الإثنين, 21 أغسطس 2017 - 07:28
آخر تحديث: منذ 4 دقائق
في كل نقطة دم فلسطيني بطل و قائد
    أسامة فلفل
    السبت, 05 أكتوبر 2013 - 18:13 ( منذ 3 سنوات و 10 شهور و أسبوعين و يوم و 10 ساعات و 14 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. أصالة التجربة وراء النجاح المدوي لاتحاد الكرة
  2. الأندية الرياضية الخلية الأساسية لمنظومتنا
  3. هدفها كسر الحصار والانتصار
  4. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  5. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  6. خالد أنت يا أبا ماجد



اليوم الوطن العزيز يحتضن تصفيات المجموعة الخامسة لتصفيات كاس أسيا لمنتخبات الشباب تحت 19 سنة ويفتح ذراعية لاستقبال إخوة و أشقاء من" سوريا و البحرين و عمان " بالحفاوة و المحبة و الترحاب حيث يحمل هذا الحدث التاريخي إفادات و اضاءات و دلالات ترمز إلي معاني خالدة و تدعوا للفخر و الاعتزاز للقيادة الرياضية التي نجحت في تطويع الزمن إن يكون لها لا عليها

اليوم وفي هذه المحطة التاريخية التي سوف يكتبها التاريخ بمداد الذهب نسترجع ذكريات التاريخ الماجد الذي نحدق في صفحاته بعين العقل و التأمل ونرسم علي إيقاع انجازاته و خطواته خارطة طريق النهضة الرياضية لوطن يستحق منا جميعا بذل الغالي و النفيس من اجل إن يظل شامخا شموخ جبال الجرمق و عيبال

إذن هذا الحدث الهام " احتضان فلسطين لتصفيات كاس أسيا للشباب " أصبح يوم تاريخي يفتح ذاكرة الزمن و يحدث الأجيال جيل بعد جيل عن وطنهم العظيم وعن المعارك البطولية التي سجلتها قيادة هذا الوطن الرياضية من اجل ترسيخ و تجسيد السيادة الوطنية و الرياضية و عبور الفرق و المنتخبات العربية و الدولية إلي فلسطين التاريخية

نعم إذا كان التاريخ سجلا حافلا بالأثر فان في فلسطين و أكنافها تاريخ يعبق بصور التضحية و البطولة و العطاء التي تخلد أمجاد عظيمة ساهمت في صناعة و كتابة التاريخ

اليوم و بانطلاقة فعاليات هذه التصفيات الأسيوية نسجل انتصارا جديد للرياضة الفلسطينية و ربانها القائد الفذ اللواء جبريل الرجوب الذي اشتعلت في نفسه نزعة القيادة للمنظومة الرياضية الفلسطينية المقرونة بعنفوان التحدي لتحمله إلي ركوب المخاطر وقبول التحدي سعيا إلي تحقيقي انجاز وطني يعيد للوطن المفدى و منظومته الرياضية حق مسلوب ويؤكد علي قدرة فلسطين استضافة التصفيات و البطولات الاقليمة و الدولية

اليوم في كل ربوع الوطن توحدت العزائم مع عزيمة القائد الملهم و صانع المعجزات و اجتمعت الرايات تحت ظل رايته التي حملت المسؤولية الوطنية و الرياضية بروح وثابة و حلقت في سماء وفضاء الانجازات المبهرة و العظيمة

اليوم يفتح التاريخ صفحاته ليشرع في كتابة فصول ملاحم بطولية خالدة سجلتها فراسة القائد المحنك وعبقريته الفذة و عطاءه الموفور وشجاعته النادرة وقوة ارادتة و ثقته بحتمية الانتصار و صناعة الانجاز وقهر المستحيل وكتابة تاريخ جديد

نحن نؤمن إن تحقيقي الانجازات و التطلعات الرياضية الفلسطينية مقرونة بالعمل و العطاء و القدرة علي الصمود و إدارات الأزمات بأدمغة الخبراء و تطويع الإمكانات لإنجاح المشروع الوطني الرياضي الذي يعتبر مكون رئيسي من مكونات النهضة الرياضية وحتما بجهود و إبطال و قيادات و مرجعيات الوطن المخلصين سوف نطرق أبواب التاريخ و نصل إلي ما نصبو إلية

نقدر بالموقف و الكلمة قوة الإرادة و التحدي للمنتخبات العربية الشقيقة و الإصرار علي عبور فلسطين و المشاركة في التصفيات وهذا و بكل تأكيد يعزز من دعم صمود الشعب الفلسطيني و منظومته الرياضية

ختاما ...

ليس المهم إن نبذل قصارى جهدنا بل الأهم و الأفضل إن نبذل ما هو مطلوب منا ولابد إن يعلم العالم إن في كل نقطة دم فلسطيني بطل و قائد رياضي ولن يهزم هذا الشعب

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر