السبت, 25 مارس 2017 - 04:46
آخر تحديث: منذ ساعتين و 6 دقائق
-->
عبور القوة الجوية معركة وطنية
    أسامة فلفل
    الجمعة, 07 ديسمبر 2012 - 23:40 ( منذ 4 سنوات و 3 شهور و أسبوعين و يوم و 21 ساعة و 35 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  2. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  3. خالد أنت يا أبا ماجد
  4. تواضع الدعم عنوان واحد لكل الأزمات
  5. نجاح عمل لجنة التقييم انتصارا للإستراتيجية الرياضية
  6. عنــــدما يــــــــنــــزف العمــــــــــــــــــــــــــــــــــــيد ؟!


اليوم وفي خضم التحديات التي تعيشها أمتنا العربية والإسلامية بفعل تآمر الأعداء والمتربصين بقضايانا العادلة والمصيرية يأبي أبطال نادي القوة الجوية العراقي إلا أن يخطوا أسمائهم بأحرف من نور في سجلات التاريخ المعطر, وعبور فلسطين لكسر الحصار الجائر الذي يفرضه الاحتلال على الرياضة والرياضيين وشعبنا الفلسطيني و تدشين جسور التواصل مع الشعب العربي الفلسطيني ولقاء أشقائهم غزلان الجنوب نشامي فلسطين الأبطال.

إن هذا الحضور ينم عن الأصالة العربية الشماء والحس الوطني والبعد القومي ومدى حنين الأخوة والأشقاء أبطال الرافدين لأرض الإسراء والمعراج وقبة الصخرة المشرف والمسجد الأقصى الذي ترنو له كل عيون البشر في كل أصقاع الأرض.

نعم بقدر ما كثرت جراحنا بقدر ما اشتد عزمنا وارتفعت جباهنا فخرا وعزا وإصرار على مواصلة مشروعنا الوطني وتحقيق النهضة الرياضية في وطننا المفدى.

إن دخول منتخب القوة الجوية العراقي لفلسطين وفي هذا التوقيت بالذات هو معركة حقيقية بكل المقاييس العسكرية حيث انتصرت فيها إرادة الصمود والتحدي والعزيمة على الاحتلال المستبد وحملت رسالة قوية ذات مضامين كثيرة للأشقاء العرب وللعالم وهى لقد آن الأوان لرفع الظلم والحصار عن الرياضة والرياضيين الفلسطينيين.

إن عبور فرسان و أبطال الرافدين من عراق الصمود والبطولة والتحدي لفلسطين كان بمثابة شمعة أضاءت ظلام الليل الدامس وبددت كل المخاوف وقهرت كل التحديات وألهبت مشاعر وأحاسيس كل الفلسطينيين الذين أبهرهم هذا الإصرار العنيد والتصميم القوي على العبور، والزيارة حملت رسالة إلى الأشقاء العرب أبناء جلدتنا ولسان حالها يقول أن كل من لا يلبي نداء درة عين الأمتين العربية والإسلامية فلسطين والحضور هو متقاعس وسوف يلفظه التاريخ وستبقى لعنات الشهداء تطارده.

لقد أكد أبطال القوة الجوية ومجرد الوصول أن الحضور لفلسطين واجب وطني مقدس ومسؤولية وطنية وقومية وإسلامية واعتبر فريق القوة الجوية الحضور هو شكل من أشكال الدعم والتضامن والمساندة مع الشعب الفلسطيني الذي يخط تاريخه الوطني بشلالات الدماء وقوافل الشهداء وعذابات الأسري والمعتقلين.

إن حفاوة الاستقبال من القيادة السياسية والرياضية ممثلة بفخامة الرئيس ابومازن واللواء جبريل الرجوب رئيس اللجنة الاولمبية ورئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم وأمين عام المجلس الأعلى للشباب والرياضة و الاستقبال الشعبي الرائع عكس صورة مشرقة عن صور التلاحم والتضامن وكشف عن عمق الروابط التاريخية بين شعبينا الفلسطيني والعراقي التي لها أصولها المتجذرة في باطن وأعماق التاريخ.

نعم إن لقاء القوة الجوية وأبطال غزلان الجنوب كان عرس وطني بالدرجة الأولى ومميزا لعبا وفنا وأخلاقا و مسؤولية حيث حمل اللقاء ملامح الوحدة والأخوة الصادقة والارتباط العضوي بين الأخوة في الدم والعروبة ورفاق السلاح والمسيرة الكفاحية الطويلة أبناء الرافدين.

حقيقية لقد نجح رجال وقيادة الاتحاد في توفير الأجواء المناسبة وتطويع الإمكانات وتذليل العقبات لبلوغ النجاح وكان لهم ما أرادوا وبرز جليا هذا النجاح الباهر.

ختاما ...
اليوم آفاق جديدة واسعة تفتح أمامنا بهذه الثورة الرياضية في فلسطين رغم وجود تحديات وعقبات يعمل الاحتلال على ممارستها وتكريسها بهدف النيل من صمود شعبنا والنيل من الحركة الرياضية الفلسطينية ، فالانجازات تتعاظم و المد الرياضي يتواصل على إيقاع صمود وثبات و إصرار شعبنا وحركته الرياضية الفلسطينية

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر