الخميس, 30 مارس 2017 - 01:57
آخر تحديث: منذ دقيقة
-->
كلمات بلا حدود ...
قدامي الرياضيين ......... الله معكم
    إيهاب الأغا
    الأربعاء, 02 يناير 2013 - 13:56 ( منذ 4 سنوات و شهرين و 3 أسابيع و 4 أيام و 15 ساعة و دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. دربي خانيونس.. لقاء الأشقاء
  2. أهلي الشريف تعظيم سلام
  3. منتخبنا في استراليا ليس مجرد مشاركة
  4. اجمل توقيت للعودة من جديد
  5. سبعة اعوام على رحيل ابن فلسطين البار عزمي نصار
  6. ازدواجية العمل في الأندية والاتحادات الرياضية .. !


طفرة كبيرة أحدثتها جمعية قدامي الرياضيين في قطاع غزة خلال العامين الماضيين ورغم تحفظي الشديد علي آلية عملها وتفرد عدد قليل من أعضائها بتسييرها إلا أنها أحدثت حراك غير عادي وتركت بصمتها الواضحة علي المستويين الداخلي والخارجي .

ما دعاني لتناول موضوع جمعية قدامي الرياضيين هو متابعتي للتجمع غير المسبوق للرياضيين العظماء الذين تركوا بصماتهم المؤثرة في الرياضة الفلسطينية في قطاع غزة لسنوات طويلة ، كانت ساعات مشهودة تلك التي واكبت اجتماع الجمعية العمومية لاختيار مجلس جديد للجمعية وبهذه المشاركة والتي تبدو الأكبر علي مستوي الجمعيات العمومية الرياضية لكن وفي المقابل فان ما لفت نظر وأثار استياء الجميع بلا استثناء هو هذا الاستهتار واللامبالاة بقيمة هؤلاء النجوم والذين شاءت لهم الظروف أن يجتمعوا لأول مرة من عشرات السنين ومنهم من لم ير زميله ورفيق دربه إلا في هذا التجمع الطيب في أجواء كانت الدموع عنواناً رئيسياً لها .

القائمين علي التحضير للانتخابات فاجئوا الجميع بإقامة هذا الاجتماع في مقر اللجنة الاولمبية والتي لا تستوعب عملياً ثلث هذا العدد المدعو للانتخابات ناهيك عن غياب كامل لأبسط الأمور التنظيمية فالكلمات الملقاة من إدارة الجمعية السابقة واللجنة الانتخابية لم تسمع البتة ولم تصل إلي آذان العدد القليل أصلا المكتظة به القاعة ، كذلك لم يتم التعارف علي الأخوة المرشحين فالبعض لا يعرفهم حتى بالوجه ناهيك عن عدم تقديم ابسط أنواع الضيافة وحتى مياه الشرب أو كاس من الشاي أو القهوة .

ما جري عيب كبير في حق هؤلاء الذين انتظروا طويلاً ليكون لهم عنوان وهو الجمعية للعمل علي رعاية شئونهم وتقدير مسيرتهم المليئة بالتضحيات والعطاء ، فالأمر لم يكن بهذه الصعوبة في إيجاد بديل للمكان ومستضيف للانتخابات في احد الأندية الكبيرة والتي لو طلب منها لقامت بالواجب وزيادة .

كم عاني هؤلاء الرياضيين في حياتهم وكم قدموا للرياضة الفلسطينية وكم أمتعوا جماهيرها العريضة وادخلوا الفرحة والسعادة علي قلوبهم وخاصة زمن الاحتلال البغيض علي القطاع .

سنوات طويلة لم يجد هؤلاء أي رعاية أو اهتمام لا من الأطر الرسمية أو الأندية أو المؤسسات التي لعبوا لها لكن أن تفرط بهذا الحق جمعيتهم التي أنشئت خصيصاً لرعاية مصالحهم واستعادة حقوقهم وإعادة الاعتبار لهم فهذا مرفوض شكلاً ومضموناً احترام هذه النخبة من الرياضيين هو احترام للذات ، للتاريخ ،للمبادئ والقيم ولا تنسوا انه الجيل الذي دفع من جيبه الخاص ليمارس هوايته الرياضية دفع ثمن حذائه وملابسه ساهم في مواصلات ناديه للوصول إلي الملاعب في الضفة الحبيبة وتذكروا انه لو توفر لهذه المجموعة ربع الإمكانيات المتوفرة لجيل اليوم لتحقق الكثير علي يديهم .

وختاماً فإنني وجموع الرياضيين في الوطن إذ نبارك للأخوة الذين نالوا ثقة الجمعية العمومية لقدامى الرياضيين وفازوا بعضوية مجلس إدارة الجمعية للسنوات الثلاث القادمة وندعوهم للبدء علي الفور في وضع خطة شاملة للنهوض بالجمعية وتصويب أوضاعها وعدم الاهتمام بالشكليات والبحث عن المظاهر التي كانت بارزة في السابق ، هذه أمانة وضعناها في أعناقكم فلا تخذلونا وستجدون الدعم والمساندة من كل من حضر ومن لم يحضر الانتخابات الأخيرة .

وفقكم الله وسدد علي الخير خطاكم في ظل هذا التطور الواضح في إنهاء الانقسام البغيض وتوحيد الصفوف وكل عام وانتم وشعبنا ورياضتنا الفلسطينية بألف خير .

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر