الإثنين, 26 يونيو 2017 - 22:06
آخر تحديث: منذ 20 ساعة و 40 دقيقة
شعار نكون أو لا نكون
    أسامة فلفل
    الثلاثاء, 22 سبتمبر 2015 - 18:44 ( منذ سنة و 9 شهور و 3 أيام و 22 ساعة و 52 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. أصالة التجربة وراء النجاح المدوي لاتحاد الكرة
  2. الأندية الرياضية الخلية الأساسية لمنظومتنا
  3. هدفها كسر الحصار والانتصار
  4. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  5. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  6. خالد أنت يا أبا ماجد

كتب / أسامة فلفل

حسم نادي غزة الرياضي عميد الأندية الرياضية الفلسطينية موقعة الصداقة بعد أداء راقي بنتيجة هدفين دون رد على ملعب اليرموك ووسط جمهوره حيث  قدم جنود كتيبة مغاوير العميد ما في جعبتهم من فنون الكرة وعزفوا سيمفونيات كروية رائعة أطربت الجماهير التي أطلقت الأهازيج والصيحات على إيقاع العروض الكروية الجميلة لكتيبة العميد المقاتلة.

لقد كان لاعبين العميد في المواجهة الحاسمة مع نادي الصداقة مقاتلين عرفوا واجباتهم وحفظوها عن ظهر قلب وتقيدوا بالمهام على أكمل وجه وحطموا المعادلات الرياضية وكسروا عقدة الهزيمة وعادوا يحلقون في سماء الانتصارات وكان بالإمكان إلحاق خسارة كبيرة بالصداقة لولا سوء الطالع الذي حال دون تسجيل الأهداف السهلة في العديد من الهجمات في اللقاء الذي أعاد العميد إلى سكة الانتصارات مجدداً.

فشعار نكون أو لا نكون الذي دخل به العميد نادي غزة الرياضي مواجهة نادي الصداقة أمس الأول والذي كان فيها الانتصار هدفاً رئيساً للعميد في المواجهة كون أي نتيجة كانت ستضع آمال العميد في مهب الرياح ولاسيما بعد خسارته الأسبوع المنصرم من شباب خان يونس بنتيجة 4/3 وعلى ملعبه ووسط جمهوره بعد أن وضعت الخسارة غير المتوقعة حافزا قويا لإعادة الروح والإرادة القوية لكتيبة العميد والتصميم على عبور لقاء الصداقة بشكيمة الأبطال وإسعاد جماهير العميد وهذا ما تحقق.

المساندة الجماهيرية الكبيرة التي حظي بها نجوم العميد ساعدت اللاعبين على وضع الصداقة تحت الضغط المبكر في اللقاء وهو ما قاد إلى الهدف المبكر بتوقيع الكابتن سلمان العبيد قناص الفريق الذي تمركز جيداً في الموقع المناسب متابعاً الكرة ليقنص هدفا جميلا محولاً المدرجات إلى كتلة من الـلـهب بحماس الجماهير وكشافة العميد وهو ما ساعد الفريق في الثبات في المواجهة ، وكان يمكن للعميد من إنهاء الشوط الأول بأكثر من هدف لولا سوء الطالع أحياناً والتسرع في إهدار الفرص أما الشوط الثاني فجاء أكثر إثارة وندية وتمكن نجم العميد سلمان العبيد من إضافة هدف ثاني معززا النتيجة.

اليوم هذا الفوز الغالي وضع العميد على طريق وسكة الانتصارات فهو يحتاج إلى التأكيد في المواجهة المقبلة أمام شباب رفح على الزعامة والريادة من خلال تحقيق انجاز انتصار جديد يعيد بوصلة العميد إلى مكانتها الطبيعية ومواصلة حصد النقاط وتسجيل الانتصارات.

حقيقية لقد كان المدير الفني للعميد الكابتن غسان البلعاوي واقعياً في التشكيلة الأساسية التي دفع بها في لقاء الصداقة وكان الأسلوب الذي اعتمد عليه العميد مجدياً في اللقاء خصوصاً في الحصة الأولى التي نتج فيها الهدف المبكر عبر النجم سلمان العبيد الذي كان عالي الحساسية في هز شباك الصداقة بالهدف الثمين الذي قاد العميد تقديم وجبة كروية دسمة نالت استحسان الجماهير.

وسبق أن أشار البلعاوي قبل اللقاء المرتقب إلى أنه اعتمد على هذه التوليفة التي كانت مناسبة في المواجهة بعد أـن أدى جميع اللاعبين في التدريب الأخير قبل اللقاء الواجبات والالتزام بالتعليمات وإظهار حماس كبير وأداء رجولي مع ارتفاع الروح المعنوية والإصرار على تحقيق الانتصار.

البلعاوي شكر كتيبة العميد والجماهير وكشافة النادي على المجهود الكبير الذي قدموه في المواجهة وحصدوا به النقاط الثلاث وهو ما كان مطلوب في مواجهة أمس الأول والتي أعادت للعميد موقعه الطبيعي بين الكبار في المنافسة.

مجلس الإدارة والجمعية العمومية وكافة اللجان العاملة باركت هذا الانجاز واعتبره خطوة على طريق المنافسة على اللقب.

  • الموضوع التالي

    أتريدونها رياضة ، أم ماذا؟
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    صفقوا لبلاتر الفلسطيني !
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر