السبت, 24 أكتوبر 2020 - 17:14
آخر تحديث: منذ 3 دقائق
سهرة رمضانية " 9 "
النجم صائب جندية ..الرياضة في غزة ينقصها مقومات الاحتراف
الإثنين, 22 يوليو 2013 - 20:09 ( منذ 7 سنوات و 3 شهور و يومين و 19 ساعة و 34 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. رسمياً.. صائب جندية مديراً فنياً لبيت لاهيا
  2. صائب جندية : أسباب رئيسة في تراجع نتائج "الشجعان"
  3. جندية يستذكر معركة الدورة العربية ويوجه رسالة هامة للفدائي
  4. الفدائي صائب جندية... أسطورة فلسطين الرياضية
  5. حركة فتح اقليم شرق غزة تكرم صائب جندية لحصوله على افضل رياضي
  6. هنية : 2000 دولار لأفضل رياضي بفلسطين

الانقسام عبء على الرياضة الفلسطينية وسبل تطويرها

النظرة المستقبلية ... الاتجاه إلى ميدان التدريب

بال جول - خليل الرواشدة

ضمن زاوية " سهرات رمضانية " التي تتخصص بالعديد من الزوايا الرياضية المتعلقة باللاعبين من مختلف الدرجات، المدربين، الإعلاميين ورؤوسا الأندية، وتهدف للكشف عن السيرة الذاتية وتاريخ اللاعبين والمدربين وتناقش حال الإعلاميين ورؤية رؤوسا الأندية، فقد تم الحديث مع نجم ورمز رياضي " صائب جندية " في إحدى السهرات التي سرد فيها تاريخه الرياضي الطويل والكبير مع ناديه والمنتخبات وقضايا كثيرة خلال مسيرته حتى هذه اللحظة.

النشأة الرياضية

البداية اعتبرها كأي لاعب يمارس هوايته في الساحات الشعبية والمدرسة خاصة أن تلك الفترة كانت خلالها الأندية مغلقة لاندلاع الانتفاضة عام 87 ولغاية عام ،92 لم يتدرج جندية بالفئات العمرية بأي ناد، وكان وقتها يسانده المدرب خميس أبو حليمة الذي اشرف على تدريبه واهتم به وشجعه، والتحق بالفريق الأول لنادي الشجاعية لأنه المكان الذي يسكن به " حي الشجاعية " واستمر مع الفريق طوال تلك الفترة كما أورد، وتم التحاقه بصفوف الفريق عام 92 ضمن الفريق الأول، وكان هناك لبعض الإخوة بالنادي دور بالتحاقه بالشجاعية وهم المرحوم ناهض الصواف لاعب الفريق الأول والإداري زياد الغرابلي، وتدرب على يد المدرب القدير إسماعيل المصري في البداية وبعدها مع الكابتن نعيم السويركي.

أول مباراة رسمية

يذكر جندية لقاء الشجاعية أمام أهلي دير البلح على ملعب اليرموك في غزة، فاز فريقه وقتها بثلاثة أهداف لهدف، ولعب في مركز الوسط مباراة ودية كانت أول مباراة بعد عودة النشاط لقطاع غزة، وكان أساسي في التشكيلة.

المنتخبات والانجازات

حمل شارة كابتن المنتخب لأكثر من 10 سنوات بمسيرة يروي جندية انها مسيرة طويلة مع المنتخبات الوطنية حيث كانت البداية مع منتخب القطاع عام 94وبعدها كانت مع منتخب فلسطين أول تشكيل للمنتخب في افتتاح إستاد أريحا الدولي شارك أساسي حتى أن توقف عن المشاركة مع المنتخب الأول عام 2008 وشارك آخر بطولة غرب آسيا في إيران، ولم يحصل على تصريح للوصول للمحافظات الشمالية للمشاركة في افتتاح ملعب الشهيد فيصل الحسيني، تخلل هذه المسيرة المشاركة في تصفيات كاس آسيا وتصفيات كأس العالم و كأس العرب وبطولة كأس العرب والدورة العربية عام 99 التي شهدت أفضل مشاركة على مستوى المنتخب الأول وتم تحقيق الميدالية البرونزية، ومع المنتخب الاولمبي عام 2002 في كوريا بدوره الألعاب الاسيويه كلاعب تعزيز، وشارك مع منتخب الخماسي في العديد من البطولات على المستوى العربي والآسيوي.

الكرة الشاطئية

شارك جندية منتخب الكرة الشاطئية، وكان أول من شارك فيها عام 2010 بدوره الألعاب الأسيوية للشواطئ في مسقط وبعدها في الصين وحصل الفريق على الميدالية البرونزية على مستوى آسيا بمشاركة 16 دولة، وفي تصفيات كاس العالم للكرة الشاطئية حصل الفريق على المركز السادس على مستوى آسيا من 16 دول عام 2013 في قطر.



فترة قاسية على اللاعبين

في بداية عام 2000 كانت بداية انتفاضه الأقصى توقفت جميع الأنشطة الرياضة في فلسطين للحفاظ على اللاعبين وكان هناك تجميع للاعبين المنتخب في غزه تحت اسم منتخب الأقصى ولاعبن الضفة تحت اسم منتخب القدس وكانت هناك مشاركان للفريقين بالبطولات الاسيويه والعربية للانديه للحفاظ على عناصر المنتخب، لكن اعتمد اللاعبين الذين حافظوا على ذاتهم بالتدريب والاستمرار بشكل شخصي ومنهم من ترك الرياضة لعدم وجود أنشطة في تلك الفترة.

المشاركة كلاعب التعزيز

شارك مع أندية القطاع كلاعب تعزيز في البطولات الخارجية، بطولة الأندية الآسيوية أبطال الكأس والعربية أبطال الدوري والآسيوية أبطال الدوري، ومن الأندية التي شارك معها شباب رفح، خدمات رفح، منتخب الأقصى، العسكري وشباب جباليا.

الاحتراف الخارجي

تلقى عرض عام 2002 من نادي الحسين – اربد عندما تم ترشيحه عن طريق الحكم الأردني عمر البشتاوي الذي حكم مباريات للمنتخب وبالتواصل ورغم العروض التي كانت تم التوقيع للفريق لموسم وحيد حصد خلاله الفريق وصيف الكأس وثالث الدوري التصنيفي، ولم يتم تجديد العقد لموسم آخر رغم عدم وجود اتفاق لكن عدم حصوله على الإقامة وقتها افسد اللعب لموسم آخر.

الأيام التي يعيشها جندية

لا يزال مع فريقه الشجاعية، ويهتم بشكل كبير في الكرة الشاطئية حيث عاش لاعب ومدرب للفريق ولا يزال، ويدرب فئة البراعم بالنادي.

أجمل وأسوء مباراة

أجمل مباراة أمام ليبيا في الدورة العربية عام 99 التي انتهت بالتعادل بهدفين، ومباراة الكويت في كاس العرب في الكويت عام 2002 وانتهت بالتعادل أيضا بثلاثة أهداف للفريقين، أما أسوء مباراة كانت أيضا أمام الكويت بدوره العاب غرب آسيا وكانت خسارة قاسيه بسبعة أهداف وطرد ثلاثة لاعبين من المنتخب .

أجمل وأغلى هدف

اشترك أجمل وأغلى هدف في الدورة العربية بالأردن عام 99 في مرمى المنتخب الليبي في الدقيقة 93 بالوقت الضائع من المباراة، وكانت النتيجة تشير إلى تأخرنا بهدفين مقابل هدف سجل الهدف من أكثر من 35 ياردة وخرج مصاب وحافظ المنتخب على صدارة المجموعة بالتعادل.



لحظات حلوة ولحظات مرة بمسيرتك

الحلوة كانت كثيرة بوصفه وبدأها بفترة الانضمام للمنتخب الوطني واللعب في أول تشكيلة للمنتخب الوطني عام 97 حيث كان لاعب أساسي في كل لحظات تواجده مع المنتخب، وأيضا الحصول على الميدالية البرونزية بدوره العربية عام 99 بالأردن، ولا ينسى تسجيله هدف التعادل أمام المنتخب الليبي في آخر لحظات المباراة، ويذكر حصوله على العديد من الجوائز كأفضل لاعب ومدافع على مستوى فلسطين، والاهم حصوله على لقب القدوة للاعبن فلسطين من خلال موقع mbc ومنافسه مع أفضل نجوم العرب على نفس اللقب وحصوله على المركز الرابع خلف وأمام نجوم كبار على مستوى الوطن العربي، ويشير لحصوله مع نادي اتحاد الشجاعية على كاس فلسطين عام 99، ومع الحسين اربد الأردني على وصيف الكأس وثالث الدوري الأردني عام 2002-2003، ومع المنتخب الوطني للكره الشاطئية عام 2012 على برونزية آسيا المركز الثالث بين 16 دوله مشاركه في دوره الألعاب الآسيوية للكره الشاطئية وأيضا مع المنتخب في تصفيات آسيا على المركز السادس في تصفيات كاس العالم لقارة آسيا والمشارك مع منتخب الكره الخماسية والتأهل لدور الثمانية في بطوله آسيا.

الانقسام من أسوء اللحظات


الانقسام الحاصل بين أبناء الوطن الواحد الذي يضعفنا كل يوم أكثر فأكثر، أتمنى من الله أن ينتهي بأسرع وقت لان وحدتنا هي عنوان قوتنا، وبالنسبة لرياضه كان هناك عده مواقف منها عدم مقدرتي على الخروج من غزة للمحافظات الشمالية للمشاركة مع المنتخب عام 2008 بسبب الاحتلال، وعدم مقدرتي الخروج من غزه لمصر عام 2001 للاحتراف في الأردن والبحرين لإغلاق المعابر، والاسوء في المسيرة عدم حصولي مع نادي الشجاعية على أي لقب من ألقاب الدوري ونحن كنا من أفضل الفرق واللاعبين بالأندية.



الرؤية المستقبلية للاعب

يروي جندية أن الأيام القادمة تحمل لحظات صعبة سيحدد من خلالها اللعب مع الشجاعية بعد انتهاء بطولة الكأس التي ستكون أخر الأحداث الرياضية ويتبعها قراره الذي سيكون موقف حاسم ورسمي من المسيرة الرياضية والعمل الرياضي، لكن الرؤية قد تكون الاتجاه إلى ميدان التدريب خاصة انه يعمل في هذا المجال مع الفئات العمرية والفريق ومنتخب الشواطئ وذلك ما سيساعده على الانسجام والانخراط في هذا المجال.

الاحتراف في غزة والضفة وما الفرق

يعتقد جندية أن الوضع الاحترافي بالضفة أفضل، وهناك تطور واستمرار البطولات يزيد الجميع خبره كلاعبين ومدربين وإداريين وحتى جمهور، ولابد أن يكون هناك أندية محترفة تعمل على تطوير نفسها وتوفير الإمكانيات اللازمة لذلك من خلال عمل مشاريع، وبحث عن شركات راعية للأندية، وأتمنى من الله أن يتم هذا أيضا في غزة لكي تعود الرياضة الغزية كما كانت لنصل بالمنتخبات الوطنية واللاعبين لأفضل حال ومن الفروقات أيضا المنشات والبنى التحية والملاعب في المحافظات الشمالية انجاز سجل للقيادة الرياضية وعلى رأسها اللواء أبو رامي ولعل اعتماد الملعب البيتي انجازا ومفخرة الرياضة الفلسطينية.

ايجابيات وسلبيات الاحتراف

الايجابيات باعتقاده كثيرة بالنظر إلى التطور الذي حصل للاعبين والمنشات الرياضية والمدربين، ولكن هناك عدم فهم للاحتراف وثقافته خاصة عند اللاعبين الذين يجب أن يكونوا على نهج واضح اتجاه المستوى، الأداء، النهج، المال وعلى الإدارات التركيز والتروي في التسابق على اللاعبين والنظر إلى النادي ومسيرته المستقبلية بأمان وبتوازن بين المستوى والمال عند هؤلاء اللاعبين.



دور الرجوب في الرياضة

دور اللواء أبو رامي واضح من خلال التطور والنشاط الحاصل في فلسطين والكل كان يعرف ويشاهد ما قبل وجوده، الدوري كان لا يكتمل في المحافظات وكان عنونه التوقف وعدم الاستمرار والمنشات التي تم إنشاءها في جمع المحافظات من ملاعب وصالات واهتمام كبير باللاعبين وتطوير الكوادر الرياضية وثقلهم وعقد دورات وبطولات لجمع الألعاب، اعتماد الملعب البيني وأقامه البطولات على ارض فلسطين، والنضال من اجل حرية اللاعب والرياضة الفلسطينية، الاحتراف، المضمون العام لعمل اللواء يتجه ايجابيا صوب وجود فلسطين ورياضتها على خارطة العالم إقليميا ودوليا.

أمنية جندية رياضيا

تمنى جندية أن تكون الفترة القادمة خير للرياضة الفلسطينية وأن يكون للواء الرجوب دور في فك حصار الرياضيين في غزة، وهذا ما نتوقعه من خلال الجهد الذي يبذله على هذا الصعيد، وأن يتم الاشتراك رياضيا في الوطن وتكون نهاية لكل بداية مشتركة على الصعيد الرياضي، وتشييد للمنشات الرياضية وبناء الاتحادات، واللواء قادر على تحقيق ذلك من خلال عمله وجهده الدءوب على مستوى الاتحاد الدولي في إزاحة كل العراقيل عن الرياضة الفلسطينية، وتمنى التوفيق لكل الزملاء والرياضيين في مسيرتهم القادمة.

بطاقة اللاعب

الاسم - صائب طلال خليل جندية
العمر: 38
الوزن: 74
الطول: 174
الحالة الاجتماعية - متزوج
موظف: موظف حكومة
الرقم المفضل: 5
الفرق المفضلة: محليا: نادي الشجاعية. عربيا: الأهلي المصري. أوروبيا: برشلونة واسى ميلان. عالميا: منتخب ايطاليا