الأربعاء, 13 ديسمبر 2017 - 22:51
آخر تحديث: منذ ساعة و45 دقيقة
نيبال بوابة عبور التاريخ
    أسامة فلفل
    الخميس, 28 فبراير 2013 - 01:10 ( منذ 4 سنوات و 9 شهور و أسبوعين و 23 ساعة و 11 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. أصالة التجربة وراء النجاح المدوي لاتحاد الكرة
  2. الأندية الرياضية الخلية الأساسية لمنظومتنا
  3. هدفها كسر الحصار والانتصار
  4. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  5. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  6. خالد أنت يا أبا ماجد


لا شك أن المنتخب الوطني لكرة القدم بقيادة المدرب المحنك جمال محمود أمام استحقاق هام جدا وقاري لدخول بوابات نهائيات آسيا القادمة والجميع يقدر حجم المعيقات والتحديات الكبيرة التي واجهت المنتخب خلال مرحلة الاستعدادات والسفر.

جميعنا يعرف ويدرك تماما حجم التحديات ولكن على الجهاز الفني والإداري وكتيبة المغاوير الاجتهاد والإبداع في التميز والعطاء في البطولة للوصول للطموح وبلوغ الأهداف ورفع راية الوطن خفاقة في نيبال التي تحتضن فعاليات البطولة.

إن الأسماء اللامعة لكتيبة المغاوير جديرة بالثقة والجميع يشد على أزرها ويعول عليها في أن يكونوا عامل حسم وتفوق في تحقيق نتائج مبهرة ومشرفة تعيد للكرة الفلسطينية عزها ومكانتها وسمعتها التاريخية.

اليوم الجميع هنا في ربوع الوطن العزيز وفي الشتات وكل أماكن التواجد الفلسطيني يحذوهم الأمل أن تسعد كتيبة المغاوير هذه الجماهير الوفية في مشوار بطول كأس التحدي.

حقيقية نحن نراهن بأن كتيبة المغاوير لن تكون لقمة سائغة وأبطال الكتيبة بعون الله تعالي قادرين على عبور هذه المحطة بقوة وثبات وعزيمة وإرادة قوية لأن طموحهم كبير في عبور بوابة التأهيل.

اليوم وبكل تأكيد الثقة عالية وكبيرة للأبطال الذين عودونا دائما وفي كل المحطات على قهر وتحدي الصعاب وصناعة انجازات جديدة تنسجم مع حجم التضحيات التي يقدمها الشعب الفلسطيني قربانا على مذبح الحرية.

اليوم جمعيا يعتز ويفتخر بالمنتخب الوطني لكرة القدم الذي أصبح سفيرا فوق العادة لفلسطين في كل المشاركات الخارجية وعنوانا بارزا لإثبات الهوية الوطنية الرياضية.

فهذا المنتخب الذي يتحدي الصعاب والإجراءات القمعية والممارسات التعسفية حيث منع لاعبي المحافظات الجنوبية من الالتحاق بالمعسكر التدريبي مع أقرانهم بالمحافظات الشمالية يستحق منا جمعيا دعمه وإسناده بالموقف والكلمة لأنه مصدر عزنا وفخرنا وشموخنا وصمودنا وفي ذات الوقت نريد أن يعرف ويدرك أبطال وفرسان كتيبة المغاوير أن كل مقاتل من مقاتلي الكتيبة عليه مسؤولية وطنية ورياضية تتمثل في شرف رفع اسم وعلم فلسطين من خلال المساهمة في صناعة وتحقيقي انجاز جديد يضاف لرصيد وانجازات الرياضية الفلسطينية بصفة عامة وكرة القدم بصفة خاصة.

ختاما...

ثقتنا عالية جدا في أبطال ونجوم منتخبنا الوطني لكرة القدم في تقديم صورة مشرفة تعكس المستوي الجيد الذي وصلت إليه الكرة الفلسطينية رغم ما يعترضها من معيقات وتحديات، وكلنا أمل في تحقيق حلم العبور لبوابة التأهيل لنهائيات آسيا لاسيما وكتيبة المغاوير تمتلك عوامل ومقومات كثيرة كالروح القتالية العالية وإرادة التحدي للتأهل والإصرار على تحقيقي نتائج إيجابية.

ما نتمناه على العملاق والمدرب القدير جمال محمود هو انتهاج الأسلوب الهجومي مع الاتزان بالجانب الدفاعي وإغلاق منطقة العمليات والتركيز على تفعيل دور الأطراف بشكل جيد والتسديد المباشر ونسأل الله التوفيق والنجاح للفدائي.

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر