الأحد, 20 سبتمبر 2020 - 05:23
آخر تحديث: منذ 5 ساعات و 9 دقائق
سقــط الــبطـــل .. فــريقــي وحــبيبــي ومــعشوقــي
الأحد, 17 إبريل 2016 - 02:48 ( منذ 4 سنوات و 5 شهور و 3 أيام و 22 ساعة و 4 دقائق )

الأمعرى عدسة الزميل سامر ابو غوش

    روابط ذات صلة

  1. ألغاز خدمات رفح والمحترفين .. !!
  2. هدف " الصباحين " يقود هلال القدس لربع نهائي كأس فلسطين
  3. فرص متساوية للفرق الأربعة في مباريات الكأس
  4. لقاءات لاهبة ومصيرية فى دورى الوطنية .. العميد بالصدارة طاير والوسط حائر والقاع ثائر
  5. الترجي المتأهب مع العميد المتشدد .. الامعري النازف والثقافي الطامح
  6. الأمعرى يعتذر للحكم ابراهيم غروف
  7. الأمعرى ( 1 ) : ( 1 ) الظاهرية
  8. شباب الخليل ( 1 ) : ( 1 ) الأمعرى

بقلم : سليم ريحان

لا أعلم .. تعجز كل الكلمات أن تعبر عما بداخلنا ، عما يجول بخاطرنا ..
عن مدى الألم .. عن الحرقة .. عن قساوة المشهد.. عن عذاب الروح والوجدان ..
لا أعلم فعلاً .. ماذا سأقول لإخوتي الصغار ماذا سأقول لأبناء الحي ولعشاق هذا الصرح.. ماذا سأتحدث للأجيال القادمة .. ماذا سأشرح لجماهير الفرق المنافسة .. ماذا سأبرر لإدارييها ومسؤوليها
لقد سقط البطل .. نعم سقط بيد أبناءه وبيد من إدعى حرصه وخوفه وإنتماؤه عليه
لقد سقط المارد .. بهمة الجميع .. بهمة إدارة لا تكترث بفريقها،بهمة لجان جبانة ،بهمة جمهور هزيل ومتخاذل ، بهمة أبناء مخيم جهلة وضعوا ثقتهم بمن لا يستحقها ..
لقد سقط الأخضر .. وإلى من تعتبرون أنفسكم قادة وعناوين .. جمعاً وبلا إستثناء .. مخيمكم بريء منكم وصفحات التاريخ لن ترحمكم .. أنتم من طعنتوه أنتم من وضعتم المسمار الأخير في نعشه .. فلتذهب سنين خدمتكم وخدمتنا قبلكم إلى الجحيم ..
لا أعلم أيضاً .. أكان يجدر بي أن أصمت؟ هل لي فعلا حق الكلام؟ .. هل صمتي فعلا سيحقن الدماء في وطني؟
هل أنا إبن مخيم أم دخيل ؟ .. هل أنا فعلاً لم أكن لاعباً ومشجعاً وعضو لجان ودوائر ورئيس رابطة في يوم من الأيام ؟ .. هل أنا جاهل ولست جامعي وهناك من هو أكفأ مني ليتحدث وليعمل؟
لقد سقط فريقي وحبيبي ومعشوقي .. لن يفيده الان صمتي ولا حديثي ..
حسبي الله وحده ونعم الوكيل .. لك الله يا أمعري
وطني .. هل أنت بلاد الأعداء؟!

  • الموضوع التالي

    الهلال يهنئ شباب الخليل
      رياضة محلية
  • الموضوع السابق

    نجوم " السموع " يدخلون في نوبة بكاء بعد فوزهم على فريقهم السابق
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر