الأحد, 20 أغسطس 2017 - 18:22
آخر تحديث: منذ 10 دقائق
عذراً وشكراً ابن همام
    مصطفى الآغا
    الأربعاء, 04 يونيو 2014 - 16:30 ( منذ 3 سنوات و شهرين و أسبوعين و يومين و 10 ساعات و 51 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. عمادة وزعامة.. عدل أم ظلم؟
  2. بلا أرض .. بلا جمهور !
  3. معضلة «الإتي»
  4. زئير أسود الرافدين
  5. هتافات عنصرية
  6. رئيس آسيا أم العرب أم الخليج؟

علمتني الحياة أن أكون منصفاً حتى مع من أختلف معهم في الرأي، لأنني سأطالبهم أيضاً بالإنصاف يوم يتعلق الأمر بي.

ولا أستطيع الادعاء بأنني كنت من أشد المناصرين أو المؤيدين لرئاسة محمد بن همام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بل على العكس كنت ضد الكثير من قراراته، ومنها مثلاً إقامة نهائيات أمم آسيا2007 في أربع دول، فكانت «اختراعاً لن يتكرر»، إضافة إلى «المعايير اليابانية» لمن يحق له المشاركة في دوري أبطال آسيا التي لم ولن تعدل بين دول القارة، وظل بعضهم حتى الآن خارج البطولة على رغم أنهم يستحقون المشاركة تلقائياً، خصوصاً أن بعض المشاركين ليسوا «محترفين حقيقيين»، بل محترفو ورق.

ومن الأمور التي اختلفت معه فيها أيضاً معايير اختيار أفضل لاعب في القارة، وهي ظلمت الكثيرين ممن يستحقونها، إضافة إلى التفرد في القرار وبيع حقوق دوري الأبطال وكأس الاتحاد لجهة واحدة بدلاً من توزيعها على الجميع كلٌ بحسب استطاعته، أو معاملة الدول بشكل إفرادي بدلاً من منح مجموعة غرب آسيا كلها صفة الدولة الواحدة في مقابل دول متفرقة في الشرق،

وقصة مشاركة بطل كأس التحدي في نهائيات كأس أمم القارة، وكانت قمة الانتقادات يوم شاركت الهند بطلة 2010 في نهائيات الدوحة 2011، وكانت ثاني منتخب يخرج من الدور الأول، وكانت قمة «العجائب» أن المنتخب الأول الذي خرج كان بطل القارة ثلاث مرات، ولكننا كإعلاميين وقفنا ضد إتاحة الفرص لفرق «ضعيفة» على حساب فرق عريقة وكبيرة،

ويمكن أن تصنع الفارق في مشاركتها لا أن تكون مجرد «كمالة عدد»، ولكن ما فعله ابن همام أنه منح الأمل لدول كان من المستحيل أن تجد لنفسها موطئ قدم لو شاركت في التصفيات مع بقية الفرق، وكان السبب الرئيس وراء كأس التحدي نفسها إلى أن جاءت اللحظة التي يجب أن أعتذر فيها من ابن همام وأشكره بالوقت نفسه... أعتذر لأنني لم أرَ ما رآه، وأشكره لأنه منحنا الفرح يوم توجت فلسطين بأول لقب قاري في تاريخها، وتصادف أن منح «كأس التحدي» المقعد الأخير في نهائيات أمم آسيا2015 في أستراليا، ومنح فلسطين وأهل فلسطين والعرب فرصة تاريخية،

ودعماً إضافياً في معركتهم ضد العوائق الإسرائيلية التي تسعى بكل ما أوتيت من قوة من منع فلسطين واسم فلسطين من الحضور في أي مكان، فما بالكم بنهائيات أمم آسيا التي سبق وأن تم طرد إسرائيل منها ومن منافساتها، والأجمل أن اللقب والإنجاز تحققا قبل ساعات من وصول رئيس «فيفا» سيب بلاتر إلى فلسطين.

كل ما أتمناه ألا يبخل العرب على فلسطين وكرتها بالدعم المادي والمعنوي والتدريبي من خلال استضافة المنتخب ولعب مباريات ودية معه، بدلاً من الاكتفاء بالدعم اللفظي الذي لا يسمن ولا يغني من جوع.

  • الموضوع التالي

    أتريدونها رياضة ، أم ماذا؟
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    صفقوا لبلاتر الفلسطيني !
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر