الأربعاء, 29 مارس 2017 - 20:00
آخر تحديث: منذ ساعة و46 دقيقة
-->
الاتحادات ... العمود الفقري للرياضة الفلسطينية
    أسامة فلفل
    الخميس, 28 مارس 2013 - 18:15 ( منذ 4 سنوات و يوم و ساعة و 44 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  2. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  3. خالد أنت يا أبا ماجد
  4. تواضع الدعم عنوان واحد لكل الأزمات
  5. نجاح عمل لجنة التقييم انتصارا للإستراتيجية الرياضية
  6. عنــــدما يــــــــنــــزف العمــــــــــــــــــــــــــــــــــــيد ؟!




إن صياغة إستراتيجية رياضية وطنية واضحة وشاملة كانت ومنذ فترة طويلة هي إحدى رؤى اللجنة الاولمبية الفلسطينية لتوفير إطار عام لتطوير منظومة الاتحادات الرياضية التي تشكل العمود الفقري للرياضة الفلسطينية وتحقيق الانجازات ومواكبة التطور وتحدى الصعاب.

فتشكيل الاولمبية للحزمة الثانية من الاتحادات الرياضية من خلال اعتمادها على معاير وطنية رياضية فيها الحكمة في استثمار الطاقات والإبداعات والخبرات الأكاديمية والعلمية هي في الحقيقة إقلاع رياضي حقيقي وضمانة أساسية للعمل الرياضي العام في الوطن العزيز فلسطين.

وهذا التشكيل للحزمة الثانية للاتحادات الرياضية يؤكد على أن الرياضة هي صناعة بكل تأكيد وعلما مبنيا على إستراتيجية محكمة وهذا يؤكد رؤية الأولمبية وتطلعاتها إلى تحقيق مزيد من التطور والرقي للسير قدما على طريق النجاح وتحقيق الطموح والوصول إلى الأهداف الرياضية وتحقيق المشروع الوطني الرياضي.

وهذا التشكيل جاء لتجاوز الوضع الراهن للرياضة الفلسطينية والذي يجب تجاوزه وإعادة ترتيبه وتحسينه وفق تصور وطني عام يستجيب لشروط استكمال الإصلاحات الرياضية بعد بيان المكتب التنفيذي التاريخي للجنة الاولمبية.

نحن نؤمن أن الإستراتيجية التي اعتمدتها اللجنة الاولمبية " خارطة الطريق الجديدة "لعملية بناء الاتحادات الرياضية هدفها الأساس حماية مكونات المشروع الوطني وتعزيز حالة الرقي والنجاح.

اليوم يقع على عاتق هذه الاتحادات والتي تم تشكيلها بقرار وطني مسؤوليات وطنية ولاشك أن المسؤولية في هذه المرحلة تحتاج لتضافر كل الجهود والقدرة علي مواجهة الظروف والتحديات ورسم ملامح المستقبل الباهر للرياضة الفلسطينية، حيث أن هذا التشكيل هدفه الأساس استثمار الطاقات وتفجير الإبداعات وتوجيه العمل الرياضي لتحقيق النهضة الرياضية والتأسيس لمرحلة جديدة لخلق واقع متجدد فيه المسؤولية الوطنية بعيدا عن التجاذبات السياسية والجهوية.

اليوم يجب أن يعرف جميع أعضاء هذه الاتحادات التي تم تشكيلها مؤخرا أنهم أصبحوا جزء أصيل من منظومة الرياضة الفلسطينية وعليهم الشروع في رسم وأعداد خططهم وبرامجهم بمسؤولية وبروح الفريق وإنكار الذات وتغليب المصلحة الوطنية على كل المصالح والعمل بجد ونشاط.

ما أحوجنا اليوم وفي هذا المنعطف التاريخي الذي يمر به الوطن والرياضة الفلسطينية أن نوظف كل طاقاتنا وإمكانياتنا بقدر المستطاع وأن نرتقي بمسؤولياتنا ومهامنا وأهدافنا وعملنا على كافة الصعد والتمسك بخيار الوحدة الوطنية ونعمل على تعميقها لأنها تشكل حجر الزاوية في تحقيق الأهداف الوطنية والرياضية، لأن التحليق في فضاء الانجازات يحتاج لجهود صادقة وعمل دءوب لذلك علينا جمعيا في منظومة الاتحادات الرياضية الفلسطينية أن نعمل على تكريس العمل الوحدوي لحماية اللحمة الوطنية والرياضية ولا سيما نحن اليوم على عتبات مرحلة جديدة يجب أن يتسابق فيها الجميع لتعزيز هويتنا الوطنية والرياضية في ساحة العطاء والإبداع والتميز على المستوي الإقليمي والدولي.

ختاما...

حالة الحراك الرياضي وتشكيل الاتحادات الرياضية بمعاير وطنية تعمل على تحقيق الإستراتيجية الوطنية الرياضية التي تقوم على تحقيق الانجاز وإحداث نهضة في كل القطاعات الرياضة الفلسطينية.

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر