الأربعاء, 13 ديسمبر 2017 - 22:50
آخر تحديث: منذ ساعة و43 دقيقة
تطوير ملكات الحكام ضرورة رياضية
    أسامة فلفل
    الأحد, 06 ديسمبر 2015 - 01:01 ( منذ سنتين و أسبوع و يوم و 9 ساعات و 49 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. أصالة التجربة وراء النجاح المدوي لاتحاد الكرة
  2. الأندية الرياضية الخلية الأساسية لمنظومتنا
  3. هدفها كسر الحصار والانتصار
  4. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  5. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  6. خالد أنت يا أبا ماجد

كتب /أسامة فلفل

حالة تطور وتقدم كرة القدم مرهون بتطوير جميع عناصر اللعبة وتوفير أفضل السبل لهذه الغاية ومن هذا المنطلق يقع اليوم على كاهل الاتحاد الوطني الفلسطيني لكرة القدم مسئولية تطوير ملكات وقدرات حكام كرة القدم ورفع إمكانياتهم بطريقة عصرية تمكنهم من أداء دورهم بصورة مميزة ليكونوا عنوان لمستقبل زاهر لكرة القدم الفلسطينية ,حيث نتطلع ومعنا كل عشاق ومحبي الرياضة الفلسطينية في الوطن العزيز لأن يكون حكامنا لهم حضورهم المحلي والقاري والدولي.

إن تكثيف وعقد الدورات وبإشراف محاضرين متخصصين على المستوى الآسيوي والدولي سيكون له مردود إيجابي ومفيد حيث سيتم في مثل هذه الدورات مراجعة القوانين وشرح مستفيض للحالات والمواقف وكيفية التعامل معها باحترافية إضافة للمحاضرات النظرية والطرق التطبيقية لأساليب التحكيم الحديثة.

في ذات السياق مطلوب من لجنة الحكام الفلسطينية مواصلة العمل على السير في هذا الاتجاه مع الأخذ بعين الاعتبار العمل على تطوير فلسفة كتابة تقارير المباريات من قبل الحكام أنفسهم بشكل أكثر تطورا.

نحن نؤكد أن قضاة الملاعب في ساحتنا الرياضية الفلسطينية هم جزء أصيل ومهم من مكونات كرة القدم الفلسطينية وجزء رئيس وأساس من النهوض بمستوى كرة القدم ,ومن هذه المنطلقات نأمل من حكامنا وقضاة الملاعب الذين نراهن عليهم في عبور المحطات القادمة بثبات وعزيمة وإرادة قوية أن نراهم بمستوى أفضل وأشمل في الدور الثاني من كافة النواحي تجنبا لما يثار من مشاكل بسبب بعض الأخطاء التحكمية الغير مقصودة.

الجميع يتفق ويؤكد على أن الأخطاء في عالم كرة القدم واردة وخصوصا أن قرار الحكم يتخذ بجزء من الثانية رغم ذلك لابد من العمل وبشكل إيجابي فيه المسؤولية الوطنية على مراجعة الأخطاء السابقة ومعالجتها بمنطق صحيح ومحاولة تجنب وقوع الحكام في الأخطاء مرة أخرى التي من شأنها إفساد وتوتير الجو العام للمباريات الدورية والتنافسية لاسيما والدور الثاني الجميع يتوقع أن يكون أكثر حساسية وسخونة وحماس للفرق الرياضية المتنافسة وعليه على القضاة تجنب الأمور المعقدة التي ربما تعكر الأجواء وتؤثر على النتائج حيث يؤدي ذلك بطبيعة الحال لغضب الأندية والجماهير الرياضية.

ختاما...

إن تكاتف جهود الكل الرياضي والتحلي بالمسؤولية الوطنية والأخلاقية سوف يمكننا من عبور هذه المحطة بنجاح ويبقى الرهان على حكامنا بأن يكونوا على مستوى الطموح والتحلي بالعدالة والصدق وبأخلاقيات المهنة واحترامها والبعد عن العواطف وأن يبرزوا بأفضل المستويات التي يمتلكها الحكم الوطني الفلسطيني.

  • الموضوع التالي

    الرياضة ... فلسفة الدولة
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    فنعم القرار الانسحاب ولتذهب النقاط !
      غزة
      1. غرد معنا على تويتر