الأربعاء, 22 مايو 2019 - 07:44
آخر تحديث: منذ 32 ساعة و 19 دقيقة
عندما يفرح العرب.. من أجل فلسطين
السبت, 07 يونيو 2014 - 19:47 ( منذ 4 سنوات و 11 شهر و أسبوع و 6 أيام و 16 ساعة و 27 دقيقة )

وصفي شهوان

    روابط ذات صلة

  1. استقبال حافل لبعثة المنتخب الوطني في الجزائر
  2. شاهد.. أهداف مباراة المنتخب الوطني أمام بوتان
  3. شاهد.. ألبوم صور فوز الفدائي على بوتان
  4. "الفدائي" يبتعد في صدارة مجموعته الآسيوية بفوز مستحق على بوتان
  5. الفدائي يرتقي 22 مركزاً في تصنيف "الفيفا"
  6. جوال تطلق اغنية جديدة للفدائي
  7. هدف سليمان العبيد "الرائع" في مرمى اليمن
  8. تقرير موسع عن مباراة فلسطين واليمن
  9. أهداف مباراة فلسطين وتايلاند (2/2)
  10. مباراة الفدائي والسودان
  11. مباراة فلسطين والأردن في الدورة العربية (1-4)
  12. صور مباراة فلسطين وليبيا في الدورة العربية (1-1)

أبو ظبي -  بال جول - بقلم : وصفي شهوان

في العمل، في المقهى، في المستشفى، في كل مكان تواجدت فيه مؤخراً تفاجأتُ صراحة من الاهتمام الشديد الذي أبدته الجنسيات العربية في الإمارات بفوز منتخبنا الوطني الفلسطيني بكأس التحدي والتأهل للمرة الأولى في تاريخنا إلى نهائيات كأس الأمم الآسيوية 2015، وطوال الأسابيع الماضية توالت التهاني والتبريكات عليّ أنا شخصياً وعلى غيري بهذه المناسبة.. الغريب أن البطولة لم تكن بذاك الاهتمام ولا ذاع صيتها في الأوساط الرياضية.

منتخب فلسطين فرض على الجميع الاهتمام بمتابعة رحلته للنهائي، وأجبر مختلف جنسيات العرب وشرائحهم على متابعة ملحمة التحدي بل وإبداء الدهشة البالغة من كون فلسطين تشارك أصلاً في البطولات الإقليمية لا وتصل أيضاً للنهائي بل وتفوز بالبطولة لتزاحم العرب والعجم في نهائيات أمم آسيا المقبلة.

بصراحة، انتفخت كالطاووس فخراً أمام هذا الإعجاب والتعجب، لكن التعليق الأطرف كان عبر سؤال تلقيته من أحد الأشخاص في أحد المقاهي بعدها بأيام أثناء استرجاع مسيرة المنتخب في البطولة سألني فيه (من أين لكم هذا المدرب)؟ والأطرف من ذلك دعاء أحد الأشخاص الجالسين بقوله ( يا أخي الحمدلله الذي أمدّ بعمري لأرى فلسطين بطلة رياضية بعد تميزها في كل المجالات إلا الرياضة الخارجية).

التعجب والإعجاب من الأحباب والأغراب كان له مبرر، نعم، لم يكن جزافياً ولم يولّد عشوائياً، فمنتخب فلسطين لم يلعب كرة قدم اعتيادية بل كانت مغمسة بدم الشهداء ودمع الأمهات وعرق الأسرى وأنات المصابين.

الكابتن جمال محمود، الذي أكن له كل احترام ليس بعد الفاينال فقط بل من أول يوم برز فيه اسمه مع الأندية، كان محور حديث متواصل نسجه المتابعون والمحللون للنهائي، خاصة مع قدراته على ضبط منتصف الملعب وفرض أسلوب لعب هجومي وحسن توقيت ونوعية التغييرات، الكابتن جمال محمود كان مشحوناً للوصول وكان يملك كل الحلول فانتصر توالياً في البطولة بشكل مهول سلب منا الأنظار والعقول.

جمال محمود فاز باللقب ليلاقي صاحب اللقب، فبعد فوزه على الفلبين في نهائي التحدي سيلاقي "الفدائي" اليابان حامل لقب الآسيوية وهو ما يجعلنا في حالة حرب رياضية تتطلب استعداد الأبطال، وما أجملها من بداية عندما يلاقي الأبطال بعدهم وحين يقصي أحدهم الآخر يبقى البطل، أما الخاسر فبعتاده لبلاده يرتحل.. وتبقى الذكرى قائمة على الأمل.

لا نريدها في الماضي ذكرى، بل نتطلع لترسيخها للمستقبل فكرة، أن يكون فوزنا عقدة تتجذر في عقول منافسينا قبل مواجهتنا، أن يعملوا لنا ألف حساب بدلاً من سابق العهد حين كان يعتقد منافسونا أن نقاطنا في جيوبهم الصغيرة.

تطور أداء منتخبنا الوطني بشكل ملحوظ بفضل الله ثم بحنكة الكابتن جمال محمود الذي أشعرنا لأول مرة بـ "وجود" منتخب فلسطيني قادر على الظفر ببطولة وحيدة على الأقل في هذه المرحلة.

الفرحة حق مشروع، والجدية صلب الموضوع، فالفرق الكبيرة تحتفل ليلة المباراة فقط وتبدأ العمل الجاد للاستحقاقات القادمة صبيحة اليوم التالي.

  • الموضوع التالي

    جدول مباريات ثانية السلة
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    جدول مباريات الأسبوع الثالث من الدوري النسوي العام
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر