الخميس, 19 أكتوبر 2017 - 15:48
آخر تحديث: منذ 15 ساعة و 42 دقيقة
الشقيقان رمز الوطنية والأصالة
    أسامة فلفل
    الأحد, 29 مارس 2015 - 22:11 ( منذ سنتين و 6 شهور و 3 أسابيع و 14 ساعة و 36 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. أصالة التجربة وراء النجاح المدوي لاتحاد الكرة
  2. الأندية الرياضية الخلية الأساسية لمنظومتنا
  3. هدفها كسر الحصار والانتصار
  4. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  5. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  6. خالد أنت يا أبا ماجد

 

الرياضة لا تعرف الحدود ولا تعرف العداء مهما انحرفت ، فما بالنا وقد لاحت للرياضة الفلسطينية أن تقول كلمتها بين أبناء شعب واحد لم تنجح كل إجراءات الاحتلال القمعية وممارساته التعسفية واستهدفاته أن تنال من عضدهم أو تفسد ما بينهم من وحدة ومحبة وأخوة.

لقد شهد الجميع كيف أن الإخوة في نادي شباب رفح أبو الوطنية كانوا في استقبال أشقائهم أبناء عاصمة المقاومة نادي اتحاد خانيونس حيث حسن الاستقبال يؤكد للداني والقاصي على  قوة وحجم الارتباط الوطني والرياضي والحب الكبير بين القلعتين الرياضيتين بعد الأحداث التي أعقبت مباراة الفريقين بمرحلة الذهاب من دوري الدرجة الممتازة لكرة القدم.

إن حسن الاستقبال لم يقتصر على الجماهير الرياضة وحدها رغم أن الرياضة تمثل الأغلبية العظمى من شعب الجنوب عاصمة الرياضة فمراسم الاستقبال العام من كل الرياضيين والقيادات والكوادر الرياضية في رفح الشموخ والعطاء كان حاضرا وبقوة واللحظات التي بعثت بالنفس البشرية الفرح والسعادة وقوبلت بالتصفيق الحاد لحظة دخول وفد اتحاد نادي خانيونس الرياضي وهتافات الوحدة جعلت الجميع يذرف الدموع لهذا الموقف الوطني المسئول والذي أكد على وحدة الشراكة الوطنية والرياضية.

لقد امتدت هذه المشاعر لتصيب كل الحضور بالغبطة والسعادة الغامرة لروح التلاحم والتعاضد في منظر مهيب كان واضحا تأثر كل الحضور بهذا العناق وهذا الاستقبال الذي ينم عن مسؤولية عالية ترتقي إلى مستوى التحديات التي يعيشها شعبنا الفلسطيني ومنظومته الرياضية.

لقد كانت جميع الكلمات التي حملت روح المسؤولية الوطنية والرياضية ذات أثر طيب وإيجابي على الحضور حيث أكدت جميعها على ضرورة بقاء النسيج الاجتماعي متماسكا بقوة وصلابة الوحدة الوطنية والرياضية التي عهدناها من أبناء قلعة الجنوب أصحاب المبادرات الوطنية والفعل الرياضي. و أبناء عاصمة المقاومة.

إن جمال وروعة المشهد الوحدوي في لقاء المحبة بين الأشقاء نادي شباب رفح وشقيقه نادي اتحاد خانيونس والذي نقلته الصحافة الرياضية والتقطته عدسات المصورين لم يكن مجرد حدثا عابرا لا فقد تجاوز ذلك  حيث منحنا مظهرا متجددا من معاني الوحدة والتلاحم وحدة الوطن والمنظومة الرياضية وهي تخرج مصطفة متماسكة أمام حشود الجماهير والحضور الكريم.

إن وحدة الالتزام الوطني والشعور بالمسؤولية الرياضية والأخلاقية ووحدة الهدف المشترك كان علامة فارقة لهذا اللقاء الوحدوي لقاء المحبة والتواصل الذي شهدته صالة نادي شباب رفح الرياضي.

لقد كانت هذه الخطوة الرائعة والرائدة بمثابة رصيد متزايد من التلاحم بين أبناء شعبنا الفلسطيني ومنظومته الرياضية ونقلت صورة مضيئة تحمل في طياتها كل معاني الأخوة الصادقة والقيادة الحكيمة للناديين (نادي شباب رفح واتحاد خانيونس) التي تسعة وتعرف دورها المسئول وعمق واجباتها الوطنية رغم المؤثرات والتحديات ورغم كل الظروف المحيطة.

الالتفاف الجماهيري والحضور البارز للقيادات والمرجعيات الرياضية والوطنية وخاصة لمنتدى رواد الحركة الرياضية لهذا اللقاء الوحدوي بنادي شباب رفح جاء ليؤكد على أن الكل الرياضي الفلسطيني في الوطن يعمل على أرضية تعزيز الوحدة والشراكة وتجسيدها وتعميق مفاهيم العطاء والانتماء للوطن والمنظومة الرياضية.

ختاما...

هذا الحدث الذي عاشته محافظة الجنوب يعكس ثلاث جوانب هامة على مستوى الفكر الواعي والفعل الوطني المتميز والمستقبل الواعد للرياضة الفلسطينية.

لقد ترسخ عند الجميع ضرورة المحافظة على منجزات شعبنا ومنظومته الرياضية والمحافظة على سفينة الحركة الرياضية التي تبحر في عباب البحر متحدية كل العواصف والرياح العاتية لترسوا بالآمال والتطلعات المشرقة للرياضة الفلسطينية.

  • الموضوع التالي

    أتريدونها رياضة ، أم ماذا؟
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    صفقوا لبلاتر الفلسطيني !
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر