الثلاثاء, 23 إبريل 2019 - 17:39
آخر تحديث: منذ 17 ساعة و 43 دقيقة
صــادق الخــضور .. يــكتُب :
لقاء فلسطين والإمارات: الأهمية والدلالات
الثلاثاء, 22 مارس 2016 - 23:32 ( منذ 3 سنوات و شهر و 13 ساعة و 37 دقيقة )

من مباراة فلسطين والامارات على ملعب الشهيد فيصل الحسينى .. عدسة الزميل قدرى سلامة

    روابط ذات صلة

  1. فلسطين تودع كأس آسيا بعد فوز عمان على تركمنستان
  2. رسمياً المنتخب الفلسطيني يودع كأس آسيا
  3. الفدائي يقترب من توديع كأس آسيا
  4. مدرب الفدائي يلقي اللوم على نقص الخبرة ويؤكد على رضاه عن الأداء
  5. الفدائي يتعادل مع الأردن ويحافظ على أمله في كأس آسيا
  6. الفدائي يخسر أمام المنتخب الأسترالي بثلاثية في كأس آسيا
  7. أهداف مباراة فلسطين والأردن بالدورة العربية (1-4)
  8. ملخص مباراة فلسطين وليبيا في الدورة العربية (1-1)
  9. أهداف مباراة فلسطين والسودان بالدورة العربية (2-0)
  10. مباراة فلسطين والأردن في الدورة العربية (1-4)
  11. صور مباراة المنتخب الوطني أمام الكويت
  12. كرنفال لهواني دعماً للفدائي

بال جول - بقلم : صادق الخضور

   يكتسي لقاء الإمارات وفلسطين المنتظر نهاية الأسبوع الجاري ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم أهمية خاصة، فالإمارات ترنو لتأكيد حظوظها، وفلسطين للإبقاء على بصيص الأمل بالحظوة بالمركز الثاني في مجموعة لا ترحم.

مع قرب اللقاء، تعود بنا الذكريات إلى اللقاء الذي احتضنه ملعب  فيصل الحسيني في الرام، وحينها مارس لاعبو فلسطين الضغط على اللاعب المستحوذ على الكرة، وخلطوا أوراق خط الوسط الإماراتي، فتاه أحمد خليل، وتوارى عموري، وبادرت فلسطين لهجمات هنا وهناك، وكانت ندّاً، بل وكادت أن تفلح بالخروج فائزة.

الحال على أرض الإمارات مختلف، فاللاعبان خليل وعموري سيكونان في أتم الجاهزية لاستعادة التوليفة، وسيتحمل دفاع منتخب فلسطين عبئا مضاعفا، ولربما نزع مدربنا الوطني عبد الناصر بركات إلى اللعب بطريقة 5-4-1 أملا في قطع الطريق على المهاجمين الإماراتيين، لكن التحفظ الدفاعي المبالغ فيه سيكون بلا شك مجازفة لأنه سيكون معرضا للانهيار في حال تسجيل أي هدف في مرمانا، وستكون خبرة البهداري في التوجيه وضبط الإيقاع مطلبا رئيسا.

   الإمارات تدرك أن تسجيل هدف مبكر سيشتت الدفاع الفلسطيني، وفلسطين تدرك أن تسجيلها أولا يعني المبادرة وامتلاك الزمان، ورغم أن لقاء الذهاب آل للتعادل إلا أن التعادل لن يكون مطلبا لأي من الفريقين وإن كان سيكون بطعم الفوز للمنتخب الفلسطيني.

   مباراة تبوح بأسرار الإثارة فنيا، وهي الامتحان الأصعب حتى الآن في التصفيات، ومنتخب فلسطين الذي عادل السعودية في المباراة الأخيرة قادر على فرض حضوره، والمهمة الأصعب ستكون على الدفاع، وبانتظار أسماء جديدة في التشكيلة تعزز الآمال بمواصلة تحقيق نتائج طيبة، وسيكون أبو ناهية مطالبا بالتفوق على ذاته، وقد يتم الزج به منذ البداية، ويترك خيارا سامح مراعبة وتامر صيام للشوط الثاني من المواجهة.

كلها خيارات متروكة للجهاز الفني بقيادة عبد الناصر بركات، وكم كنا نتوق لأن تتم دعوة الطفل دوابشة لحضور اللقاء ودخول أرض الملعب مع لاعبينا، فهذا مما كان سيضفي على اللقاء رونقا خاصا.

في النهاية، لا زالت ذاكرتنا تختزن قدوم الإماراتيين إلينا، وإسنادهم ملعبنا البيتي، ومنح جماهيرنا فرصة اللقاء عن كثب بنجوم الإمارات، فهي ذكريات جميلة، تحمل معها كل التقدير، لكنها لا تلغي الطموح بتحقيق فوز فلسطيني قد يبدو صعب المنال، لكنه لن يكون مستحيلا بأي حال من الأحوال، فإذا حضرت روح الفدائي فسيكون منتخبنا قادرا على السجال، ولربما حملت المباراة معها نتيجة طيبة تؤكد أن منتخبنا ماض في الطريق الصحيح.

  الواقعية هي المطلوب، وحري بها أن تفرض ذاتها على التشكيلة وعلى طريقة اللعب، وفي حال خسارة منتخبنا لا قدّر الله فلن تكون النتيجة نهاية المطاف، أما في حال الفوز، فستكون النتيجة فاتحة لعهد جديد.

   كل التوفيق لمنتخبنا الوطني يوم الخميس في مباراته المنتظرة، فاللقاء للاعتبارات سالفة الذكر حافل بعديد الدلالات، علاوة على ما مثلّه منتخبنا من قاسم مشترك بين الجميع لتظل عيوننا شاخصة إليه، مواكبة له من كل بقاع فلسطين.

  • الموضوع التالي

    يناقش العديد من القضايا والموضوعات وفعاليات اليوم الترفيهي
      غزة
  • الموضوع السابق

    حكاية المدافع الهداف فى ملاعب غزة
      غزة
      1. غرد معنا على تويتر