الأربعاء, 24 مايو 2017 - 09:03
آخر تحديث: منذ 9 ساعات و 37 دقيقة
يوم الرياضي جزء من الإستراتيجية الوطنية
    أسامة فلفل
    الجمعة, 05 إبريل 2013 - 15:35 ( منذ 4 سنوات و شهر و أسبوعين و 4 أيام و 6 ساعات و 57 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. أصالة التجربة وراء النجاح المدوي لاتحاد الكرة
  2. الأندية الرياضية الخلية الأساسية لمنظومتنا
  3. هدفها كسر الحصار والانتصار
  4. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  5. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  6. خالد أنت يا أبا ماجد



الإحساس بالانتماء للوطن و المنظومة الرياضية الفلسطينية هو شعور مخلص حملة الأبناء علي درب الإباء و الأجداد وعبروا فيه كل الدروب لان هذا الشعور لا يعرف قيمته إلا من يحمل بين ضلوعه قلبا ينبض بحب الوطن وزهرة المدائن التي ترنوا لها كل العيون في كل أصقاع الأرض

اليوم فلسطين صارت أنشودة رياضية تغذي هذا الشوق و تعود بالمشاعر ألي التراب المعمد بالعطاء الذي يحوي الجذور حيث يرقد فيه الأجداد و الأبطال الذين رصعوا عبر مسيرة نضالية و كفاحية طويلة أعظم صور التضحية و البطولة و صنعوا انجازات رياضية ووطنية سيحتفظ بها التاريخ في سفرة و ستظل وثيقة مهمة من تاريخ نضال القادة و الرواد و العملاقة الذين حافظوا علي الهوية الوطنية من الضياع و التيه رغم طبيعة وحجم الاستهداف للوطن و الرياضة الفلسطينية

أن يوم الرياضي الفلسطيني و الذي تم أقراره بقرار من مجلس الوزراء و الهيئات الرسمية في السادس من شهر نيسان هو جزء من الإستراتيجية الوطنية الصحيحة حيث يذكرنا هذا اليوم بأبطال فلسطين و رموزها و مشاعلها المضيئة التي حققت الانجازات

وهو يمنح الإنسان الفلسطيني الحق الرياضي وبكل تأكيد بفعالياته المختلفة سوف يسهم في نشر الثقافة الرياضية و الوطنية و يعزز روح التنافس و روح الوفاء لؤلئك الذي قدموا عصارة فكرهم و خلاصة جهدهم من اجل صناعة و تحقيق الانجازات الرياضية في الساحات و الميادين العربية و الدولية

أن يوم الرياضي رمز للرياضي الفلسطيني الذي شق طريق التحدي و البطولة بخطى واثقة تشق طريقها ألي المستقبل مرتكزا على ارث فكري وحضاري يحمل في طياته بذور البقاء و النماء

نعم في هذا اليوم لابد من تحديد الرؤية للتطور و الرقي و التقدم لان هذا اليوم سيكون بمثابة عامل تمكين لمؤسسات الدولة في تحقيق أهدافها من خلال مجتمعا صحيا بدنيا و نفسيا

ولا بد في هذا اليوم رفع الوعي بأهمية الرياضة و دورها في المجتمع وفي حياة الإفراد و ضرورة الحديث و الإشادة بدور الرجال و الأبطال الذين صنعوا المعجزات و اقتحموا جميع الميادين

اليوم مطلوب من كل رياضي غيور أن يقف في هذه المناسبة وقفة تأمل يسترجع فيها مسيرة حافلة بصور العطاء يشحذ بها همته و يوطن بها نفسه عزة و شموخ ليكون امتدادا لجيل الرواد و العظماء الذين رصفوا و عبدوا الطريق و أفسحوا الفرصة أمام طلائع الرياضيين و الأجيال الرياضية من حمل الراية و مواصلة السير قدما علي طريق العزة و الكرامة و صناعة وتحقيق المكاسب و الانجازات

لا شك أن يوم الرياضي الفلسطيني يخلد ملحمة العشق والعطاء لقادة و رواد الحركة الرياضية الفلسطينية الأوائل ورجال النهضة الذين صنعوا مجد و تاريخ مشرق لامتهم و شعبهم ويذكرنا بأول لقاء تاريخي في كرة القدم أقيم علي ملعب تل الربيع في فلسطين بتاريخ 6/4/1934 بين منتخبنا الوطني و منتخب مصر

نعم لا يمكن أن ننسي في هذا اليوم الأبطال الذين رفعوا هاماتنا عالية في المشاركات و الاستحقاقات علي المستوي الإقليمي و العالمي عبر كل المحطات و العقود و أعادونا ألي مواقع و منصات الشرف و التتويج

ختاما ...

الوطن انتماء وهوية ومن لا هوية له لا وجود له والوطن جذور وأصالة ولا احد منا ألا ويعتز بأصالته الكنعانية وجذوره الفلسطينية المجزرة في باطن الأرض و أعماق التاريخ

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر