الثلاثاء, 30 مايو 2017 - 15:49
آخر تحديث: منذ 13 ساعة و 55 دقيقة
رمزي جابر...فقيد الوطن
    أسامة فلفل
    الجمعة, 11 يناير 2013 - 15:26 ( منذ 4 سنوات و 4 شهور و أسبوعين و 3 أيام و 6 ساعات و 22 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. أصالة التجربة وراء النجاح المدوي لاتحاد الكرة
  2. الأندية الرياضية الخلية الأساسية لمنظومتنا
  3. هدفها كسر الحصار والانتصار
  4. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  5. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  6. خالد أنت يا أبا ماجد



فقدت فلسطين هرم أكاديميا من أبرز رجال العلم والمعرفة وعلما من أعلام الرياضة الفلسطينية المغفور له " دكتور رمزي جابر" نجل ابرز رواد و قيادات الحركة الرياضية و مرجعياتها "رسمي جابر" خلال فترة الخمسينات و الستينات وسفير فلسطين في الاستحقاقات العربية و الدولية.

فقد ودعت جماهير غزة هاشم والحزن يعتصرها الفقيد الراحل وسط حالة من الذهول على رحيل من حمل الهم الوطني والرياضي وتجرع سنين الغربة في التحصيل والمعرفة لخدمة الوطن وإثراء الرياضة الفلسطينية.

كان الفقيد رحمه الله مثالا للأخلاق الحميدة والنشاط العلمي المميز ويعتبر أحد أهم وأبرز الكوادر الأكاديمية والمتخصصين بالمجال الرياضي وسبق له أن شارك في العديد من المؤتمرات العلمية الرياضية على مستوي الوطن والخارج وساهم مساهمات فاعلة في دفع عجلة الرقي والتطور العلمي والرياضي من خلال موقع وطبيعة عمله بجامعة الأقصى.

عمل الراحل "دكتور رمزي جابر" أستاذا لعلم النفس الرياضي بكلية التربية الرياضية بجامعة الأقصي، حيث يعتبر من أعمدتها ومن مؤسسي الكلية وكانت له جهود كبيرة وانجازات عظيمة في تطوير الكلية حتى وصلت إلي ما هي عليه اليوم من تقدم ونجاح متميز.

كان من سمات المرحوم حسن الاستماع للجميع فاتحا عقله وقلبه لكل الرياضيين وتلاميذه، كان يعطي الجميع مساحة للحديث ويحاورهم بشفافية مطلقة جدا وكان الفقيد واقعيا إلي أبعد الحدود ومتابعا لنبض الحركة الرياضية حتى وفاته.

رحل المناضل والرجل الملتزم "دكتور رمزي جابر" في صمت رهيب دون أن يودعنا والكل لازال في حاجة لعطائه وأعماله وتوجيهاته.

رحل الرياضي الذي جاء من رحم الرياضة الفلسطينية وتألم لألم الرياضيين وفرح لفرحهم وكان صوتهم المدوي والعالي في موقع.

رحل "رمزي جابر" وهو في أوج لحظات العطاء حيث كان في مسيرة العمل والنضال سريع الحركة والتنقل ودائم الحضور في قلب الأحداث الرياضية والوطنية والعلمية ومن الرجال الذين رفعوا صوت الرياضة والرياضيين عاليا في كل ساحة وميدان.

إن رحيل الفقيد خسارة فادحة للوطن والرياضة الفلسطينية، فقد ساهم الراحل في دعم عملية النهضة والتطوير الرياضي بالوطن وكانت له بصمات جلية في هذا الاتجاه بحكم خبرته وعقليته الفذة ورصده ومعرفته لهموم الرياضة الفلسطينية.
ختاما...
ستبقي ذكراك العطرة ومواقفك الشجاعة وتضحياتك الغالية محفورة في ذاكرة الوطن يا فقيد الوطن والرياضة الفلسطينية وسوف يكتب التاريخ سطور المجد والعز لشخصك ونضالك وكفاحك وعطائك وتضحياتك الصامتة.

نم قرير العين مرتاح البال أخوانك ورفاقك في مسيرة العطاء سوف يواصلون الطريق التي سلكتها وهم حاضرون وحريصون على مواصلة نهج العطاء وعلى نفس الطريق
نسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته وأن يلهم أهله ومحبيه والأسرة الرياضية الصبر والسلوان"

إنا لله وإنا إليه راجعون

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر