الثلاثاء, 19 نوفمبر 2019 - 15:28
آخر تحديث: منذ 5 ساعات و 39 دقيقة
الاستعداد النفسي للحكم وسيكولوجية التحكيم
الجمعة, 07 فبراير 2014 - 14:14 ( منذ 5 سنوات و 9 شهور و أسبوع و 3 أيام و 20 ساعة و 44 دقيقة )

مهيوب الصادق

    روابط ذات صلة

  1. ليس من السهل أن تصنع حكماً
  2. الصادق يُعلق على أداء حكم مباراة غزة الرياضي وشباب جباليا
  3. الصادق : الكرة لم تلمس يد لاعب أهلى غزة والقرار غير صحيح
  4. الصادق عن ركلتي جزاء المغازي والشجاعية .. احداهما صحيحه ولكن !
  5. "الصادق" يعلّق على ركلة جزاء الشاطئ أمام الصداقة
  6. فيديو .. رأي الخبير " الصادق " بركلة جزاء شباب جباليا امام المغازي

بال جول - بقلم : مهيوب الصادق

إن الحكم وخاصة في لعبة كرة القدم هو العمود الفقري والرقم الصعب الذي يقع على كاهله نجاح المباريات والسير بها بسلاسه مطبقا مواد قانون اللعبه نصا و بحسن تصرف ، من هنا جاءت الأهمية الملحة في إعداد الحكم نفسياً توطئه وتحضيراً واستعداداً لإدارة المباريات الهامة إذ لايكفي أن يكون الحكم لديه معرفة في قانون اللعبة وحسب، بل يحتاج إلى اليات وطرق خاصة لتطبيقه في الوقت والمكان المناسبين وبحسن تصرف، لذلك جاء على النفس ودخل ميدان التحكيم ليزيد من قدرة ومقدرة الحكم على أداء مهمته داخل الميدان على أكمل وجه، إذ أنه من الأهمية بمكان أن يقوم حكم كرة القدم بإعداد نفسه سيكولوجياً، ناهيك أن الحكم الذي يهتم بالإعداد النفسي يكون أقرب إلى النجاح والأقل أخطاء ( وهو أفضل حكم ) أضف إلى ذلك أن المعد نفسانياً يستطيع التعامل مع الضغوطات النفسية التي ربما تمارس عليه قبل وأثناء وبعد المباريات مهما كان مصدرها صحافة، لاعبين ، مدربين، اداريين أو أشخاص اصحاب نفوذ وغيرهم، إن إهمال الإعداد النفسي يؤدي بالطبع إلى اضطرابات فسيولوجية كسرعة نبض القلب واحمرار الوجه وكذلك اضرابات وأعراض نفسية يؤدي إلى ضعف التركيز وضعف الثقة بالنفس والشرود الذهني " عدم التركيز" والتسرع في اتخاذ القرار وكذلك الشك المتزايد في طبيعة أو صوابية القرارات المتخذة من عدمها، ومن هنا يكون السيناريو الأصعب للحكم وهو وقوعه ضحية للاعبين أو الإداريين داخل الميدان وعرضه للإنتقاد من قبل الصحافة وخاصة في المباريات المهمة والحساسة ، من هنا يأتي الحديث عن الخبرة للحكم " وهي سلوك داخلي وباطني لا يشعر به إلا صاحبه كالإدراك والشعور لما يجري من حوله وغيرها" وهنا يأتي الحديث عن التعلم بمعنى أن الإنسان يظل يتعرض لمعلومات جديدة أو مواقف يتفاعل معها فيتعلم ، وبالتالي من هنا فإن الحكم المتميز هو الأحسن تصرفاً وتقديراً . وهذا يتم من خلال اللياقة البدنية الجيدة وتنظيم الحياة الإجتماعية والإلتزام بنظام غذائي متوازن لإكتساب القوة والحيوية وتنظيم فترات الراحة والعمل وعدم تعاطي الممنوعات التي تؤثر على سلوكه وتصرفاته ، ومن هنا تأتي الثقة بالنفس والراحة النفسية وبعد الثقة في النفس تأتي تصرفات وتقديرات الحكم في المرحلة الثانية لأنها تؤثر على النجاح المطلوب، وهذا يقودنا للحديث عن آليات الإعداد النفسي للحكم قبل وأثناء وبعد المباراة:

• قبل المباراة : على الحكم تجنب المشاكل العائلية والتوجه نحو الملعب قبل بدء المباراة بساعة على الأقل ومراجعة قانون اللعبة ولائحة المسابقات .

• أثناء المباراة: حسن السلوك، ودقة التصرفات وعدم الأنفعال والعصبية والتعامل مع اللاعبين نفسياً يكون عادة أقوى من استعمال البطاقات الصفراء والحمراء وضرورة إنصاف اللاعب المعتدي عليه وذلك بمعاقبة المخطئ .

• بعد المباراة : تهنئة الفائز ومواساة الخاسر بروح رياضية، والتغذية الراجعة للأداء التحكيمي والهفوات التحكيمية وتقبل النقد البناء بروح طيبة وتقديم الشكر للحكام المساعدين.
للحكام المساعدين.

خلاصة القول، إن الحكم بهذه الصفات يكون مؤهل لإنجاح المباراة لأنه شعوره نحو المباراة يكون مليء بالثقة والمتعة والطمأنينة لا لذاته وحسب بل لكل لاعب ومشاهد ، ناهيك عن أن الحكم النفساني يكون أكثر قدرة على التعامل مع اللاعبين وترويضهم واقناعهم بما يريد، وبطبيعة الحال التغلب والتعامل مع الضغوطات النفسية بكل شجاعة وتصميم وثقة واتخاذ القرارات في محلها بكل كفاءة وهذا يتطلب كما أسلفت تدريباً نفسياً عبر دورات دراسية للحكام ينظمها ويعمل على ادارته اصحاب التخصص والخبرة .....

  • الموضوع التالي

    جدول مباريات ثانية السلة
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    جدول مباريات الأسبوع الثالث من الدوري النسوي العام
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر