الثلاثاء, 30 مايو 2017 - 15:48
آخر تحديث: منذ 13 ساعة و 55 دقيقة
حمدان باقٍ بالوجدان
    أسامة فلفل
    الإثنين, 29 أكتوبر 2012 - 17:12 ( منذ 4 سنوات و 6 شهور و 4 أسابيع و يومين و 7 ساعات و 35 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. أصالة التجربة وراء النجاح المدوي لاتحاد الكرة
  2. الأندية الرياضية الخلية الأساسية لمنظومتنا
  3. هدفها كسر الحصار والانتصار
  4. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  5. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  6. خالد أنت يا أبا ماجد

الحدث جلل فالفقيد الراحل سليم حمدان -رحمه الله- شخصية عظيمة ساهمت مساهمة فاعلة في إثراء الإعلام الرياضي وتاريخ شيخ الإعلاميين العرب حافل وكبير لا يمكن أن يختزل بمقال واحد ولا يمكن حصر ما قدمه للرياضة الفلسطينية ولنادي الوحدات و للإعلام العربي الرياضي عبر مسيرة طويلة من العطاء.

اليوم، ونحن نودع فارس الكلمة والقلم نتذكر ونستذكر أبرز أعمدة الإعلام الرياضي الفلسطيني والأردني والعربي الذي توشح بوسام الاتحاد العربي لكرة القدم كرمز من رموز الإعلام العربي عام 1995م ومواقفه الوطنية الملتزمة وتضحياته الكبيرة وابتسامته العريضة التي كانت تبعث على التفاؤل والطمأنينة ونقول لسفير الإعلام الفلسطيني والأردني والعربي الذي كرمه اتحاد اللجان الاولمبية الوطنية العربية لانجازاته الرياضية والصحفية, أنت الشاهد الوحيد والسفر الذي لا يعرف الحدود فمازلت يا سليم شامخا شموخ جبال فلسطين الجريحة.

سليم يا رفيق الدرب والمسيرة أنت باقي في قلب هذا الوجود لأن البقاء هو للأمة وأنت في قلب الأمة.

لقد خطفك الموت ورحل جسدك الطاهر إلى علياء المجد والخلود أما روحك وكتاباتك ومساهماتك وانجازاتك فقد فرضت نفسها على الحياة إلى الأبد.

نعم يا سليم إن الذين ارتحلوا عن هذه الدنيا كثيرون! ولكن.. الذين يخلدهم التاريخ هي النخبة التي تدفع حياتها في سبيل المحافظة على الانجازات والتاريخ والتراث الخالد لهذه الأمة التي رفضت الخنوع والاستسلام في كل موقف وزمان وحملت بيارق المجد بشموخ نحو القدس والقيامة والهم الوطني والرياضي بشجاعة واقتدار.

نعم لقد كنت مشعل نور في حياتك وخطواتك وستظل قدوة لنا وسنحمل من بعدك الراية ونعاهدك كما عاهدنا كل الأحبة الذين رحلوا ( الأب والمعلم "المرحوم طوني عبود والمرحوم تيسير جابر, المرحوم محمد الدلو والمرحوم محمود الزعيم المرحوم أكرم فلفل المرحوم عبد الكريم الدالي والمرحوم عادل شحادة) ونمضي على نفس الطريق.

عزائنا اليوم يا سليم انك توجت حياتك بالإنجازات والوفاء والإخلاص للرياضة الفلسطينية والأردنية والحركة الإعلامية في الوطن العربي والتي هي أعظم حقيقة.

نعم لم تخسرك فلسطين التي تبكيك ليل نهار ولا سمو الأمير علي بن الحسين ولا أسرتك الطيبة ولا ناديك نادي الوحدات ولا رابطة الصحفيين ولا الاتحاد العربي للصحافة الرياضية فحسب لقد خسرك الوطن العربي وخسرتك الأمة العظيمة وخسرك الرياضيين والإعلاميين وخسرتك الحركة الرياضية و الإعلامية.

ختاما...

ستبقي يا سليم ريشة مبدعة متألقة في سماء الوطن الحبيب وفي أفئدتنا ولن نقول لك وداعا يا رمز العطاء ومشعل النور والأمل و لكننا نقول لك نم قرير العين مرتاح البال فالعهد هو العهد والقسم أن نظل الأوفياء لك ولسيرتك العطرة.

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر