الإثنين, 21 أغسطس 2017 - 07:37
آخر تحديث: منذ 13 دقيقة
الفنيق الكروي ينهض من بين الركام
    أسامة فلفل
    الثلاثاء, 04 ديسمبر 2012 - 03:34 ( منذ 4 سنوات و 8 شهور و أسبوعين و يومين و 16 ساعة و 3 دقائق )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. أصالة التجربة وراء النجاح المدوي لاتحاد الكرة
  2. الأندية الرياضية الخلية الأساسية لمنظومتنا
  3. هدفها كسر الحصار والانتصار
  4. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  5. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  6. خالد أنت يا أبا ماجد

خاص - بال جول - كتب/أسامة محمد فلفل

الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يمثل هوية الوطن الرياضية بانجازاته التاريخية التي رسخها بقوة على الخارطة الإقليمية والعالمية وأصبح مدعاة فخر واعتزاز لكل رياضي فلسطيني,.حيث اخترقت قيادات ورموز الاتحاد كل الحواجز واختزلت المسافات ونجحت في التحليق في كل المشاركات والمؤتمرات ورسخت وجودها وثبتت اسم فلسطين على الخارطة العالمية في فترة قياسية.

اليوم يقف الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ورغم الجراح النازفة من جبين الوطن ورغم الدمار الهائل التي خلفته آلة الحرب الصهيونية في عدوانها على غزة العزة والتي كانت تهدف لشل الحركة والنشاط والنيل من صمود الرياضيين وتحطيم معنوياتهم وإيقاف عجلة النشاط الرياضي.

فبرغم الظروف المأساوية والعقبات والتحديات ينتفض الاتحاد من تحت الركام بعزيمة الرجال وتصميم الأبطال ويتخذ قرارا شجاعا يحمل في طياته المسؤولية وإرادة التحدي والصمود والتصميم على تضميد الجراح النازفة فيعقد سلسلة من الاجتماعات الطارئة ويتمخض عن ذلك قرار حكيما بضرورة تطويع كل الطاقات والإمكانات وتذليل كل العقبات لعودة دوران عجلة النشاط والحركة في غزة الجريحة واستكمال مباريات الدور الأول بهمة عالية وعزيمة لا تلين.

إن روح المسؤولية التي تجلت في قيادة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم وفي هذه المحطة الصعبة أظهرت مدى الوحدة والترابط والقدرة والكفاءة العالية وسلامة الموقف والتخطيط السليم والتفكير الواعي للمحافظة على مواصلة قطار بطولة دوري القطاع وإعادة جدولة المباريات.

اليوم الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ورغم التحديات الكبيرة يخرج من بين القمقم أشد وأصلب عودا يحمل كل الطموحات والأماني الجميلة لكرة القدم الفلسطينية ومنظومتها الرياضية وهو شامخا قويا يرفض الخنوع والانكسار ويؤكد على قدرة منظومته الإدارية والفنية في مواصلة مسيرة العطاء والمحافظة على المكاسب والانجازات .

اليوم يبرز جليا دور الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم من خلال مواقفه الوطنية والرياضية المسئولة في فضح سياسة الاحتلال من خلال مواقف وخطابات قوية ومؤثرة على الصعيد العربي والدولي لفضح هذه السياسة العدوانية اتجاه الرياضة والرياضيين في فلسطين ,ودون أدنى شك إن قيادة الاتحاد وكوادره لعبوا دورا مهما في فضح هذا الاستهداف الصهيوني للمنشآت والملاعب الرياضية التي طالتها آلة الحرب الصهيونية خلال العدوان على قطاع غزة ، وكان لهذه المواقف أثرها على الساحة الدولية حيث تعهد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر بأن تلتزم مؤسسة الفيفيا بإعادة بناء الملاعب التي دمرتها الحرب وكذلك الملاعب التي تعرضت لإضرار كبيرة من جراء العدوان الغاشم .

نعم إن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يعمل بتميز وإبداع وبفكر وطني ورياضي ويسعى باستمرار لتكسير وتحطيم القيود التي تحد من قدرته على التحليق في الفضاء وتحقيق الانجازات ورفع شأن الوطن والرياضة الفلسطينية

اليوم أنظار العالم تتجه إلى فلسطين وإلى القطاع المثابر والمحاصر وهم يصنعون فجر الأمل القادم للوطن المفدى وللرياضة الفلسطينية بدمائهم وأشلائهم وشهدائهم وهم يرفعون بيارق النصر

ختاما ...
اليوم كل الرياضيين في كل الوطن يبتهلون بالدعاء والرجاء لله أن يحفظ هذا الوطن العزيز وأن يحفظ لنا قيادات الاتحاد وأن يعزز من وحدتنا لبلوغ أهدافنا وتحقيق طموحاتنا .

سدد الله خطانا جميعا على طريق الوحدة

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر