الخميس, 25 مايو 2017 - 00:36
آخر تحديث: منذ 41 دقيقة
الشهيد ميسرة ابو حمدية .... هداف من طراز اخر
    محمود أبو صبيح
    الأربعاء, 03 إبريل 2013 - 19:12 ( منذ 4 سنوات و شهر و أسبوعين و 6 أيام و 18 ساعة و 53 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. رواتب اللاعبين ... الى اين ?
  2. الاعلام الرياضي والدور الايجابي له
  3. الدوري الفلسطيني والتحكيم
  4. الرياضة التركية ... تنمية واحتراف في العمل
  5. الانتماء والرياضه
  6. التدخين ... والرياضة

بقلم: محمود ابو صبيح

الشهيد الاسير البطل ميسرة ابو حمدية هداف من نوع اخر فاللاعب الهداف الكبير في ايامنا هذه هوعملة نادرة صعب ان تجدة في أي وقت وفي أي زمان اثبت الشهيد للعالم باسرة انه مناضل كبير صال وجال في العديد من الميادين منذ انخراطة في صفوف الثورة الفلسطينيه عاش مبعدا ومعتقلا كان مقاتلا شرسا ومفكرا مبدع عاد الى ارض الوطن عام 1998 واعتقل في العام 2002 بعد توجيه العديد من التهم ابى ان يتنازل او يغير مبادئه فاستشهد في زنازين الاحتلال بعد اصابته بمرض السرطان اللعين والاهمال المتعمد من قبل الاحتلال في علاجة لتكون شهادته دليلا على وحشية وتعنت المحتل فلنعمل جميعا كفلسطينيين ومجتمع دولي لوضع حد لممارسات هذا الاحتلال الغاشم وفضح ممارساته بحق الاسرى العزل.

دورة مدربي كرة القدم للمستوى الثاني

شهدت مدينة الخليل خلال الاسابيع الماضية انطلاق دورة مدربي كرة القدم للمستوى الثاني B وهي المرة الاولى التي تستضيف فيها فلسطين مثل هذه الدورة باشراف من الاتحاد الاسيوي لكرة القدم ومن خلال المحاضر المبدع وليد فطافطة حيث ان مثل هذه الدورات تعمل على رفع مستوى المدربين مما يؤدي الى تطور الكرة الفلسطينية.

ومن خلال متابعتنا اليومية لهذه الدورة فقد عمل الاتحاد الفلسطيني على تقديم كافة التسهيلات وكافة الامكانيات لانجاح هذة الدورة وشهدت متابعة دائمه للواء جبريل الرجوب من خلال زيارته للمشاركين وكان المحاضر وليد فطافطة على قدر المسؤولية من خلال تقديمه كافة المعلومات والخبرات للمدربين وكان دور ستاد الحسين وبيت الطفل مميزا من خلال تقديم التسهيلات من خلال المنشات والدعم للمحاضرين والمدربين ليعمل الجميع بروح الفريق
وكان التفاعل اللامحدود من المشاركين الذين عملوا بجد واجتهاد للاستفادة من هذه الدورة التي تؤهلهم للعمل في هذا المجال واثبات الذات فالرغبه من هؤلاء المدربين كانت موجود للاطلاع والتعلم على ما هو جديد في عالم التدريب
فكلي امل ان يستفيد المدربين من هذه الدورات ليعود بالنفع على الرياضه الفلسطينية وخاصة قطاع الناشئين فالمشاركة في مثل هذه الدورات يجب ان تكون للفائدة وليس للحصول على شهادة.
فعليهم العمل على افادة الغير وتقديم ما تعلموه لانديتهم ووطنهم للارتقاء بالرياضه الفلسطينية فالمدرب الناجح هو قدوة للاعبين وهو الذي يمتاز بالاخلاص والاخلاق وتحمل المسؤولية
فكل التحية لجميع من ساهم وشارك في انجاح مثل هذه الدورات التي نحن بامس الحاجة لها

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر