الشخصيات الرياضية البارزة التي رسخت عند الأجيال الرياضية خلال العقود الماضية المعاني السامية والنبيلة والتعاون الإيجابي وحسن الخلق.

تبوء العديد من المناصب والمراكز في الأندية والاتحادات الرياضية حيث شغل منصب عضو مجلس إدارة خدمات النصيرات و المشرف الرياضي لسنوات طويلة وأمين سر الاتحاد الفلسطيني لكرة اليد وأحد أبرز مؤسسي الاتحاد بعد قدوم السلطة ,كما عمل في لجان رابطة الأندية لرياضية خلال سنوات الاحتلال وقدم الكثير في هذا الاتجاه وعمل في لجنة الحكام المركزية لكرة القدم وترأس العديد من الوفود الرياضية وكان سفيرا للوطن في الكثير من المناسبات والمؤتمرات الخارجية .

كانت له مساهماته الجلية في إدارة مباريات البطولات والمسابقات الرسمية والودية لكرة القدم والسلة والطائرة وتنس الطاولة وألعاب القوى بالمحافظات الجنوبية.

رحل عنا الفقيد أبا طلعت الرياضي والإداري ولكن ستبقى ذكراه العطرة محفوظة في قلوب الرياضيين والجماهير الرياضية التي عرفته,رحل من أفنى سنين طويلة من أجل خدمة الرياضة الفلسطينية ورقيها وتقدمها ,رحل أنيس الرياضيين ورفيق دربهم أبا طلعت رمز العطاء والمحبة والوفاء,رحل من حمل فلسطين في القلب والذاكرة وكان عنوانا ورقما صعبا في ساحة العطاء الرياضي الفلسطيني.

ختاما...
لن نقول وداعا أبا طلعت يا من علمتنا كيف تكون روح المبادرة والفعل الوطني والرياضي طريقا للنجاح ، عهدا علينا أن نكون الأوفياء لذكراك العطرة و نحمل ونصون وصيتك ونسير على دربك .

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر