الأربعاء, 13 ديسمبر 2017 - 22:50
آخر تحديث: منذ ساعة و44 دقيقة
إستراتيجية جديدة لجمعية الشبان المسيحية
    أسامة فلفل
    الجمعة, 25 يناير 2013 - 23:58 ( منذ 4 سنوات و 10 شهور و أسبوعين و 3 أيام و 13 ساعة و 52 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. أصالة التجربة وراء النجاح المدوي لاتحاد الكرة
  2. الأندية الرياضية الخلية الأساسية لمنظومتنا
  3. هدفها كسر الحصار والانتصار
  4. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  5. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  6. خالد أنت يا أبا ماجد


جمعية الشبان المسيحية بغزة تعتبر من المؤسسات الرياضية العريقة بالوطن, ولها جذور تاريخية عبر مسيرة النضال الوطني الفلسطيني, حيث كانت خلال العقود المنصرمة تعتبر من أهم وأبرز مراكز الإشعاع الرياضي للرياضة الفلسطينية.

فقد حمل رموزها وقياداتها الرياضية والوطنية الهم الوطني والرياضي طريقا للنماء والتطور وكانت لهم مساهماتهم في صناعة الانجازات الرياضية في المحافل العربية والدولية.

ما دفعني للكتابة اليوم عن هذه المؤسسة هو حجم انجازاتها في تاريخ الرياضة الفلسطينية وبصمات قادتها ورادها والحماس الكبير الذي لامسته لمجلس إدارتها المنتخب الذي يضم نخبة من الكوادر والقيادات الشابة المخضرمة التي يعول عليها في إعادة وضع الجمعية على الخارطة الرياضية الفلسطينية بعد غياب قسري, فخلال زيارتي برفقة المحاضر الآسيوي د.مشيل حنانيا والكابتن طارق النقيب للجمعية شعرت بمدى الإصرار الكبير وخصوصا من أمين سرها سهيل ترزي الذي أكد بوضوح على أن المسؤولية الوطنية والرياضية والأخلاقية والإنسانية تفرض أن نعمل بروح الفريق الواحد لإعادة اللحمة الرياضية مع كل القطاعات الرياضية والشبابية على مستوى الوطن والخارج والعمل بشكل عصري على إعادة بناء المنظومة الرياضية لجمعية الشبان المسيحية وفق رؤى وطموحات يمكنها أن تحقق التميز والإبداع والرقي والتطور في المؤسسة والمساهمة الفاعلة في أخد الدور الريادي والقيادي للجمعية في عملية الحراك النوعي الذي تشهده الساحة الرياضية الفلسطينية.

وفي ذات السياق كانت التأكيدات من أعضاء المجلس تصب في نفس الاتجاه لرؤية مستقبلية فيها الكثير من التميز والواقعية مع الإشارة إلى أن وحدة العمل والانسجام تمثل العمق الاستراتيجي والأساس لانطلاقة متميزة للجمعية.

إن اعتماد أسس منهجية وسياسة وطنية لكل جوانب العمل في جمعية الشبان المسيحية بغزة هدفه تحقيق نجاحات وعودة قوية لساحة العطاء الرياضي والوطني.

ختاما...

إن القواعد الرياضية الراسخة التي انطلقت منها ألسنة اللهيب والذي بدد كل النظريات عبر السنوات العجاف ستبقى تمثل الأصول الرياضية والوطنية العظيمة للرياضة الفلسطينية وستظل على الدوام مصدر فخرنا واعتزازنا بكل هذه النماذج الحية والفاعلة لمؤسساتنا الرياضية التي تكشف عن عمق تاريخ أصيل للرياضة الفلسطينية.

تحية من الأعماق لهذه الروح الوثابة والجهد العظيم والعطاء الوافر وقوة الإرادة والإصرار العنيد لمجلس إدارة الجمعية الذي عقد العزم على الانطلاق نحو المجد والعودة لقلب الرياضة الفلسطينية.

تحية خالصة لشبيبة جمعية الشبان المسيحية الذي يحملون اليوم بيارق الأمل ويسيرون على درب وطريق الحرس القديم والرعيل الأول الذين فجروا ملاحم بطولية في البذل والعطاء في ساحات وميادين العطاء الفلسطيني وأرسوا دعائم هذه المؤسسة الوطنية الرائدة وصنعوا الانجازات لفلسطين والرياضة الفلسطينية وجمعية الشبان المسيحية.

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر