الجمعة, 28 فبراير 2020 - 17:53
آخر تحديث: منذ 41 ساعة و 53 دقيقة
تتويج جباليا لصالح الصداقة وفوائد أخرى
السبت, 19 سبتمبر 2015 - 23:44 ( منذ 4 سنوات و 5 شهور و أسبوع و يومين و 13 ساعة و 39 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. السلام يفوز على بيت لاهيا ويهدي بطاقة الصعود للمجمع الإسلامي
  2. الثانية: خدمات الدير يتخطى الصلاح وخدمات جباليا يؤجل صعود المجمع
  3. بيت لاهيا يواصل صحوته ويفوز على الوفاق.. وفوز ثمين لخدمات جباليا على السلام
  4. الوفاق يحقق فوزاً قاتلاً ومثيرًا على جباليا بدوري الدرجة الثانية
  5. بيت لاهيا يواصل صحوته ويفوز على خدمات جباليا
  6. المجمع الإسلامي يزاحم خدمات جباليا على قمة الدرجة الثانية
  7. كأس غزة 2015: تأهل اتحاد خانيونس لدور الـ16 على حساب خدمات جباليا
  8. أهداف مواجهة أهلى غزة 3-2 خدمات جباليا
  9. أهداف وملخص خ خانيونس 5-1 خ جباليا (كأس القطاع)
  10. عدسة سعيد الكيلاني .. اللهاونة يعتلون صدارة الاولى
  11. عدسة سعيد الكيلاني .. اللهاونة يعتلون صدارة الاولى
  12. شباب جباليا يحسم موقعة جاره الخدمات بثنائية

بال جول - بقلم : مجد الضابوس

أكثر من فائدة، وأكثر من مستفيد، خرجوا من تتويج خدمات جباليا، بلقب كأس عبد الرحمن ناصر لكرة الطائرة في القطاع. وإذا كان البطل، أول المستفيدين، باعتبار عودته إلى منصات التتويج، بعد تسع سنوات عجاف، فإنّ سيد اللعبة خلال هذه السنوات، فريق الصداقة، عليه دراسة الأسباب، التي أجبرته على خسارة النهائي، رغم الثقة المفرطة، والإيمان الزائد، بالقدرة على الاحتفاظ باللقب، وفي ذلك فائدة للصداقة، وفوائد للعبة، بشكل عام.

كان الجميع، خدمات جباليا والصداقة وبقية الفرق، واتحاد اللعبة، بأشد الحاجة، إلى تغيير في شكل المنافسة، التي احتكرها أبناء المدرب خالد أبو القمصان، خلال السنوات التسع الماضية، بشكل أوحى أننا، أمام ظاهرة القطب الأوحد، التي كان يمثلها الصداقة، وظاهرة القطب الأوحد، أو غياب القطبية، أو الأقطاب، في المنافسات الرياضية، يضعفها، ويجعلها فاقدة للندية والإثارة. وفي كرة الطائرة، تعني ظاهرة القطب الأوحد، أنها بجناح واحد، وطائرة بجناح واحد، لا يمكن لها أن تقلع، ولن يعلو لفرقها شأن، إلا شأن البطل الأوحد.

وبمنتهى الصراحة، لم يأت تتويج خدمات جباليا بضربة حظ، وإنما نتيجة عمل منظم، يُحسب لمجلس إدارة النادي، الذي نجح في إعادة بناء الفريق، وفق أسس مدروسة، بدأها بالاهتمام بالناشئين، تحت قيادة المدرب الشاب محمد موسى، وهذه من أبرز فوائد التتويج، لأن فيها دروساً، لكل الفرق الطامحة للوصول إلى القمة، تؤكد أن الناشئين، هم بوابة الارتقاء والصعود، وهذا الجهد المنظم، الذي قام به مجلس إدارة الخدمات، ينبغي استثماره والمراكمة عليه، وعدم التفريط به، أو إهماله، إذا أراد لبطولة الكأس، أن تكون الأولى، وليست الأخيرة، وعليه أن يتذكر الحكمة، التي تتردد عند كل حالات الصعود: "الوصول إلى القمة سهل والأصعب الحفاظ عليها".

كذلك، فإن خسارة الصداقة للقب الكأس، لم تأت من فراغ. فكما أن للانتصارات أسبابها، فكذلك للإخفاقات أسبابها أيضاً، والمطلوب فعله، من جهاز الفريق، ومن لاعبيه، بعد صدمة الخسارة، أن يعيدوا حساباتهم، فيعلموا أن مرحلة التشبع، هي التي خدعت الفريق، بعدما تسيّد بطولات كرة الطائرة في غزة، لسنوات، وخريطة المنافسة آخذة بالتغيير، أثبت ذلك من قبل، صعوبة المنافسة على لقب الدوري الفائت، مع دخول خدمات وشباب جباليا على خط المنافسة، ومن بعده، فقدان الصداقة لقب الكأس.

خدمات جباليا، وبانتزاعه لقب الكأس، أفاد نفسه أولاً، بعودته إلى اعتلاء منصات التتويج، وأفاد الصداقة ثانياً، بإعادته إلى أرض الواقع، والتخلص من حالة التشبع، التي أصابته من تخمة الفوز بالألقاب، والهيمنة عليها، وأفاد اللعبة ثالثاً، من خلال توسيع دائرة المنافسة، والقضاء على ظاهرة القطب الأوحد، كما أفاد كل فريق باحث عن دور في خريطة اللعبة الجديدة، وحتى يصبح مؤهلاً، للعب دور البطولة، في المستقبل، بتقديمه روشتة الفوز: الناشئون هم كلمة السر، لمن أراد أن يحلق في سماء الطائرة الفلسطينية.

  • الموضوع التالي

    اتحاد الكرة يقرر إطلاق دوري الدرجة الثانية 15 أكتوبر
      غزة
  • الموضوع السابق

    جبل المكبر ينتصر على طوباس في "الإحتراف الجزئي"
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر