الخميس, 13 أغسطس 2020 - 03:33
آخر تحديث: منذ 3 ساعات و 20 دقيقة
عينه تصبو نحو الشارة الدولية
براء أبو عيشة : اجتهاد الحكام مفتاح تطورهم، وللإعلام دور كبير
الأربعاء, 24 ديسمبر 2014 - 03:38 ( منذ 5 سنوات و 7 شهور و أسبوعين و 5 أيام و 16 ساعة و 24 دقيقة )

براء أبو عيشة

    روابط ذات صلة

  1. أسماء حكام الجولة السادسة من دوري جوال الأولي والممتازة
  2. دائرة الحكام تستنكر إحتجاز قوات الإحتلال الحكم فاروق عاصي
  3. حكامنا بخير في ظل أخطاء الغير ...
  4. أًرفَعْوا القٌبعاتْ لحُكامنا ..
  5. "الفيفا" يعتمد قائمة الحكام الدوليين الفلسطينيين للعام 2014
  6. دائرة الحكام المركزية باتحاد الكرة تفتتح دورة قضاة ملاعب مستجدين

إعداد: عدي جعار / ورد رداد

يتكرّر المشهد في كثير من مباريات كرة القدم على الملاعب الفلسطينية في أن يكون "حكم اللقاء" أو حكّامها الأربعة غصناً هشّاً تتكّئ عليه بقية عناصر اللعبة لتبرير أخطائها أو تقصيرها خلال دقائق اللعبة.

ومن هذا المنطق "الأعوج" في كثير من الأحيان، نرتئي بأنه علينا كإعلام رياضي أن ننصف هذه الفئة. الفئة المحايدة قبل المباراة، والمتهّمة بكثير من الأوصاف بعدها، وأن نعرّف الجمهور الرياضي بها أكثر أيضاً.

في هذه الزاوية نفتح باب الحوار مع حكام كرة قدم فلسطينيين للتعرف عليهم عن قرب، وللإطلاع على الصعوبات التي يواجهونها في سبيل إيصال رسالة مهنتهم وإتقانها، وما هي أحلاهم وآمالهم.

براء أبو عيشة، ابن مدينة نابلس، شاب في مقتبل العمر يطمح إلى دخول التحكيم من أوسع أبوابه وعينه تصبو إلى اقتناص الشارة الدولية في أقرب فرصة ممكنة، ويجتهد في سبيل تحقيق هذا الحلم الذي يراوده ليلاً نهارا، بدأ مسيرته التحكيمية منذ ما يقارب ست سنوات، شارك في جميع دورات النخبة في فلسطين منذ العام 2010، وجميع دورات التحكيم والتجمعات التي تشرف عليها دائرة الحكام، والمشاركة كذلك بالمهرجان الآسيوي للبراعم بقطر عام 2011 وسلطنة عمان عام 2013.
أبو عيشة، أحد حكام فلسطين الصاعدين بقوة، يعتبر مهنة التحكيم في فلسطين مهنة حساسة تحتاج إلى قوة شخصية وجرأة شديدة، فهي كما يراها شديدة الصعوبة لكنها في تطور مستمر حتى باتت لا تقل قيمة ومهنية عن التحكيم في البلدان المجاورة على الأقل.
براء أبو عيشة يعتبر أن نظرة المجتمع تجاه التحكيم نظرة مترددة من ردود الأفعال العصبية التي ترافق بعض المباريات، فالأهل في تخوف دائم وتساؤل عن وضعية المباراة معتبراً أن ذلك بات سؤالاً طبيعياً من الأهل نتيجة لاطلاعهم على بعض التجاوزات الشاذة عن القاعدة الرياضية الفلسطينية على حد وصفه.
كثيرة هي المصاعب التي تواجه الحكام الفلسطينيين وتعوق عملهم ومنها كما يرى الحكم النابلسي "أبرز الصعوبات التي تواجه الحكم تتمثل بقلة الإمكانيات وقلة التجمعات التحكيمية والدورات وبرامج التأهيل، بالإضافة لقلة برامج التأهيل وعدم توافر أماكن خاصة بتدريبات الحكام وصعوبة التنقل بين المدن المختلفة، كما لا يمكن أن نغض الطرف عن دور الاحتلال في تقويض تطور الحركة الرياضية بشكل عام، وتلكؤه في منح المحاضرين الدوليين التصاريح اللازمة من أجل زيارة فلسطين وعقد دورات تحكيمية متقدمة."
في الوقت الذي يعاني فيه الحكام من صعوبات جمة كالذي تقدم ذكره آنفاً، أسهمت بعض الجماهير في زيادة الطين بِلة، فما هي المسوغات التي تدفع أحدهم للاعتداء على الحكم لفظياً كان أم جسدياً ؟!
يستنكر أبو عيشة هذه الأفعال مبيناً أن ما من مبرر يدفع الجماهير للاعتداء على الحكم سوى غياب الثقافة الكروية في تقبل الهزيمة قبل الانتشاء بالانتصار، معتبراً أن الأخطاء التحكيمية واردة فكل إنسان يصيب ويخطئ.مضيفاً "لإدارات الأندية دور كبير في كبح جماح المشاغبين من أجل الارتقاء بالرياضة والرفع من شأنها وذلك بوضع حد لكل الخارجين عن الصف العام وأخلاق مجتمعنا الرياضي ككل."
هل للإعلام دور في ازدهار التحكيم في فلسطين ؟!
يرى أبو عيشة أن للإعلام دور كبير وهام في إنجاح الرياضة الفلسطينية بشتى أركانها ومنها التحكيم، وأكد على أن تسليط الإعلام للضَوء على انجازات وايجابيات التي يحققها التحكيم سيزيد من عزيمة الحكم نحو تحقيق الأفضل وسيرفع من معنوياته الأمر الذي يقوده نحو التطور وقيادة المباريات نحو بر الأمان، فالحكم كما يرى حكم الدرجة الأولى يحتاج لدعم نفسي من كافة القطاعات وخاصة قطاع الإعلام.
وكشف أبو عيشة في سياق حديثه عن العديد من المباريات التي استمتع في تحكيمها منها مباراة مركز طولكرم وأنصار القدس، وكذلك المركز والإسلامي، بالإضافة لمباراة مؤسسة البيرة وهلال أريحا كما بين أنه يجد نفسه مستمعاً عندما يحكم في الساحة لا كحكم مساعد.
حلم حدوده السماء ...
ما يميز ضيف اليوم أن حكمنا صغير بالسن لكن لا حد ولا انتهاء لآماله وطموحاته، فهو يعمل على تطوير نفسه حتى يصل إلى العالمية التي يحلم بها، فما لبث أن سُؤِل عن المباراة العالمية التي يتمنى تحكيمها حتى أجاب على الفور ...
"نهائي كأس العالم 2022، ولم لا ؟! سأعمل بكل ما أوتيت من قوة للوصول إلى حلمي، وشغفي التحكيمي يقودني كذلك نحو تحكيم كلاسيكو الريال والبرسا أيضاً كما هو شغف وحلم الكثير من الزملاء."
واستذكر أبو عيشة في سياق الحديث أحد المواقف الطريفة التي حدثت معه أثناء التحكيم التي قَصها على النحو الآني "أثناء مباراة ودية على ملعب نابلس، عندما وصلت الكرة لمنتصف الملعب بينما كنت أقطع الدائرة بطريقة قطرية خاطئة، قام أحد المهاجمين بتمرير الكرة بشكل سريع نحوي، وكي أتجنب الكرة قمت بتمريرها بطريقة لا إرادية نحو المهاجم الآخر الأمر الذي أثار موجة من الضحك، ولولا أن الهجمة باءت بالفشل لكنت الآن في خبر كان !"
وبالختام أكد براء أبو عيشة أن التحكيم الفلسطيني سيصل نحو العالمية في حال اجتهدوا على أنفسهم وطوروا من قدراتهم، وأبرق أبو عيشة برسالة محبة واحترام شديدين إلى الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم بكافة أقرعه ودوائره متمثلاً برئيسه اللواء جبريل الرجوب وكذلك طواقم التحكيم الفلسطيني بكافة أطيافها."

  • الموضوع التالي

    حدث في غزة.. أغرب طريقة لاستقالة مدرب!
      غزة
  • الموضوع السابق

    جدول مباريات ثانية السلة
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر