الإثنين, 21 أغسطس 2017 - 07:37
آخر تحديث: منذ 13 دقيقة
الابتسامة تشق طريقها وسط الدموع
    أسامة فلفل
    الإثنين, 14 أكتوبر 2013 - 16:08 ( منذ 3 سنوات و 10 شهور و 6 أيام و 12 ساعة و 29 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. أصالة التجربة وراء النجاح المدوي لاتحاد الكرة
  2. الأندية الرياضية الخلية الأساسية لمنظومتنا
  3. هدفها كسر الحصار والانتصار
  4. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  5. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  6. خالد أنت يا أبا ماجد


لقد دمعت عيوننا وبكت قلوبنا العاشقة وتذوقنا طعم المرارة بعد خسارة العميد من نادي الهلال بنتيجة 1/صفر في لقاء البارحة على ملعب اليرموك ،و ذهبت عيوننا تخط بالدموع هذه السطور وعندما بدأت بالكتابة وجدت نفسي تنطق بالحروف والكلمات المقهورة التي تأبى أن تتوارى بين السطور.

لكنني ورغم حزني وألمي الشديد على هزيمة العميد أقول إن خسارتنا أمام الهلال لابد أن تكون بوابة حلم أجمل وأكبر وسوف يكبر بالجهد والعزيمة والإصرار والعمل على دراسة الظروف التي أوصلتنا إلى هذا المربع دراسة معمقة.

اليوم لابد لمجلس إدارة العميد المنتخبة من عقد اجتماعا عاجلا لمناقشة موقف ووضع فريق كرة القدم في مشوار الدوري العام وبحث أسباب تراجع نتائجه وأسباب الهزيمة الأخيرة وتداعياتها وتشخيص مسببات النتائج الغير مرضية للفريق وإيجاد حلول عملية وسريعة للخروج من الأزمة ،مع ضرورة العمل بروح المسؤولية العالية والتمسك بخيار المنافسة وثقافة الفوز ،حيث لازالت الآمال كبيرة في عودة العميد إلى سكة الانتصارات ,ولكن هذا مرهون بما سوف يتمخض عنه اجتماع مجلس إدارة النادي ومدى إصرار اللاعبين على العودة من جديد إلى المكان الطبيعي في المنافسة ومقارعة أعتا الفرق القوية ودك متاريسها بعزيمة أبطال وفرسان ومقاتلي غزة الرياضي واستعادة الثقة.

جماهير العميد ومعها كل جماهير القطاع ينتظرون فرسان ومقاتلي القلعة البيضاء من تقديم صورة جديدة تعكس قوة الإرادة والتصميم والعودة إلى مكان الصدارة.

لاشك أن الأسماء الكبيرة واللامعة لكتيبة العميد غزة الرياضي جديرة بالثقة والجميع من إدارة ولاعبين وجمهور يشدون على أزرها ويعولون عليهم في تحويل التحديات إلى انجازات حقيقية على الأرض وإعادة كتابة التاريخ وأن يكونوا عامل حسم في تحقيقي نتائج طيبة تعيد التوازن والاستقرار والسمعة الطيبة والمكانة المرموقة لغزة الرياضي.

نحن نؤكد ونراهن لن تكون كتيبة العميد التي مرت بظروف خاصة لقمة سائغة للفرق الرياضية بعد اليوم ،وهم قادرين على عبور هذه المحطة بقوة وثبات وعزيمة لا تلين ولا تقهر لأنهم اقسموا وتعاهدوا جميعهم ببذل الغالي والنفيس من أجل عيون قلعة الأندية الرياضية وعميدها غزة الرياضي الماضي والحاضر والمستقبل الباهر.

لذلك على مقاتلي العميد ضرورة التحلي بالروح القتالية العالية وبالفكر المثالي مع المستديرة ومفاجأتها وتحقيق الفوز لإسعاد الجماهير العريضة التي باتت تنتظر بفارغ الصبر هذه العودة الميمونة للعميد.

ختاما...

الجميع يدرك أن أمام العميد تحديات كبيرة ومحطات صعبة ولكن يبقي الرهان على الرجال والأبطال في كتيبة العميد من حسم الأمر وقهر المستحيل وإسعاد الجماهير.

وأدرك بأن وراء كل ابتسامة بحر من الدموع، ولكن ما أجمل الابتسامة حين تشق طريقها وسط الدموع

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر