الأربعاء, 24 مايو 2017 - 08:58
آخر تحديث: منذ 9 ساعات و 32 دقيقة
بسيسو رمز الوطنية والأصالة الرياضية
    أسامة فلفل
    الإثنين, 06 يوليو 2015 - 05:00 ( منذ سنة و 10 شهور و أسبوعين و 4 أيام و 12 ساعة و 57 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. أصالة التجربة وراء النجاح المدوي لاتحاد الكرة
  2. الأندية الرياضية الخلية الأساسية لمنظومتنا
  3. هدفها كسر الحصار والانتصار
  4. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  5. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  6. خالد أنت يا أبا ماجد

 

الأستاذ المربي الكبير الفاضل معمر أحمد بسيسو مربي الأجيال رمز الوطنية والإنسانية وعنوان الشهامة والرجولة ورجل المواقف والمحطات التاريخية المشرفة حفظه الله وأمد في عمره يرقد حاليا على سرير الشفاء بمستشفي مسلم الطبي التخصصي ندعو العلي القدير ونبتهل إليه أن يمن عليه بالشفاء العاجل وأن يرعاه ويحفظه ويحميه للوطن والرياضة الفلسطينية.

الأستاذ معمر شخصية وطنية رياضية لها تاريخها الذي يحمل بين سطوره صفحات مضيئة من المحطات النضالية والكفاحية التي عطرت التاريخ الوطني والرياضي.

فهو من القامات الرياضية العالية ومن أهم ركائز الحركة الرياضية الفلسطينية وصاحب تاريخ رياضي مليء بصور العطاء والانجازات التي تزين صدر الوطن وجبين الرياضة الفلسطينية.

فقد عرفته الساحة الرياضية الفلسطينية من خلال مسيرته الطويلة الحافلة بالإنتاج والعطاء والإخلاص والوفاء والصدق وزينت هذه المسيرة حجم التضحيات الكبيرة والمراكز القيادية الوطنية والرياضية التي شغلها وأثبت فيها حسن القيادة في محطات وظروف بالغة الصعوبة وعلى مدار عقود طويلة.

فقد انضم لمنتخب فلسطين لكرة القدم عام 1963م وشارك ضمن منتخب كرة القدم بالدورة العربية الرابعة بالقاهرة عام 1964م، وشارك في أسبوع فلسطين بالكويت، وفي كأس العرب في العراق، وشارك في دورة الصداقة الآسيوية في كمبوديا عام 1966م وترأس الوفد الفلسطيني في الدورة الأولمبية الدولية في أطلنطا عام 1996م وترأس الوفد الفلسطيني في الدورة العربية التاسعة بالأردن ، مثل اللجنة الاولمبية الفلسطينية في مؤتمر الأكاديميات الوطنية باليونان.

وقد سبق أن تولى قيادة دفة رابطة الأندية الرياضية بقطاع غزة وشكل مع رفيق دربه المرحوم ماجد أسعد رئيس رابطة الأندية الرياضية بالضفة الفلسطينية نموذجا وطنيا رياضيا فريد من نوعه تحطمت على إيقاع صموده كل المؤامرات والمخططات وحلقت الوحدة الرياضية الفلسطينية في ربوع الوطن العزيز رغم أنف الاحتلال.

كما شغل منصب رئيس نادي غزة الرياضي عميد الأندية الرياضية الفلسطينية وموجه النشاط الرياضي لمدارس وكالة الغوث على مستوى الضفة والقطاع ومستشارا للجنة الأولمبية الفلسطينية.

هذه الشخصية القيادية والتاريخية تعتبر من أبرز المراجع الرياضية الفلسطينية وصاحب الثورة الفكرية الرياضية فهو الذي زرع وغرس فينا نحن معشر الرياضيين والإعلاميين الإبداع الفكري الرياضي والانتماء الحقيقية للوطن والرياضة الفلسطينية والحركة الإعلامية الرياضية.

ختاما ...

اليوم نتقدم بجزيل الشكر والاحترام والتقدير وعبر هذا المنبر الرياضي الحر إلى طاقم الأطباء والممرضين بمستشفي مسلم الطبي التخصصي على الرعاية الكريمة والعناية للقائد الرياضي معمر بسيسو.

ونرفع الدعاء وفي هذه الأيام المباركة والشهر الفضيل إلى البارئ عز وجل أن يحفظ لنا هذه القامة الرياضية القيادية لنظل نستلهم منها الخبرة والحكمة والجرأة الأدبية التي نحتاجها في هذه المحطة.

  • الموضوع التالي

    أتريدونها رياضة ، أم ماذا؟
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    صفقوا لبلاتر الفلسطيني !
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر