الثلاثاء, 24 أكتوبر 2017 - 10:49
آخر تحديث: منذ ساعة و48 دقيقة
مطر ساخن !!!
    أسامة فلفل
    الثلاثاء, 13 أكتوبر 2015 - 02:07 ( منذ سنتين و أسبوع و 4 أيام و 20 ساعة و 41 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. أصالة التجربة وراء النجاح المدوي لاتحاد الكرة
  2. الأندية الرياضية الخلية الأساسية لمنظومتنا
  3. هدفها كسر الحصار والانتصار
  4. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  5. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  6. خالد أنت يا أبا ماجد

 

إلى الذين يجسدون الحلم الرياضي الوطني الفلسطيني من قطرات الدم النازفة انجازات تعبق بالأصالة الوطنية الفلسطينية ويعيدون رد الاعتبار للوطن والرياضة الفلسطينية ويحملون راية الوطن المفدى فوق الأعناق ، نقول بوركت هممكم وسدد الله خطاكم وأنتم تعيدوا كتابة التاريخ الماجد بملاحم البطولة والإصرار الوطني الفلسطيني والوقوف بصلابة في وجه التحديات والمؤامرات التي تحاك ضد الوطن ومنظومته الرياضية الفلسطينية.

اليوم من رحم التحدي تكتب القيادة الرياضية ومعها جموع الكل الفلسطيني سطور العز والفخر والإبداع الوطني الرياضي الأصيل في لوحات فلسطينية قشيبية خطوطها واضحة, ألوانها حمراء عمدتها دماء وأرواح الشهداء وهي تؤكد على الموقف الوطني والانجاز التاريخي " الملعب البيتي " هذه المواقف المجبولة بصور التضحية الصامتة والبطولة النادرة تعانق النجوم تشد من عضد الصامدين في الوطن العزيز، وتضمد الجراح ، وتعطي الأمل في بلوغ الحلم وعبور المحطة بشكيمة وعزيمة قوية لا تلين.

اليوم القيادة تحمل هم الوطن ومنظومته الرياضية في محطة مفصلية وتاريخية وزغرودة أم الشهيد تخرسُ أصوات المتآمرين عبر حالة التوحد الرياضي والوطني خلف القيادة الرياضية الفلسطينية.

ما أعظم أن يحمل الكل الفلسطيني هم الوطن والعزم على التمسك بالثوابت وبالانجازات الوطنية والرياضية التي تحققت بفعل روح العطاء الأصيل للكل الرياضي الفلسطيني في محطات لا يمكن أن يقال عنها سوى محطات الصمود والتحدي والتمسك بإرادة الحياة والبقاء على هذه الأرض أم الأرض سيدة الأرض.

اليوم ومن قلب المحن والشدائد تختصر وتختزل القيادة للاتحاد الوطني الفلسطيني لكرة القدم المسافات وتتحدى المستحيل وتسطر مواقف أصيلة تعكس هويتها الوطنية وجيناتها الوراثية العميقة التي تغرس فينا ديمومة الحب والعطاء.

اليوم ورغم الظروف الصعبة والتحديات المحدقة ،الفرحُ الفلسطينيّ والألم الفلسطينيّ يتعانقانِ ويعززان في النفس صلابة وقوة إرادة المارد الفلسطيني الرياضي

ختاما ...

في دربك تُزرعُ الألغامْ وتُحرقُ السنابلْ ويحرص المتخاذلون على نصب الأكمنة في الطرقات والمفترقات للنيل من صمودك وإصرارك ونسوا أنك مناضل تصرخُ في وجه الكونْ وتُغيّرُ ترتيب الأدوارْ.

ستبقى شامخ الرأس منتصب القامة وسوف يتحقق الحلم الفلسطيني بمشروع النهضة وتحقيق المزيد من الانجازات والمكاسب الرياضية والوطنية وتعزيز صور الحضور وتثبيته على الخارطة الرياضية العالمية وسيبقى الملعب البيتي عنوانا شامخا عزيزا غاليا للسيادة الوطنية والرياضية الفلسطينية.

  • الموضوع التالي

    أتريدونها رياضة ، أم ماذا؟
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    صفقوا لبلاتر الفلسطيني !
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر