الجمعة, 23 يونيو 2017 - 23:47
آخر تحديث: منذ 19 ساعة و 34 دقيقة
قضاة الملاعب رهان النجاح
    أسامة فلفل
    الإثنين, 24 نوفمبر 2014 - 00:33 ( منذ سنتين و 6 شهور و 4 أسابيع و يوم و 20 ساعة و 14 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. أصالة التجربة وراء النجاح المدوي لاتحاد الكرة
  2. الأندية الرياضية الخلية الأساسية لمنظومتنا
  3. هدفها كسر الحصار والانتصار
  4. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  5. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  6. خالد أنت يا أبا ماجد

 

قضاة الملاعب يمثلون أحد أهم مكونات منظومة كرة القدم وهم اللبنة الأساسية والرافعة الحقيقية في تطورها وتقدما ورفع مستواها وهم صمام أمان نهضتها لما يمثلونه من عطاء كبير وقيادة حكيمة تضمن الأمن والسلامة لهذه المنظومة الكروية واستمراريتها.

والقضاة عنصر مهم وحيوي وأساس في عملية التطوير لأن هذا العنصر هو الذي يحمل العبء والمسؤولية في إدارة المباريات وإنجاح البطولات الرسمية التي ينظمها الاتحاد والوصول بها إلى شاطئ الأمان وتحقيق الأهداف والمساهمة في إنجاح دوران عجلة كرة القدم الفلسطينية.

من هنا أجد لزاما علينا أن نقف جميعا بقوة خلف هذه الكوكبة الرائعة من قضاة الملاعب ونحترمهم ونجلهم ونفتديهم بالغالي والنفيس لأنهم بوصلة النجاح والتقدم للمستديرة.

فهذه الكوكبة التي حملت المسؤولية الوطنية والرياضية وانطلقت من رحم المعاناة ومن قلب التحديات والظروف الصعبة لتصنع المستحيل وتسجل صور جميلة للعطاء الذي لا ينضب وتبرهن على أنها تمتلك ملكات ومقومات الكفاءة والخبرة والنزاهة والحياد وعبور البطولات بهمة وعزيمة عالية  فمن هنا يجب علينا أن نرفع لهذه القامات القبعة تبجيلا لها ولدورها ومواقفها والتزامها الرياضي والوطني وإصرارها على أن تلعب دورا محوريا في إعادة البريق لكرة القدم الفلسطينية وتكون عامل قوي في رفع المستوى الفني.

أخطاء الحكام موجودة في كل بقاع الأرض ويقف وراءها عوامل عديدة كقوة وحساسية اللقاء وصعوبته حيث في كثير من الأحيان تتأثر قرارات الحكام بالأجواء المحيطة لذلك لابد من مراعاة أن هذه الكوكبة تعتبر رأس مال منظومة كرة القدم وحجر الزاوية في صرحها.

فمن غير المعقول مهاجمة هؤلاء والتعدي عليهم والإساءة إليهم أو نعتهم بالعبارات التي لا تليق أبدا بسمعة الكرة الفلسطينية ولا بأخلاقيات وسمات شعبنا الفلسطيني ومنظومته الرياضية ,ويجب عدم التحامل عليهم مهما كانت الأسباب والتداعيات ,لأنهم في نهاية المطاف بشر ومن الطبيعي أن يخطأ الحكم ,لذا لابد من الأخذ بعين الاعتبار عدم التشكيك بالمطلق في عناصر اللعبة الأساسيين قضاة الملاعب.

إن هذه الكوكبة من القضاة هي بكل تأكيد امتدادا لقضاة الكرة الفلسطينية القدامى الذين وقفوا في السنوات العجاف وساهموا في إثراء كرة القدم الفلسطينية ,فهذا الامتداد الطبيعي يعطينا حافزا على أن القضاة على العهد وعلى طريق الطليعة الأولى من قضاة كرة القدم سائرونس.

ختاما...

إن ارتفاع مستوى التحكيم ونجاحه يسهم في رفع المستوى العام لكرة القدم ,ومن هنا لابد أن يكون لهؤلاء القضاة حصانة وحماية كافية لأداء واجباتهم بالشكل المطلوب وتجهيزهم بالأدوات والتجهيزات التي يحتاجها الحكام.

لذلك على الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم تقع مسؤولية ودور كبير في الاهتمام بالقضاة والعمل بشكل دائم على صقلهم وتأهيلهم حيث التحكيم يعتبر وسيلة من وسائل تطوير اللعبة والنهوض بها والمساهمة بشكل فاعل في رفع مستواها.

إن التسلح بسلاح الحياد والنزاهة والكفاءة والخبرة هو السلاح الذي تحمله هذه الكوكبة من الرجال لعبور التاريخ والمساهمة في عملية الحراك والنشاط في الساحة الرياضية الفلسطينية.

  • الموضوع التالي

    أتريدونها رياضة ، أم ماذا؟
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    صفقوا لبلاتر الفلسطيني !
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر