الأربعاء, 13 ديسمبر 2017 - 22:52
آخر تحديث: منذ ساعة و46 دقيقة
صياغة جديدة للإعلام الرياضي
    أسامة فلفل
    الإثنين, 09 فبراير 2015 - 22:27 ( منذ سنتين و 10 شهور و 3 أيام و 3 ساعات و 24 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. أصالة التجربة وراء النجاح المدوي لاتحاد الكرة
  2. الأندية الرياضية الخلية الأساسية لمنظومتنا
  3. هدفها كسر الحصار والانتصار
  4. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  5. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  6. خالد أنت يا أبا ماجد

رابطة الإعلاميين الرياضيين في فلسطين ليست في الأساس هيئة أو جمعية عادية فحسب بل هي إطارا نقابيا وطنيا أصيل متأصل يحمل عنوانا بارزا في الساحة الفلسطينية والإقليمية والدولية ومكونا أساس من مكونات الحركة الرياضية الفلسطينية وتشكل جناحا للحركة الوطنية الفلسطينية منذ عقود طويلة وهي صرح للبناء الوطني من خلال تجسيد حلم الوحدة الوطنية نصنعها بأيدينا ونرعاها بعيوننا التي تمتد نحو أفق المستقبل المشرق لتحقيق الرقي والتطور والمساهمة في خلق واقع إعلامي رياضي فلسطيني متجدد فيه الإبداع والتميز.

إن رابطة الإعلاميين الرياضيين في فلسطين هي الحلم العظيم الذي يراود كل الإعلاميين وبات يشغل فكر وعقل كل شريف وطني أبي يريد أن يرى منظومة الإعلام الرياضي وهي تعود إلى أمجادها التاريخية التي رسخها جيل الرواد من عمالقة الإعلام الرياضي الذين أخلصوا الجهد والعطاء في محطات صعبة وقاسية خلال العقود الغابرة وتستعيد مكانها ومكانتها بين أمم وشعوب الأرض.

لذا فإن هذا المفهوم الكبير والعميق لدور الرابطة يفرض علينا أن ندرك أن التعامل مع مشروع التنسيب لهويتها هدفه الأساس لم وجمع شمل الإعلاميين الرياضيين والأخذ بيد الإعلام الرياضي نحو غدير العطاء لننهل من معينه ونسير بخطى واثقة نحو السؤدد والرفعة.

إن المهمة الوطنية للجنة التحضيرية للإعلام الرياضي والتي حملتها اللجنة بمسؤولية عالية واقتدار رغم التحديات عملت على المساهمة في صياغة جديدة للحركة الإعلامية الرياضية من خلال وضع أسس ومعايير تتناسب مع الواقع الفلسطيني بما يخدم الرياضة الفلسطينية والمنظومة  الإعلامية في فلسطين.

بكل تأكيد سوف يستفيد من هذه التجربة الجديدة واقعنا الإعلامي والرياضي في حاضره والأجيال الإعلامية والرياضية القادمة في مستقبلها.

لقد عملت اللجنة التحضيرية بمهنة عالية وتجرد وشفافية ومصداقية وانتماء وطني من أجل المصلحة الوطنية والرياضية والإعلامية ولم تسعى يوما ولا يسعى أعضائها البحث في مصالح ضيقة أو مزاحمة مغرضة ولا من أجل أن تكون رقما في أي حسابات.

إن اللجنة التحضيرية شريك ورفيق جهد وسعي وإنجاز لتطوير الفكر والمنهج والأسلوب وفتح نوافذ الإبداع والتطور والتميز وربط الفكر بقضايا الأمة.

إننا وفي هذه المحطة الفارقة نؤكد للجميع في طول وعرض الوطن بأن الود والرقي والقيمة الوطنية ستظل أسلوب اللجنة التحضيرية للإعلام الرياضي الفلسطيني الأمل ولكن بدون مجاملات أو محاباة بل عمل حثيث وتقدير لا يجحد ذو همة حقه فالأسس والمعايير التي وضعتها اللجنة هي ضوابط ملزمة نرجو التقيد فيها نصا وروحا للسير قدما نحو التقدم والنجاح واختزال المسافات والوصول إلى الأماني والتطلعات الجميلة التي ينشده الوطن ومنظومته الرياضية والإعلامية فالالتزام الأخلاقي والأدبي اتجاه اللجنة التحضيرية أمر مهم ومسؤولية وطنية والالتزام بالمعايير المحددة والضوابط المدرجة في استمارة العضوية باحترام يضمن تفاعلا مثمرا يليق بكل عضو من الإخوة الكرام في أسرة الإعلام الرياضي .

لذا لابد من تكريس كل الجهود المتاحة سواء من حيث المشاركة والتفاعل لإثراء الحركة الإعلامية والفكرية وترسيخ الفعل الديمقراطي والممارية الحضارية بعيدا عن التشنجات والتجاذبات السياسية التي لا تخدم بالمطلق مسيرتنا الرياضية والإعلامية في وطننا الغالي فلسطين.

إننا نعول على من حمل الراية واخترق الحواجز وركب الصعاب وتقدم الصفوف وامتشق قلمه وعدسته ليخط ويلتقط المشاهد والصور ويرسم ملامح المستقبل الواعد للحركة الرياضية الفلسطينية بمهنية عالية وتميز وإبداع عكس صورة وحالة الانتصار والازدهار والنهضة الرياضية التي تعيشها فلسطين.

إن الرسالة الوطنية التي حملها اليوم الإعلام الرياضي تشكل بارقة الأمل في تعزيز الحضور الفلسطيني في المشهد الإقليمي والدولي وفضح سلوك وممارسة الاحتلال ورصد جرائمه وإجراءاته القمعية بحق الرياضة الفلسطينية والمساهم في إنجاح مشروع النهضة الرياضية

  • الموضوع التالي

    أتريدونها رياضة ، أم ماذا؟
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    صفقوا لبلاتر الفلسطيني !
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر