الأربعاء, 29 مارس 2017 - 20:01
آخر تحديث: منذ ساعة و47 دقيقة
-->
دورة لبنان الـ 36 ملحمة عربية
    أسامة فلفل
    الأربعاء, 01 مايو 2013 - 01:02 ( منذ 3 سنوات و 10 شهور و 4 أسابيع و 15 ساعة و 59 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  2. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  3. خالد أنت يا أبا ماجد
  4. تواضع الدعم عنوان واحد لكل الأزمات
  5. نجاح عمل لجنة التقييم انتصارا للإستراتيجية الرياضية
  6. عنــــدما يــــــــنــــزف العمــــــــــــــــــــــــــــــــــــيد ؟!

كتب - أسامة فلفل

في حياة الأمم والشعوب قادة ورجال يتميزون عن غيرهم بالقدرات الإبداعية العالية والاحترافية في صناعة وتحقيق الانجازات ويتميزون أيضا بالحكمة الصائبة ورباطة الجأش وصلابة الموقف وحسن إدارة الأزمات وتحويل التحديات إلى انجازات فيستحوذون على عشق ومحبة الجميع داخليا وخارجيا وهذا ظهر جليا وتجسد بالقول والفعل في شخص قبطان السفينة الرياضية الفلسطينية وصانع النهضة اللواء جبريل الرجوب الذي يقف على رأس هؤلاء القادة لما يتميز به من صفات وخصال أبرزها العبقرية الفذة والكاريزما الرياضة وقوة الإرادة والعزيمة وتحدي الصعاب والمعيقات بفراسة القائد الواثق بالنصر وهذا ما لمسناه من خلال مشاركته الأخيرة في الدورة إل 36 لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب الذي عقدت فعالياته منذ أيام مضت في لبنان بمشاركة 20 دولة عربية شقيقة حيث كلمته الرائعة والمؤثرة أمام الحضور لاقت استحسان الحاضرين حيث حملت رسالة شكر للرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان والقيادة والشعب اللبناني على مواقفه الوطنية والقومية العربية الأصيلة الداعمة والثابتة للشعب والقضية الفلسطينية وتضمنت كلمته أيضا رسالة للمشاركين بأعمال الدورة تضمنت ضرورة الوقوف بجانب الشباب والرياضيين الفلسطينيين والمساندة وتوفير الدعم اللازم لكسر واختراق الحصار والحضور لفلسطين ونصرة الحق الفلسطيني في كافة المحافل العربية والدولية وفضح سياسة الاحتلال وممارساته الإجرامية بحق الرياضة والرياضيين باعتبار ذلك واجب وطني مقدس ومشاركته الفاعلة في جدول أعمال المؤتمر وطروحاته الإيجابية البناءة التي ساهمت وبشكل جلي في إثراء أعمال الدورة بشكل لافت للنظر.

لقد تميز الرجوب في هذه الاجتماعات بصراحته وشفافيته وأظهر الرغبة الكبيرة في تعزيز العلاقات مع كل الدول المشاركة دون استثناء ونجح في تعزيز اللحمة العربية الفلسطينية بمواقفه السديدة وتطلعاته الكبيرة لاستنهاض همم الأمة لمواجهة التحديات.

وشدد خلال مشاركته على ضرورة صياغة إستراتيجية عربية شاملة في كافة المجالات ولاسيما الشباب, تتوافق مع متطلبات العصر والأخذ بعين الاعتبار المشاريع التنموية التي تخدم نهضة مشروع الشباب في عالمنا العربي بصورة عامة وفي فلسطين بصورة خاصة والعمل بشكل حضاري فيه التميز والإبداع لحماية حلم الشباب وتحقيق المعجزة في وطننا العربي الكبير.


ختاما ...


لقد أسس قبطان السفينة الرياضية الفلسطينية من جديد وخلال مشاركته الفاعلة في أعمال الدورة أل 36 لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب ركائز العمل الطموح بالفكر الواعي لاستنهاض الحالة الرياضية والشبابية العربية والفلسطينية ومن خلال دبلوماسيته الرياضية نجح في إيصال رسالة فلسطين الرياضية للأشقاء العرب واضعا قواعد أساسية للعمل ومحددا آليات التعامل مع الأشقاء في عالمنا العربي ونجح كذلك في نسخ علاقات مع رؤوس هرم الشباب والرياضة العرب كرئيس العام لرعاية الشباب بالمملكة العربية السعودية الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبد العزيز ووزير الشباب والرياضة اللبناني فيصل كرامي كذلك حث المجتمعين بضرورة الالتزام الواضح والصريح لكسر الحصار العربي عن الرياضة الفلسطينية وأشار لحجم المعاناة والتحديات الكبيرة التي تتعرض لها الرياضة الفلسطينية ومدى الصمود الأسطوري لشعبنا على أرضه في فلسطين.

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر