الأربعاء, 20 نوفمبر 2019 - 19:15
آخر تحديث: منذ ساعتين و 57 دقيقة
سامح في الصدور وبين السطور
الأحد, 04 مايو 2014 - 19:05 ( منذ 5 سنوات و 6 شهور و أسبوعين و 3 أيام و 3 ساعات و 9 دقائق )

    روابط ذات صلة

  1. مراعبة: الرياضة الفلسطينية أوصلت رسالتنا للعالم وأغاظت الاحتلال
  2. محكمة الاحتلال تمدد اعتقال مراعبة وشريم لمدة أسبوع واحد
  3. أنــديــة نابلـــس ... طــال الغــياب
  4. الفوائد العشر للفوز بـكأس التحدي
  5. عائلة مراعبه : رأينا سامح بين زملائه يشاركهم فرحة النصر
  6. ما بعد المباراة ,, دي ماريا يعيش في زمن لم يأتي بعد

بال جول - بقلم : عدي جعار

سامح مراعبه , لا يحتاج إلى طيلة سردٍ وكثرةِ كلام , سامح أصبح على لسان جُلِ الأنام , محترف داخل الملعب , خلوق خارجه , محبوب لدى القاصي والدان , له من اسمه النصيب كل النصيب , مسامح رحيم بإخوانه , شديدٌ مرعب لأعدائه ..

سامح مراعبه , أيقونة خط الوسط , يعزف على أوتار الفن أعذب الألحان , هدوءه على أرض الملعب يعكس أخلاقه خارجها وكأنه أقتطع من سجاياهُ جزءاً جعل الكرة تتهاوى بين أقدامه وكأن العلاقة فيما بينهم تنبع من الروح

سامح , أستطاع أن ينجز ما نصبوا إليه جميعاً , وما يَدَّعِ
البعض أنه يعمل من أجل تحقيقه , فما بين طرفة عين وانتباهتها
أصبحت كل الجماهير الفلسطينية تهتف تحت شعار واحد , واسم واحد , وتنطلق نحو هدفٍ واحد , ألا وهو تعرية مغتصب الأرض وهاتك العرض

لم يكن اختيار القدر لسامح لإنجاز هذه المهمة محض صدفة البته , ولكن ذلك كان مشياً على سنة الابتلاء , وسيراً على نهج العظماء , في أن المصاعب لم تخلق إلا من أجل نلتف من حولها ونصل إلى الهدف المنشود

سامح , هذا الأسد الجسور , والرجل الغيور , حسه المعهود , وابتسامته العريضة ستفقد هذا المحتل لذة " الظن " بأن أنتصر عليه وسيطعن في ذوقه على هذا الاختيار الغبي

لم تتوقف إنجازات هذه " المنحة " الربانية عند هذا الحد , ولن تقف , فسامح أستطاع أن يوجه أنظار العالم نحو الكرة الفلسطينية المهمشه عربياً , فبعد أن كانت الرياضة الفلسطينية على هامش اهتمامات القنوات الرياضية سواء العربية أو العالمية , ها هي اليوم أصبحت محط أنظار العالم , كل العالم

لذلك , لا تحزني أم سامح , أنت أم لبطل , ولطالما كان بطل , ولكن هذه طبيعة النفس الإنسانية , تحتاج دوماً لمن يوقظها , ويشعل فتيل اهتمامها , ويوجه نظرها , وينقلها من طور الركود إلى الحركة , ونأمل بكِ بأن تنظري بعين التفاؤل , وأن تتخذي من كل محنةٍ منحه

وأخيراً , مهما وسع سامح الآن من آفاق خياله , ومهما تعمق في تفكيره , لن يدرك أبداً حجم الضجة التي أحدثها , ليس فقط على القنوات والمحطات الإذاعية والصحف والمجلات , فهذا غيضٍ من فيض مما يزمجر في أعماق قلوبنا

سامح ,,,, !
والدك بانتظارك
أمك قتلها الشوق إليك
" حمادة " فجر الشباك خمس مرات , ليس لشيء , ولكن كتعبير عن محبته لك
الإسلامي أقسم أنه لن يعود إلا الأضواء إلا بعودتك
التحدي من دونك لا شيء
" كانبيرا " تصرخ باسمك

عُد يا سامح فالجميع بانتظارك

  • الموضوع التالي

    العكاوي : اتشرف بالدفاع عن رايات أهلي الخليل
      غزة
  • الموضوع السابق

    "جعرون" يواصل استفزازه بـ"غزل متبادل" مع لاعب إسرائيلي
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر