الثلاثاء, 28 مارس 2017 - 12:56
آخر تحديث: منذ 10 ساعات و 16 دقيقة
-->
إرادة الحياة تكتب على شعاع النور
    أسامة فلفل
    الأحد, 16 أغسطس 2015 - 00:50 ( منذ سنة و 7 شهور و أسبوع و 5 أيام و 4 ساعات و 36 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  2. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  3. خالد أنت يا أبا ماجد
  4. تواضع الدعم عنوان واحد لكل الأزمات
  5. نجاح عمل لجنة التقييم انتصارا للإستراتيجية الرياضية
  6. عنــــدما يــــــــنــــزف العمــــــــــــــــــــــــــــــــــــيد ؟!

كتب / أسامة فلفل

ملحمة العبور التاريخية لإبطال الشجاعية عكست صورة بهية للوحدة الوطنية و الرياضية وعزفت لحن اللقاء الذي تجدد بعد طول غياب عند  بوابات الاقصي فأرسلت  قبلات الحب والوفاء راية لحدود الوطن الخالد .

 اليوم الحركة الرياضية الفلسطينية تواصل كتابة تاريخها في ملحمة رياضية وطنية عززت حالة الصمود لعقود طويلة حيث رسالتها لا تتغير رغم الظروف و المتغيرات لأنها رسالة عشق وطن يعيش فينا مهما اشتدت نوازعنا سنبقي  له جنود نسير على درب الطريق الذي رسمته قيادة الوطن الرياضية

  اليوم خليل الرحمن التي عبدت شوارعها و أزقتها بدماء الشهداء و بطولات الثوار الأحرار، واستقبلت إبطال الشجاعية صناع ملحمة البطولة والعطاء و رموز التضحية و الفداء، تكتب إرادة الحياة على شعاع من نور ،و تعيد للوطن المسلوب عزته و وكرامته ،وتبقى وفيّة لقائد وطني فذ منح الوطن المفدى و الرياضة الفلسطينية أعظم صور العطاء وظل حاملا هموم وقضاياه في القلب و الذاكرة

اليوم نقول ومن قلب يختزن الكثير للاستقبال الحافل الذي هز مشاعرنا و أيقظ فينا روح الوحدة و التضامن و أشعل فينا الحماس ،إن العرس الوطني الكبير الذي عاشه الوطن يعبر بجلاء عن حالة وطنية رياضية جديدة تعزز من طموحاتنا في تحقيق المزيد من الانجازات ، فحين تبنى الأوطان بالعطاء الخالص و بحجر أساس من صدق ووفاء، تكون بمنأى عن جميع الهزات والأعاصير مهما كانت .

 اليوم و بعد الوحدة التي رسخت و جسدت سنقف مع إطلاله كل صباح نشيد بالوعد الذي قطعه ربان السفينة الرياضية بالانتصار للوطن و منظومته الرياضية في كونغرس الفيفا وبالانجازات الوطنية التي تحققت بالفعل و النموذج الوطني الصادق.

 اليوم هذا الحلم الذي تجسّد يتحدث عن انجازات تتحدث عن نفسها ، حيث مع مطلع كل صباح تروي حكاية إبداعها عملا متواصلا وجهد كبيرا وعطاء عظيما يغطي ساحات الوطن .

 هذه الانجازات الوطنية الخالصة تنجزها إرادة وطنية مخلصة تكتب التاريخ كما يجب أن يكون حيث النضال الرياضي و الوطني متواصل و المعارك الرياضية بدأت والأمل انتشر على مدى ربوع الوطن فلسطين لتدور عجلة التطوير والبناء الوطني، فكانت استعادة الماضي بكل مجده تتواصل مع السعي في الحاضر والأمل بالمستقبل،وبدأت ثمار الوحدة والنهضة الرياضية الفلسطينية تورق في كل مدن ومخيمات و قري الوطن علامات مضيئة للتاريخ تعجز الكلمات واللغة عن الإحاطة بها 

 اليوم فرحة الوطن كبيرة و لا توصف  بهذا العرس ويحق لهذا الوطن  العزيز أن يفرح وهو ينتصر تحت راية قائد حكيم يقود مسيرة النجاح فتتحد الزنود و السواعد على قلب واحد وهدف واحد  لتحقيق  الآمال و الطموحات.

 إنناّ  وفي هذه المحطة  الفارقة ندعو الكل الرياضي و الوطني الفلسطيني لتوجيه اهتمامه قبل كل شيء للعمل الجاد والمشاركة المسؤولية والمخلصة  ليشمخ الوطن ونمضي بثقة نحو المستقبل المشرق حيث تراث الماضي الزاد وإنجاز الحاضر المسار

 

  • الموضوع التالي

    أتريدونها رياضة ، أم ماذا؟
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    صفقوا لبلاتر الفلسطيني !
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر