الإثنين, 21 أغسطس 2017 - 07:38
آخر تحديث: منذ 15 دقيقة
الاتحادات ومواجهة التحديات
    أسامة فلفل
    الجمعة, 11 يناير 2013 - 00:44 ( منذ 4 سنوات و 7 شهور و أسبوع و يومين و 5 ساعات و 24 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. أصالة التجربة وراء النجاح المدوي لاتحاد الكرة
  2. الأندية الرياضية الخلية الأساسية لمنظومتنا
  3. هدفها كسر الحصار والانتصار
  4. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  5. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  6. خالد أنت يا أبا ماجد



مع إطلالة العام الجديد يبزغ فجر الأمل وتشرق شمس النهضة والتطور وتودع فلسطين الفرقة والانقسام والتشتت والتيه والضياع وتقف منظومة الاتحادات الرياضية على أرضية صلبة تطرق أبواب التطور والرقي بعد نجاح العرس الديمقراطي.

الاتحادات المنتخبة اليوم أمام تحدي حقيقي من أجل عملية البناء ونشر عناصر اللعبة في أرجاء الوطن والشتات باعتبار ذلك مهمة وطنية والمسؤولية في هذه المرحلة دون أدنى شك ستكون عالية وتحتاج لجهود مضنية وتضحيات كبيرة لتعزيز حالة الحراك الرياضي والنهضة في الوطن والتأكيد على القدرة في مواجهة الظروف ورسم ملامح مستقبل واعد للرياضة الفلسطينية حيث أن العملية الديمقراطية والممارسة الحضارية التي تمت للاتحادات الرياضية هدفها الأساس هو التأسيس لانطلاقة رياضية جديدة تحمل آمال وطموحات طيبة للوطن والرياضة الفلسطينية وتسعى أيضا لخلق واقع جديد متجدد فيه المسؤولية الوطنية والرياضية.

الرياضيون الفلسطينيون سعدوا بالعرس الديمقراطي الوطني للاتحادات الرياضية وبحجم المشاركة الفاعلة بالانتخابات وبالنوعية الجديدة التي أفرزتها من الكوادر الرياضية والأكاديميين, وهذا يعني أن الرياضة الفلسطينية بدأت تخرج من إطار الاهتمام الضيق إلى إطار حضاري من خلال التمسك بخيار الكفاءات والخبرات والأكاديميين في العملية الانتخابية.

اليوم لسنا بحاجة لاتحادات تقليدية همهما الأول والأخير فقط المشاركة والعودة بخفي حنين, نحن نريد اتحادات قوية قادرة على التحليق في فضاء القارات وتحقيق انجازات ومكتسبات جديدة للرياضة الفلسطينية.

اليوم نحتاج بصدق لوقفة جادة والاستفادة من دروس الماضي واستخلاص العبر ويجب أن يكون العمل مرتكزا على صناعة القدوة في مجال الإدارة الرياضية واللاعبين ونشر اللعبة.

إن التحدي القادم للاتحادات الرياضية يكمن في محاولة صناعة الرياضي القدوة وتعزيز قيم الانتماء وغرس روح المحبة والتسامح والعطاء وإنكار الذات وإحداث حراك رياضي والبروز في ساحات العطاء الرياضية العربية والدولية وصناعة انجازات تعزز مكانة فلسطين على الخارطة العالمية الرياضية.

لابد أن يكون عمل الأعضاء المنتخبين للاتحادات الرياضية يحمل المسؤولية الملاقاة على عاتقهم لأنهم وبعد فوزهم بالثقة من الجمعية العمومية أصبحوا جزء لا يتجزأ من منظومة الرياضة الفلسطينية وعليهم رسم طموحاتهم وخططهم المستقبلية بمسؤولية وطنية بعيدا عن العشوائية.

مطلوب من الاتحادات الرياضية السعي الحثيث لتحويل التحديات التي تعترض عملها إلى نقاط انطلاق نحو فتح المزيد من آفاق التطور والنماء للرياضة الفلسطينية.

إن المحطة القادمة للاتحادات هي محطة إعداد البرامج والخطط وبناء الاستراتيجيات والبعد عن العمل الفردي ونبذ الخلافات الشخصية وتغليب المصلحة الوطنية والعمل من منظور وطني ورغبة في تحقيق النجاح وبلوغ الطموحات.

إن الاهتمام في تطوير عمل هذه الاتحادات من قبل اللجنة الأولمبية هدفه مواصلة نهج التطوير والارتقاء والمحافظة على الانجازات التي تحققت وزيادتها وتعزيز المكتسبات وذلك من خلال العمل المتواصل والعزيمة الكبيرة.

ختاما...
إن العمل في ساحة الوطن العزيز يجب أن تحكمه قواعد وأصول راسخة تصب في قنوات التطور والنهوض والرفعة واللحاق بركب الأمم والشعوب وتحقيق المعجزة الرياضية .

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر