الأحد, 24 سبتمبر 2017 - 16:53
آخر تحديث: منذ دقيقتين
حدث غريب في الملاعب
زيــــــــــــــــــــــن يــــــــــــــا مـــــــــــــزيـــــــــــــــــن ... فــاز الشاطــئ فغضبت إدارته
الأربعاء, 06 إبريل 2016 - 01:36 ( منذ سنة و 5 شهور و أسبوعين و 5 أيام و 4 ساعات و 46 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. كلام خطير: كيف فاز الصداقة بالدوري .. لماذا احتل الخدمات الوصافة ونجا العميد؟!
  2. من يلعب لصالح من..الاتهامات والبيانات..تعرف على بطل الدوري والهابطين
  3. احذروا الرقم 25 .. نجم واعد في سماء الكرة الغزية و لماذا ترفض الشجاعية تكملة الدوري؟
  4. لماذا رفضت أندية القمة الصدارة وقبلتها الصداقة ؟ .. سيرة وانفتحت "بيع المباريات"
  5. تعرف على الشخص الذي يحدد هوية البطل وملامح الهابطين فى دورى الوطنية الممتاز
  6. جرس البطولة يقرع باب الحارة ..مواجهة الهلال والنشامي تأخرت وتجاوزت الحد القانوني

 غزة – بال جول - جهاد عياش

الحكاية الأولي : زين يا مزين

 لحظات عصيبة عاشتها جماهير خدمات رفح ، قبل أن ينقض فادي جابر حارس مرمى الصداقة، الذي كان متقدما بالنتيجة ، على ساقي سعيد السباخي المنهك ، والمثقل بالإصابات ، لتنفرج أسارير اللاعبين والجهاز الفني للأخضر الرفحي ، وتنفجر المدرجات فرحا وأملا ، بتحقيق الحلم الذي كاد أن يبتعد ، ويترك قلوب محبي الخدمات ، وهي تبكي ألما وحسرة ،ولكن صافرة حكم المباراة واحتساب ركلة جزاء، في الأنفاس الأخيرة من المباراة، أحيت هذه القلوب ، وجبرت كسرها ، وحولت العيون الذابلة إلي أبصار من حديد ، تنظر إلي النقطة البيضاء تارة ، وإلي قدم السباخي الصماء تارة أخري، وترسم في خيالها الخط المستقيم ، الذي يجب أن تسلكه الكرة ، حتى تصل إلي هناك ، حيث النقطة الذهبية التي يحتاجها الفريق ، لترسم سهما متجها إلي محافظة رفح ، تحديدا إلي مقر نادي الخدمات ، الذي توج أخيرا وبعد طول غياب باللقب الرابع في تاريخه ( رقم قياسي ) ، نعم استجاب لؤلوة الفريق ومنقذها السباخي ، وسدد ركلة الجزاء على طريقته الخاصة ، فاستقرت في قلوب ومحبي الأخضر الرفحي ، قبل أن تستقر في شباك جابر ، حارس الصداقة المنافس الوحيد على اللقب ،معلنة هدف التعادل الغالي والنفيس ، الذي سيبقي عالقا في أذهان الجماهير، كيف لا وهذا الهدف منحهم نقطة الحياة والفرح ، نقطة بطعم العسل المصفي الذي يشفي غليل العليل ، ويروي ظمأ عطشي المجد والشهرة ، في ظل ظروف صعبة على المستوي الفني والإداري والمادي ، فكل التحية والتقدير للمزين الذي زين حياة ومشاعر وقلوب عشاق الأخضر، بالبسمة والسعادة للمرة الثانية كمدرب، قبل أن يزين خزائن النادي بالنجمة الرابعة ،علما بأنه زين خزائن النادي مرتين بالبطولة كلاعب أيضا ، وألف مبروك يا خدمات ، وكل التحية لجماهير رفح الأبية .

الحكاية الثانية : في منتهي الحرج

على الرغم من الصحوة المصطنعة، التي ميزت فرق القاع في المباريات الأخيرة ، ورغم تحقيق انتصارات شابها الكثير من القيل والقال ، وعلى الرغم من السيناريوهات التي توقعها البعض ، وحدثت بالفعل ، والإلهام الذي نزل على البعض وتحقق بالفعل، إلا أن القاع ظل مشتعلا ، ولم تتضح الصورة بعد ، رغم أن بعض الفرق التي ظنت أنها مستهدفة ، نجا فعلا وخدم نفسه بنفسه، كنادي الهلال الذي قدم عروضا قوية، وأبهر الجميع بنتائجه ، وضمن له مكانا في دوري الأضواء، بعد تخطيه منافسه في القاع شباب جباليا 2/1 ، فيما عزز اتحاد خانيونس من آماله في البقاء، بعد فوزه العريض والمشوب بالحذر، على العميد غزة الرياضي 5/1 ، الرياضي الذي هزم بطل الدوري ذهابا وإيابا ، على الرغم من احتلال الطواحين للمركز الحادي عشر، المؤدي لدوري الدرجة الأولي ، ذلك أن المباراة القادمة لمنافسه خدمات الشاطئ ( 24 نقطة) المنتشي بالفوز المتوقع على خدمات خانيونس 1/0 ، ستجمعه بشباب جباليا (25 نقطة) الخاسر من الهلال(26 نقطة)، وعليه فإن اتحاد خانيونس مطالب بالفوز على الصداقة ، دون النظر لنتائج الآخرين ، في حين يلتقي خدمات خانيونس (24 نقطة) المتورط مع أندية القاع ، مع جاره شباب خانيونس (31 نقطة) ، الذي تهمه مباريات الكأس ، ولا تعنيه مباريات الدوري ، وبصراحة الوضع محرج جدا ، والجار له حق على الجار .

 الحكاية الثالثة : حدث غريب في الملاعب

 على الرغم من صعوبة الأسابيع الأخيرة، وأثر النتائج على ترتيب الفرق ، وتحديد مصير الأندية في القمة والقاع ، وما ينتج عن ذلك من ضغط وقلق وتوتر، لدي اللاعبين والمدربين والجماهير ، وحساسية زائدة من قرارات الحكام ، وتفسيرها بصورة خاطئة ،مما يدخل الحكم تحت ضغط عصبي ونفسي ، وربما يسفر ذلك عن قرارات خاطئة مؤثرة ، إلا أن الوضع جاء بصورة مغايرة تماما ، علما بأن عددا من الحكام أداروا هذا الأسبوع 3 مباريات ، وبالرغم من هذا كان أداؤهم راقي ورزين ، وساهم في خروج المباريات بطريقة هادئة ، واتسموا أمام هذا الوضع الصعب بالهدوء والرصانة ، وقلة الأخطاء ، وكان ثباتهم النفسي والانفعالي ، واستقرارهم الذهني والعصبي ، في أعلي درجاته ، مما ساهم في خروج جميع المباريات دون أخطاء تذكر ، ولم تغير قراراتهم من نتائج المباريات ، وندرت الاعتراضات ، وقل السب والشتم ، إلا في مباراة واحدة ، ولم يكن الحكام سببا فيها ، بل لمواقف مسبقة ( مباراة الشجاعية وشباب رفح ) وكلنا يعرف الدوافع والأسباب التي أدت إلي ذلك ، ومن الغريب والعجيب ألا يشير أحد من المعترضين الدائمين على الحكام، بأصابع الاتهام لهم، أو يحملهم مسئولية الخسارة ، فهل اقتنع هؤلاء بأن الحكام يعملون ويطبقون القوانين على الجميع، هل اقتنع هؤلاء أن الحكام لايحرزون أهدافا لهذا الفريق أو ذاك ، هل اقتنع هؤلاء أن الخلل عندهم وليس عند الحكام ، أم أن الحديث عن تفويت المباريات ، وسهولة المباريات والتفاهمات بين اللاعبين والأندية ساهم في رفع العتب عنهم ؟ في كل الأحوال كل التحية والتقدير لقضاة الملاعب ، وكل الاحترام للجنة الحكام على ما تبذله من جهد من أجل انهاء المسابقة وقد أخذ كل ذي حق حقه ، وأتمني استمرار هذا الهدوء وهذا التركيز في الأسبوع القادم الحاسم .

 الحكاية الرابعة : فاز الشاطئ فغضبت إدارته

 في الوقت التي كانت تدور فيه أحداث المباراة المصيرية، بين خدمات خانيونس وخدمات الشاطئ على ملعب خانيونس، كون الفريقان يصارعان من أجل البقاء، كان العديد من أعضاء مجلس إدارة خدمات الشاطئ، وبعض قدامى الفريق، تتابع مباراة غزة الرياضي واتحاد خانيونس، المهدد بالهبوط بشكل جدي ، ولكن الأمور تدحرجت إلي وضع تم فيه تبادل التهم والسباب ،بسبب غضب أبناء البحرية من أداء غزة الرياضي المتراخي ، والذي سمح للاعبي الطواحين بتسجيل 4 أهداف في مرماهم، 3 منها في ظرف دقيقتين ، في حين كانت الأنباء تتوارد من ملعب خانيونس، وتشير إلي تعادل الشاطئ مع خدمات خانيونس، وبهذه النتائج يصبح البحرية الأقرب إلي الهبوط،، هذه الحالة أدت إلي توتر شديد وفقدان الأعصاب، بل وسكب الدموع ألما وحسرة على ما يحدث ، ومن ثم حدثت المشادات والاشتباكات اللفظية بين الطرفين ، لأن أبناء البحرية اعتقدوا أن عميد الأندية الفلسطينية، سهل مهمة الطواحين ، ليفوزوا بالمباراة ، وهذا مناف للروح الرياضية ومواثيق الشرف، ومبدأ تكافؤ الفرص ، واستمر هذا الغضب حتى بعد تسجيل البحرية لهدف الفوز، في مرمي خدمات خانيونس ، وبعد انتهاء مباراة غزة الرياضي واتحاد خانيونس، الذي أنهي المباراة 5/1 لصالحه، ولم يتوقف الأمر عند ذلك الحد ، بل استمر هذا الغضب و تطور الأمر، إلي اتخاذ مجلس إدارة خدمات الشاطئ، قرارا بقطع العلاقات مع نادي غزة الرياضي ،نتيجة أحداث هذه المباراة وما واكبها ، مما ينذر بأن تنحي الأمور منحا غير رياضي ، وهذا يتطلب الصبر والهدوء ، والحوار البناء ، ومناقشة الأسباب التي أدت إلي ذلك، وعلى اتحاد كرة القدم تشكيل لجنة تحقيق لمعرفة ملابسات ما يحدث ومعالجتها، وعدم ترك المجال للأندية لاتخاذ إجراءات متسرعة وارتجالية قد نندم عليها .

 الحكاية الخامسة : طرائف وعجائب

 • في مباراة غزة الرياضي واتحاد خانيونس، جلس رئيس نادي العميد وأمين سره خلف المرمي وكانا يعيدان الكرة بنفسيهما كلما خرجت من الملعب في مشهد نادر وغريب، مع أن النتيجة لاتهم فريقهم .

• بعد الأداء الباهت وتوالي الأهداف في مرمى العميد هتفت الجماهير ضد إدارة النادي وعبرت عن غضبها ورفضها لما يحدث ، وغادر رئيس النادي أرضية الملعب على الفور .

 • على الرغم من الاتفاق بين جماهير الشجاعية، ومجلس إدارة النادي على الهدوء أثناء مباراة الفريق مع شباب رفح ، إلا أن الجماهير نقضت العهد، وتصرفت بشكل غير لائق، فما كان من مجلس الإدارة إلا أن تتبرأ من هذه الأفعال ، بل وحل رابطة المشجعين في موقف شجاع ومسئول.

 • في مباراة اتحاد خانيونس وغزة الرياضي ، أكثر ما أسعد جماهير الطواحين، هو تسجيل هلال غزة لهدف الفوز في مرمي شباب جباليا، أكثر من سعادتهم بالخماسية، حيث صاحت الجماهير وهللت ، في المقابل هللت الجماهير الأخرى، وفرحت عندما سجل الشاطئ هدف الفوز في مرمي خدمات خانيونس .

 • في مباراة الذهاب بين الهلال وشباب جباليا التي أقيمت على ملعب اليرموك، ظل الهلال متقدما حتى الوقت بدل الضائع ،لكن الثوار سجلوا هدفين في اللحظات الأخيرة، وفازوا بنتيجة اللقاء، وفي مباراة العودة ظل الثوار متقدمين حتى الدقائق الأخيرة ، ولكن الهلال سجل هدفين، وفاز بالمباراة التي أمنت لهم البقاء في دوري الأضواء، وورطت شباب جباليا في القاع، وقيل أن الفريقان قد اتفقا على التعادل.

  • الموضوع التالي

    الــدوري هــابــط .. ولا مـكــان للخــونة !!
      غزة
  • الموضوع السابق

    أنــا لا أبــيــع ولــكـــني أتفهم .. نفســـيات ضعــيفة
      غزة
      1. غرد معنا على تويتر