السبت, 25 مارس 2017 - 04:45
آخر تحديث: منذ ساعتين و 6 دقائق
-->
عيد الأم يجمعنا ويوحد صفوفنا
    أسامة فلفل
    الإثنين, 23 مارس 2015 - 13:09 ( منذ سنتين و يومين و 3 ساعات و 36 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  2. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  3. خالد أنت يا أبا ماجد
  4. تواضع الدعم عنوان واحد لكل الأزمات
  5. نجاح عمل لجنة التقييم انتصارا للإستراتيجية الرياضية
  6. عنــــدما يــــــــنــــزف العمــــــــــــــــــــــــــــــــــــيد ؟!

في عيد  الأم ، يختار  الرياضيين  في فلسطين الأزهار الأكثر شذى، والأنصع بياضا، و الأجمل على الإطلاق ليهدوها للغالية على قلوب الملاين درة عين الأمتين العربية و الإسلامية فلسطين المحروسة

 لأن عيد الأم فلسطين يبقى يجمعنا ويوحد صفوفنا ويحتضن أحلامنا وطموحات شعبنا الصامد ، بكل تأكيد ستبقى ساعاته ودقائقه وثوانيه رمزية وطنية لنضال وكفاح أمهاتنا اللواتي دفعنا ضريبة الوطن بحب وعطاء وإيمان راسخ وثابت.

إن ذكرى عيد الأم فلسطين يذكرنا بأعلام ورواد وأبطال الحركة الرياضة الفلسطينية الذين صنعوا وكتبوا التاريخ وحفروا في الذاكرة ملاحم البطولة والفداء وحققوا الانجازات الرياضية التي مازالت تمثل إرثا رياضيا وطنيا سيبقى مدعاة فخر واعتزاز على مر الأجيال.

هذه الذكرى العطرة تذكرنا اليوم بالأم الفلسطينية حامية حلمنا وحارسة بقاؤنا وعنوان وسر وجودنا صانعة الرجال والأبطال الذين أبهروا الدنيا بعطائهم وتضحياتهم وما حققوه من مكاسب وانجازات للوطن والمنظومة الرياضية بكل مستوياتها.

في هذا اليوم نجدد العهد لأمنا الغالية فلسطين أن نظل الأوفياء لـ "ست الحبايب" التي أرضعتنا حب الوطن والتضحية من أجل أن يبقى شامخا قويا حرا أبيا لن ينال منه الأعداء ومن يسير في فلكهم.

اليوم في ذكرى عيد الأم العظيم هذا العيد الذي تجلت فيه صور العطاء الكبير لماجدات فلسطين اللواتي قدمن فلذة أكبادهن قربانا على مذبح الحرية ليتجسد عند الفلسطينيين في كل أصقاع الأرض الإيمان الراسخ بحتمية الانتصار وحق العودة وإقامة الدولة العتيدة.

إن حلم عيد الأم فلسطين بالنصر الذي راود شعبنا وأمتنا العربية أصبح اليوم أقرب من أي وقت مضى إلى التجسيد والتحقيق لإدراك الكل الفلسطيني أن الوحدة الوطنية والرياضية وتجسيدها هي الأرضية والإطار النضالي والكفاحي لمواجهة التحديات والأخطار والأطماع الصهيونية.

إن يوم عيد الأم الفلسطيني يوم عيد كل الرياضيين والشهداء والأسرى والمعتقلين والمنفيين والجرحى والمعاقين لم يغب بالمطلق رغم عمق الجراح والحصار والإجراءات الاحتلالية.

ففي مثل هذا اليوم سجلت ملاحم بطولية للرياضيين الفلسطينيين في كل ساحات العطاء الرياضي والوطني وارتفعت فيها بيارق العزة والمجد وشمخت مدن وقرى ومخيمات الوطن وطرزت على أبوابها قصص البطولة والفداء التي سجلها الشهداء الرياضيين وقدامى الرياضيين من جيل الرواد والعمالقة سفراء الرياضة الفلسطينية.

لقد أكد لنا هذا اليوم العزيز على قلوبنا على البعد الاستراتيجي للبناء والعطاء الوطني والرياضي تحت قيادتنا السياسية والرياضية في وطن يستحق منا أن نضحي من أجله.

اليوم يأتي عيد الأم فلسطين والساحة الفلسطينية تشهد تطورات هامة لاسيما على الساحة الرياضية حيث حجم الانتشار والازدهار والتطور والتقدم للرياضة الفلسطينية وحالة الاشتباك المباشر للقيادة الرياضية مع الاحتلال لوقف إجراءاته وممارساته القمعية بحق الرياضة والرياضيين الفلسطينيين.

إن الاحتفال بعيد الأم فلسطين يذكرنا على الدوام بالمبادئ والقيم والثوابت الوطنية والرياضية التي ترتكز عليها قيادتنا لتحقيق وصناعة مزيد من الانجازات والوصول إلى التطلعات والأماني الجميلة التي ينشدها شعبنا الفلسطيني ومنظومته الرياضية.

اليوم ومن قلب ورحم المعاناة ورغم عمق الجراح يتعمق في الوجدان الفلسطيني الأصيل الحب والتقدير للقيادة الرياضية لمواقفها التاريخية في أن يكون يوم عيد الأم يوما وطنيا لتكريم ماجدات فلسطين وأمهات الشهداء الأبطال والأسري والمعتقلين وقيادات ورائدات المرأة بالمجلس الأعلى للشباب والرياضة

ختاما ...

إننا وفي هذه المناسبة نؤكد على أن وحدة عرق النضال الوطني والرياضي هو البلسم الشافي والعلاج الناجع الذي سيغسل حزن الوطن ويداوي ويضمد الجراح ويعيد اشراقة الأمل.

  • الموضوع التالي

    أتريدونها رياضة ، أم ماذا؟
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    صفقوا لبلاتر الفلسطيني !
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر