الخميس, 15 إبريل 2021 - 01:54
آخر تحديث: منذ 31 دقيقة
سهرة رمضانية " 14 "
المدير الفني للخضر فراس ابو رضوان.. نطمح لرد الجميل بتحقيق بطولة على الأقل هذا الموسم
الأحد, 28 يوليو 2013 - 09:02 ( منذ 7 سنوات و 8 شهور و أسبوعين و 3 أيام و 10 ساعات و 52 دقيقة )

المدير الفني لشباب الخضر

    روابط ذات صلة

  1. القواسمي: الكأس هدية للشهداء والأسرى ، سدر: إمكانية التعزيز واردة
  2. الحكم الفلسطيني الشاب " محمد بدير" .. طموحي القادم الحصول على الشارة الدولية
  3. لاعب مؤسسة البيرة حمزة وهدان .. طموحه ارتداء قميص المنتخب الفدائي الفترة القادمة
  4. لاعب مركز الامعري أبو كويك يطمح بالعودة لصفوف الفدائي
  5. "منير التلاحمة" طموحي القادم .. أعلى شهادة تدريب دولية للمستوى الثالث
  6. رئيس نادي شباب الخضر " العموري " .. المصداقية .. التعاون .. الاحترام .. شعار التعامل مع تركيبة الفريق

ازدواجية التدريب ظاهرة يجب على الاتحاد الحد من وجودها

مجاراة متطلبات الاحتراف مرهونا بالخبرات الإدارية داخل الأندية

بال جول - خليل الرواشدة

ضمن زاوية " سهرات رمضانية " التي تهتم بالعديد من الركائز الرياضية، فقد تم الحديث مع المدير الفني لشباب الخضر " فراس ابو رضوان " في إحدى السهرات التي سرد خلالها مسيرته الرياضية والتدريبية.

بداية الحكاية حارسة مرمى

كانت البداية في مرحلة الطفولة الترفيه مع الأصدقاء في الحارات والأزقة ومن خلالها ازداد العشق لكرة القدم التي كانت بمثابة مرحلة الهوس لتأخذ جزءا كبيرا من تفكيره، وتطور الأمر لينتقل إلى المدرسة وحكاية التوجه الصحيح نحو اللعب بإشراف الأستاذ عفيف غطاشة، وأصبح حارس مرمى في مدرسة الفوار الأساسية، وتدرج للعب في براعم مركز شباب الفوار، وفريق المسجد وقتها بقيادة المدرب احمد علي الذي يشير بالفضل الكبير له في مساندته تلك المرحلة وخلال فترة زمنية قصيرة مثل الفريق الأول كحارس مرمى من الصف العاشر، ليشارك في العديد من المباريات، ونال جوائز على الصعيد الشخصي كأفضل حارس مرمى ما خوله المشاركة مع المنتخب الفلسطيني للمراكز في بطولة " دانا كب " في الدنمارك كممثل لفلسطين، بقيادة المدرب عارف عوفة، وحصل الفريق على مركز متقدم في البطولة، وبعدها عاد للانخراط مع توليفة مركز شباب الفوار حتى الثانوية العامة، وتخرج بدرجة الامتياز بمعدل 92 لتبدأ الحكاية بدراسة التربية الرياضية وبتشجيع من الأستاذ منير التلاحمة الذي كان يدرسه في الثانوية، وكانت قناعة الأهل قد تأرجحت في البداية لكن رفقة والده للتسجيل في الجامعة الأردنية منحته إرادة وعزيمة أقوى لينهي التخصص في ثلاث سنوات بدرجة الامتياز بتدريب كرة القدم.

الفوار أول محطة تدريب

بعد إنهاء الدراسة والعودة إلى ارض الوطن طلب منه أن يقود مركز شباب الفوار كمدير فني، ولم يتردد بالرغم انه كان مرا على بعض اللاعبين بوصفه، ونجح في قيادة المركز إلى دوري الدرجة الممتازة وقتها رغم صعوبة المهمة ليتأهل الفوار بعد حسم مباراته أمام مركز رقم واحد.

الانتقال إلى بني نعيم

فضل خوض تجربة جديدة وكانت مع نادي شباب بني نعيم، حيث قاد الفريق للتأهل مرتين الأولى من درجة المناطق إلى الدرجة الثانية، وتابع مع الفريق حتى تمكن من الوصول إلى الدرجة الأولى ليغادر بعدها الفريق بحثا عن نجاح آخر.

اقصر فترة تدريبية مع السموع

توجه لقيادة فريق السموع الذي كان يملك عناصر طيبة، وارتاح بعض الشيء للتقدم مع الفريق وقيادته في الاستحقاقات المترتبة لكن لم يكتب له الاستمرار مع السموع لارتباطات شخصية وظروف معينة كان يعيشها الفريق كما أورد ليرحل سريعا في فترة هي الأقصر في مسيرته التدريبية.

العودة للنادي الأم

عاد بعد أن ترك شباب السموع ليدرب مركز شباب الفوار، ومضى مع الفريق فترة حتى أجبرته رحلة إكمال الدراسة للابتعاد عن الوطن مرة أخرى لتعزيز الشهادة التدريبية الأولى، والمضي في تحديث كل ما يتعلق بالنواحي التدريبية، والاستفادة من كل الجوانب لتطوير هذا الجانب الذي يحتاج إلى متابعة واستمرارية لكل ما هو جديد في عالم التدريب.

علامة فارقة في رحلته

غادر أبو رضوان إلى ألمانيا لدراسة التدريب لمدة ست شهور في جامعة لايبزغ الألمانية، واعتبر التجربة التعليمية التي خاضها هناك علامة فارقة في حياته الرياضية، حيث ساهمت في تكوين المفهوم الصحيح للعمل التدريبي لأبعاد كثيرة وكيفية التعامل بطريقة احترافية في ميدان العمل التدريبي والرياضي.

واد النيص بوابة العودة

استلم تدريب فريق واد النيص بعد العودة من ألمانيا وخاض مع الفريق الجولات الثمانية الأخيرة في الدوري الذي كان على الأرض قبل عودته وحقق خلال الفترة نتائج طيبة ركن الواد المركز الخامس وقتها على سلم الترتيب، واستمر في قيادة الترجي للموسم التالي وحقق مع الفريق المركز الرابع على اللائحة، كما وصل نصف نهائي كاس فلسطين، وبقي ماض في تجربته مع الواد حتى إياب الموسم الماضي الذي كان نهاية البداية مع الفريق بفترة وصفها بأحلى أيام مسيرته التدريبية لفريق مكافح ومتجانس وبإدارة يرأسها أبو حماد حيث كان لهم فضل كبير انخراط اسم أبو رضوان على الساحة الرياضية.

دورا والاحتراف الجزئي

قاد بعد الرحيل وديا وباحترام متبادل عن أبناء الواد فريق شباب دورا وأوصله إلى الاحتراف الجزئي في منافسة هي الأطول للاتحاد، اجتهد خلالها الفريق وتحدى مواقف صعبة لكن تكاتف الجهود من الجميع وتحمل المسؤولية أعطت دورا أحقية التأهل لأنه بذل جهد لتخطي مراحل المنافسة والوصول إلى الاحتراف الجزئي الموسم القادم برفقة السموع.

الخضر والاحتراف الكلي

نجح أبو رضوان أن يقود الخضر إلى الاحتراف الكلي في أخر خمس مباريات قضاها مع الفريق الذي كان ينافس بقوة لانتزاع إحدى بطاقات التأهل لدوري الأضواء، وكانت بوصفه مهمة صعبة لان لثقافي كان قد ترك الأندية المتنافسة تتزاحم على بطاقة وحيدة، وكان المركز والخضر الأقوى للمنافسة على البطاقة، وعلى الأرض كانت مباريات الخضر صعبة مقارنة مع المركز لكن الخضر تمكن في الجولة الأخيرة من تحقيق انتصار مكنه بجدارة واستحقاق من العودة إلى دوري الأضواء الموسم القادم.


مسيرته مع المنتخبات

شارك أبو رضوان ضمن طاقم التدريب الذي اشرف على العديد من معسكرات المنتخبات الوطنية لمختلف الفئات، وكانت بوصفه تجارب أكسبته خبرة كبيرة بالعمل مع الزملاء في قيادة المنتخبات، وأكد أنه رهن الإشارة دائما ويقدم ما يستطيع من اجل الرياضة الفلسطينية على صعيد الاستحقاقات الخاصة بالمنتخبات.

العموري حكاية أجبرته على البقاء

يروي أبو رضوان أن رئيس نادي الخضر السيد خليل العموري شخص يستحق الاحترام لما لديه من قدرة على تسيير الأمور من خلال طريقة التعامل والمحبة والإخوة التي زرعها في صفوف اللاعبين، وذلك جعل أبو رضوان يقلع عن ثلاثة عروض للمصداقية وحسن التعامل، والطريقة المنهجية في توفير الاحتياجات وتغطية عناصر التعزيز ماديا وتفهم النظرة الاحترافية في مختلف جوانب التعامل.

النظرة لازدواجية التدريب

خاض أبو رضوان تجربة ازدواجية التدريب مرتين، تأهل في التجربة الأولى مع بني نعيم والفوار وفي الثانية تأهل الخضر ودورا، باعتقاده هي تجربة مرهقة بدنيا ونفسيا وشخصيا، ولن يكررها كما أورد لأنها تقلل من قيمة العمل المهني ويجب التركيز في العمل مع فريق واحد وشخصيا طالب الاتحاد هذا العام بمنع هذه الظاهرة لإعطاء الفرصة لمدربين آخرين بالعمل في ميدان التدريب.

الدورات التدريبية

حاصل على دورات تدريب عديدة أولها بكالوريوس التربية الرياضية من الجامعة الأردنية، دورة إعداد مدربي اللياقة البدنية من الاتحاد الأردني، دورة التدريب للمستوى الثالث من اتحاد كرة القدم ومنحنه إياها الخبير احمد فستق، دورة اللياقة البدنية من جامعة لايبزغ على يد مدربين ومحاضرين ألمان، دورة المستوى الثاني مع المدرب وليد فطافطة، دورة اللياقة البدنية من الفيفا ودورات تدريب عديدة في تدريب كرة القدم واللياقة البدنية.

ماذا ينقص المدربين

بالنسبة للمدربين الفلسطينيين اعتقد أنهم على سوية عالية، لديهم إمكانية كبيرة وقدرات احترافية، ولكن رضوان يراسل الأندية بان يعطوا ويعززوا الثقة، يوجد مدربين مميزين وهناك بالمقابل من يحتاج لتعزيز ودورات ومعايشة خارجية، لكن مدربينا بخير ويجب أن تترك لهم الفرصة لإظهار الإبداع لأنهم بقدرات وكفاءة وبذكره يعتز بهم جميعا ويعتبرهم اخوة المهنة وعليهم دور كبير من خلال مهنة المصاعب.

الرؤية للفريق من خلال البطولة

أشار رضوان انه راض عما قدمه الفريق خلال بطولة أبو عمار واعتبرها إعدادية وتحضيرية وتعطي مؤشرات حول وضعية الفريق ونقاط القوة واحتياجات الفريق لتعزيز مراكز معينة ليبحث عن تغطيتها في أسرع وقت، ويعتقد أن الخضر هذا العام سيكون الرقم الصعب والمحطة الصعبة لجميع الفرق، ويطمح لان يكون بين الكبار وان يعود الجمهور الكبير للخضر ويقدم والفريق شئ لمن قدم الكثير السيد العموري بتحقيق بطولة على الأقل هذا الموسم.



نظرة أبو رضوان للاحتراف
الاحتراف خطوة مهمة وتاريخية في الرياضة الفلسطينية وضعت الفرق في غمار المنافسة بشكل صحيح ومن ايجابياته انتظام البطولات، العودة للساحة العربية، اللعب في البطولات الآسيوية وهو انعكاس لحالة التطور للمنتخب الوطني بقيادة القدير الكابتن جمال محمود الذي عمل معه في المنتخب الوطني وأيضا دبوب وبركات، ومن سلبيات الاحتراف التي ذكرها عدم قدرة الأندية على مجاراة متطلبات الاحتراف نتيجة عدم الخبرة الإدارية في بعض الأندية والغلاء في أسعار اللاعبين واستسلام الأندية لرغبات واستفزازات اللاعبين في كل موسم، وهذه مسؤولية الإدارات واعتقد أن الحل من خلال ميثاق شرف ووضع سقف أعلى لرواتب اللاعبين والمدربين، وتحديد آلية لانتقالات اللاعبين واحترام العقود والعهود شخصيا، وبرأيه المبالغ المطروحة في الشارع الرياضي خيالية وتنم عن جهل وإفلاس في التفكير والإدارة الرياضية إلا إذا ارتبطت بآلية مالية للإيفاء بها وعدم الاستسلام في منتصف الطريق وعدم القدرة على تامين الرواتب مما يؤدي لعديد المشاكل في مسيرة الأندية.

دور الرجوب الرياضي

اللواء الرجوب يستحق أن ترفع القبعات له على ما قدمه، فهو باني هذه المنظومة وباعث الرياضية الفلسطينية، بنى وأسس فأصبح لدينا الاحتراف والمنشات وقهر المحتل وأعاد الملعب البيتي لفلسطين واعتقد انه صاحب النضال العسكري والسياسي والرياضي فله كل الاحترام ولنا الحق أن نباهي العالم بما قدمه سيادة اللواء، وعلى المستوى الشخصي يعتبر وجوده في المنتخبات قد زاد المسؤولية من اجل النجاح لأنه يستحق التكريم بان نحقق الانجازات والبطولات لتكريم فلسطين وباني نهضتها الرياضية سيادة اللواء أبو رامي، وعلى الأندية أن تتعامل باحترافية اللواء الرجوب، وان تكون قيادته مصدر الهام لقادة العمل الرياضي في كيفية النجاح والبحث عن التميز والإبداع، وهنا لا بد من مساندته والسير على خطاه لتحقيق النجاح.

وقفة شخصية لابو رضوان

أحب توضيح ما في يده أثناء المباراة، والكثير يسأله ما بيدك فهي مسبحة الكترونية فالعمل الرياضي لا يمنع العبادة حتى لو بالذكر، ولا يذهب للمباراة إلا متوضأ ومسبحته بيده والقران في جيبه لان التوفيق من الله وتمنى أن يكون داعية إلى كلمة خير وحق حتى في الرياضية فكل حياتنا دعوة خير وتعامل بتسامح وأخلاق فهذه رسالتي ودعوتي في الملاعب بعيدا عن النتائج.

بطاقة التعريف

الاسم الرباعي: فراس محمود محمد ابو رضوان
العمر: 31
الطول: 175
الوزن: 74
المهنة: مدرس
الهواية: التدريب
الفرق المفضلة:الخضر – الزمالك المصر- بايرن ميونخ - المنتخب الالماني