الأربعاء, 29 مارس 2017 - 19:59
آخر تحديث: منذ ساعة و45 دقيقة
-->
رحل عبقري العميد وانجازاته خالدة
    أسامة فلفل
    السبت, 18 إبريل 2015 - 21:20 ( منذ سنة و 11 شهر و أسبوع و 3 أيام و 21 ساعة و 8 دقائق )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  2. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  3. خالد أنت يا أبا ماجد
  4. تواضع الدعم عنوان واحد لكل الأزمات
  5. نجاح عمل لجنة التقييم انتصارا للإستراتيجية الرياضية
  6. عنــــدما يــــــــنــــزف العمــــــــــــــــــــــــــــــــــــيد ؟!

 

فقدت الحركة الرياضية الفلسطينية وعميد الأندية الرياضية نادي غزة الرياضي قامة رياضية عملاقة عرفتها ساحات الوطن بحنكتها وعبقريتها الفذة وصدق انتمائها وحسن إدارتها للمواقف الصعبة في وقت الأزمات وتمرسها في العمل الوطني والرياضي.

فقد غيب الموت قيمة رياضية وطنية عالية وقامة إدارية محنكة وصاحبة باع طويل في مجال االادارة الرياضية المرحوم حمدي الجمالي " أبا محمود " الذي حمل هموم الوطن والرياضة الفلسطينية في محطات صعبة وقاسية ونجح في ترك بصمة تاريخية خلال المرحلة الماضية وظل صادقا وفيا للعميد حتى وافته المنية ليلتحق بقافلة رواد وأعلام الرياضة الفلسطينية ونادي غزة الرياضي الذين سطروا صفحات مضيئة ستظل مصدر فخر واعتزاز على مدار التاريخ جيل بعد جيل.

لقد كان للفقيد الراحل مكانته البارزة في الوسط الرياضي وفي مجلس إدارة العميد لبصيرته وحكمته وسعة صدره ودبلوماسيته العالية وإمكانياته وقدراته الإدارية الفذة وسياسته الوطنية وإسهاماته في الوقوف ودفع عجلة النشاط الرياضي في السنوات العجاف والوقوف بقوة مع مسيرة نادي غزة الرياضي.

لقد حافظ أبا محمود رحمه الله على اتزان علاقة العميد مع كل الأندية والمؤسسات والشخصيات والقيادات الرياضية على مستوى الوطن وسعى إلى إرساء قاعدة المحبة والإخوة والتعاون والحوار كإستراتيجية وطنية لتعزيز وتجسيد الوحدة وتمتين الساحة والجبهة الرياضية وتفوت الفرصة على المتربصين بالرياضة الفلسطينية.

لقد تميزت مسيرة العميد نادي غزة الرياضي في عهد الفقيد الراحل بالانجازات التاريخية الغير مسبوقة ، امتدت لكل الألعاب الرياضية وتجاوزت ذلك إلى توحيد الجغرافيا الفلسطينية وتعزيز جسور التواصل والوحدة مع الأشقاء في الضفة الفلسطينية.

حقيقية تميزت المرحلة التي واكب فيها أبا محمود المسيرة الرياضية للعميد بالشمولية والتكامل ونجح مع رفاق دربة من مجالس إدارات النادي المتعاقبة على بناء منظومة رياضية تحطمت على صخرة صمودها كل الصعاب والتحديات.

لقد كان الفقيد صاحب فكر رياضي متطور فهو أول من وقف وحمل فكرة مشروع مدارس وأكاديميات العميد الرياضية والمعسكرات الصيفية خلال الإجازة والعطلة المدرسية عبر العقود الماضية وحقق النادي نجاحات كبيرة على مستوى الوطن والتاريخ يحفظ في سجلاته هذه الانجازات لأنها اليوم أصبحت جزء مهم من تاريخ الرياضة الفلسطينية وعميد الأندية الرياضية نادي غزة الرياضي.

ختاما...

كان أبا محمود مع خيوط الفجر يأتي حاملا الأمل الكبير فيا خيوط الفجر قولي للفقيد أنت ساكن في حدقات عيون العميد وهذا وعد علينا أن تكون معنا في كل المواعيد ولن تغيب يا عبقري العميد.

  • الموضوع التالي

    أتريدونها رياضة ، أم ماذا؟
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    صفقوا لبلاتر الفلسطيني !
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر