الإثنين, 24 يوليو 2017 - 03:30
آخر تحديث: منذ 3 ساعات و 16 دقيقة
زرعنا فحصدنا ... بطاقة التأهل حصلنا
    أسامة فلفل
    الخميس, 05 يونيو 2014 - 18:52 ( منذ 3 سنوات و شهر و أسبوعين و 4 أيام و 4 ساعات و 7 دقائق )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. أصالة التجربة وراء النجاح المدوي لاتحاد الكرة
  2. الأندية الرياضية الخلية الأساسية لمنظومتنا
  3. هدفها كسر الحصار والانتصار
  4. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  5. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  6. خالد أنت يا أبا ماجد

 

حين فشلوا في تركيع شعبنا ومنظومته الرياضية لجأ الاحتلال لفرض الحصار على الرياضة الفلسطينية واستهداف الرياضيين ومنع حرية التنقل الرياضيين وعبور المنتخبات العربية والأوربية والدولية لفلسطين وخطف اللاعبين واغلاق الأندية الرياضية في اعتقاد واهم هدفه طمس الهوية الوطنية والرياضية.

فبرغم كل الممارسات والإجراءات القمعية بحق الرياضة والرياضيين الفلسطينيين جاء الرد القوي والمزلزل حين توج الفدائي صاحب الكوفية السمراء بلقب بطولة كأس التحدي والتأهل لنهائيات كأس أمم آسيا فكان الإنجاز صفعة قوية للاحتلال ومن يسير في فلكه.

على العموم زرعنا وحصدنا والجهد الكبير والتضحيات العظيمة من كل أركان منظومة كرة القدم والقيادة الفلسطينية تكللت بالنجاح ,فالجميع بذل الجهد والعطاء وذللت العقبات والصعاب التي كانت تقف في وجه الفدائي ومسيرته حتى تحقق هدفنا الوطني ونلنا مبتغانا بتحقيق الانجاز التاريخي الذي أصبح اليوم جزء أصيل ومهم من تاريخ الرياضة الفلسطينية وأعاد لنا المجد والعزة وثبت أقدامنا على الخارطة العالمية الرياضية.

إن التأهل والإنجاز جاء في هذه المحطة المهمة ليثبت للداني والقاصي أن فلسفة القيادة الرياضية والاستراتيجية الوطنية بمساقاتها وأبعادها العلمية والعمل الوطني الكبير الذي تكاتف الجميع عليه أثمر عن انجاز له دلالات ومعاني كثيرة يعطي مؤشرا قويا على أن القيادة الرياضية والفدائي لن يتوقفا عند هذا الانجاز وسوف يسعون لما هو أبعد وأشمل في تحقيق مزيد من الانجازات خلال المشاركة في الاستحقاقات القادمة ولاسيما كأس أمم آسيا.

اليوم الفدائي هو وقود القضية الوطنية والرياضية وحامل مشعل صمودها ورأس حربتها في كل ميادين المنازلات والاستحقاقات الرياضية وهو بكل تأكيد أهل لذلك.

تتويج الفدائي الكبير بلقب بطولة التحدي أمرا طبيعيا لأسباب كثيرة أبرزها حالة الاستقرار التي كان يعيشها وروح التحدي وعزيمة الأبطال التي كانت تتجلى في لقاءاته في جزر المالديف وثقافة الفوز التي ترسخت عند الفدائي بفلسفة القيادة التي مارست هذا السلوك باتجاه اضافة انجاز تاريخي ومعها الجهاز الإداري والفني فمن الطبيعي أن يحصل الفدائي على بطاقة التأهيل لكأس أمم آسيا في أستراليا حيث حجم العمل والاستعدادات المكثفة والدعم المعنوي والمادي الذي أنفق إضافة إلى الرعاية والحضانة الدافئة للقيادة الفلسطينية فالجميع من إعلاميين ورياضيين وجمهور كانوا على ثقة من خطف بطاقة التأهل.

إن توفير الأجواء والمناخ الصحي والبيئة المناسبة خلال فترة الاستعداد وعملية الشحذ والتعبئة والمتابعة كان لها انعكاساتها على الروح العالية وتحقيق الهدف.

ختاما...

لابد من حب واعتزاز نهديه للقيادة الرياضية ولرمز الوطن الفدائي العظيم الذي أعاد كتابة التاريخ بكفاحه المتوهج ومسيرته الظافرة التي أضاءت مدن وقرى ومخيمات الوطن وأشعلت الحماس عند أهلنا الصامدين في مخيمات اللجوء والشتات.

حقيقة لقد سلط هذا الانجاز الجديد وفي هذه المحطة الفارقة الضوء على الرياضة الفلسطينية وأبرز حالة الرقي والتطور التي تعيشها الرياضة في فلسطين وحجم الطموح الذي يحمله الشعب الفلسطيني ومنظومته الرياضية والاصرار على مواصلة الكفاح والنضال على طريق الحرية والاستقلال واقامة الدولة العتيدة.

  • الموضوع التالي

    أتريدونها رياضة ، أم ماذا؟
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    صفقوا لبلاتر الفلسطيني !
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر